43 تغريدة 15 قراءة Sep 04, 2022
#ثريد
🚨حقيقة قىَل رئيس الوزراء السويدي اولوف بالمه🚨
"اذا مشغول حط لايك للتغريدة وارجع بعدين❤️"
في البداية حسابي عبارة عن ثريدات بشكل يومي متابعتك لي ودعمك للثريد يفيدني❤️
ولد في 30 يناير عام 1927 ، رجل سياسي محنك ، كان زعيم حزب العمل الاجتماعي الديمقراطي منذ سنه 1969 ورئيس وزراء السويد بين عامي 1969 – 1976
أشتهر اولوف بالمه بمواقفه الجريئة وصراحته الشديدة في ما يخص كثيرا من القضايا الدولية آنذاك مثل قضايا السلام والديموقراطية والتفاهم الدولي والأمن المشترك
كان بالمه شخصيه محوريه ومستقطبه في الداخل وكذلك أيضا في السياسة الدولية منذ ستينات القرن العشرين
كان ذو رأي وبدا أنه يغرد خارج السرب الغربي بتمسكه بسياسة عدم الانحياز تجاه القوى العظمى ودعمه للعديد من حركات تحرير العالم الثالث بعد إنهاء الاستعمار ، وكذلك دعم اقتصادي وصريح لعدد من حكومات العالم الثالث
اشتهر بمواقفه البعيدة عن مسار السياسة الغربية
كان أول رئيس حكومة غربي يزور كوبا بعد الثورة التي حدثت فيها بقيادة كاسترو.
وألقى كلمه في العاصمة الشيلية سانتياغو مدح فيها الثوريين الكوبيين والكمبوديين
وأنتقد بالمه السىِاسة الأميركية الخارجية والسوفيتية في كثير من الأحيان ، ولجأ إلى الانتقاد الشديد و في كثير من الأحيان في تحديد مقاومته للطموحات الامبريالية والأنظمة السلطوية
بما في ذلك تلك التي وضعها فرانشيسكو فرانكو دكتاتور اسبانيا وكذلك ليونيد بريجنيف زعيم الاتحاد السوفيتي وانطونيو دي اوليفيرا سالازار دكتاتور البرتغال وغوستاف هوساك رئيس تشيكوسلوفاكيا الشيوعية ونظام الفصل العىَصري في جنوب افريقيا
تسببت ادانته لقصف هانوي في فيتنام عشية أعياد الميلاد عام 1972 من قبل القوات الجوية الأمريكية إلى تجميد مؤقت في العلاقات بين السويد والولايات المتحدة
كان يتصرف كمواطن عادي
ومن المعروف أيضا عن بالمه انه شخصيه يساريه عرف عنها تأييدها لجميع حركات التحرر ولاسيما القضية الفلسطينية
وعرف بعلاقاته الوطيدة مع الرئيس الراحل صدام حسين والرئيس الكوبي فيدل كاسترو والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والذي وجه له دعوه رسمية لزيارة ستوكهولم في عام 1983 مما أثار غضب واشتياط الإسرائىِليين آنذاك
ابتدأ بالمه نشاطه السياسي عام 1953 وأنتخب عضوا في البرلمان عام 1957 أصبح عضوا من وكاله المساعدة الدولية في أوائل الستينيات أصبح عضوا في مجلس الوزراء في عام 1963 أصبح وزيرا للنقل والاتصالات في عام 1965 انتخب بالمه قائدا جديدا للحزب الديمقراطي الاشتراكي
عملية اغىَياله
وكان عائدا مع زوجته الى المنزل بعد خروجهما من السينما
على الرغم من كونه رئيس وزراء فقد سعى لعيش حياة عادية قدر الإمكان وكان يخرج في كثير من الأحيان دون اي حماية أو حراس شخصيين؟
وفي ليلة 28 فبراير 1986 ، الساعة 11:21 دقيقة قبل منتصف الليل
أثناء عودته لمنزله بعد ذهابه إلى السينما هو وزوجته ليزبيث بالمه وبينما كانوا يتمشون بدون حماية في شارع سفيفاغن الواقع في مركز ستوكهلوم تعرض الزوجان لهجوم ىَاري من الخلف من قبل شخص مىىىلح
أصىِب بالمه ىِطلقة نارىِه قاىَله في ظهره من مسافة قريبه ، وأصيبت زوجته برصىاصه أيضا ثم لاذ القاىَل بالفرار
رجل شرطة خارج الواجب شهد الحادث وقام بالإبلاغ فورا عن الجرىِمة عبر اللاسلكي الخاص به وحاولت فتاتان كانتا في سياره قريبة من موقع الحادث مساعدة بالمه وأخذه إلى المستشفى ولكن بعد فوات الأوان أعلن عن وفاىَه في الساعة 6 صباحا
مسرح الجرىِمة ومازالت دمىائه تغطي الارض
كان خبر مقتل بالمه صاعقه صدمت السويديين وقتها ، فهذا البلد المسالم لم يعرف هكذا جىرائم سابقا .البلد كله كان في حالة صدمه
تم انتقاد رجال الشرطة بشدة حيث لم يقوموا بعملهم كما يجب وكانوا في حاله صدمه فلم يطوقوا مسرح الجرىِمة بشكل صحيح بل أغلقوا منطقه صغيره جدا في وسط المدينة
وسمح للمشيعون بدخول مكان الحادث الذي كان لا يزال ملطخا بدمىاء بالمه.
كما غادر الشهود مكان الحادث حتى قبل ان يتم استجوابهم.
ولم يعثر على الطلقات التي أطلقىها القاىَل على بالمه الا بعد مرور ايام صدفه من قبل احد المارة!
من هو القاىَل؟
على الرغم من العدد الكبير من الشهود الا ان الشرطة لم تمتلك سوى خيوط قليله ، وأوضح الطبيب الجنائي ان الرصىاصات التي عثر عليها تشير الى ان القاىَل استخدم مىىىدس ماغنوم magnum وهو ىىىلاح قوي جدا
لكان قد قىَل برصىاصه واحده من ذلك الىىىلاح. وعليه فأن من قام بقتطىَل بالمه كان مصمما على قىَله ولم يكن امرا عابراً بل تم التخطيط له بعناية كاملة
اثار كبير المحققين في تلك القضية فكره تورط حزب العمال الكردستاني الذي كان يخوض حرب عصاىِات ضد الحكومة في تركيا بمقىَل بالمه وذلك لأن حكومة بالمه أعلنت آنذاك تصنيف الحزب حركه إرهابىِه ، لكن لم يتم العثور على اي دليل يربط الحزب بالجرىِمة
كريستر بيترسون المشتبه به
في عام 1988 ألقت الشرطة القبض على كريستر بيترسون ، والذي كانت له سوابق إجرامىِة ، حيث قىَل رجلا في احد شوارع ستوكهولم طعىَا بحربه عسكريه في عام 1970 دون سبب.
كانت مواصفات بيترسون تتطابق مع شخص شوهد يتصرف بشكل غريب ومريب بالقرب من دار السينما في تلك الليلة التي قىَل فيها بالمه
وخلال عرض وجوه المشتبه بهم في مركز الشرطة ميزت زوجة بالمه وجه كريستر بيترسون وقالت انه هو من قام باطلاق الىَار على زوجها فادين وحكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 1989 لكن محاميه استأنف الحكم بحجة عدم كفاية الأدلة
وخصوصا عدم العثور على سلاح الجريمة ابدا وكذلك شكك في شهادة زوجة بالمه فاستطاع ان يحصل على براءة موكله وافرجت عنه المحكمة بعد ثلاثة اشهر فقط من حكمه بالسجن ومنحته ايضا حوالي 50 الف يورو كتعويض
لكنه استمر بالحصول على دخل جيد لما تبقى من حياته من خلال اجراء مقابلات تلفزيونية وصحفية .. مقابلات وصفت بلعبة القط والفار حيث كان يغري الصحفيين بتصريحات تكاد تكون اعترافا منه بارتكاب الجرىِمة
حتى ان بعض السياسيين تقدموا بطلب جديد لمحاكمته لكن المحكمة وجدت مرة اخرى عدم كفاية ادلة لفتح القضية ، ودافع بيترسون عن نفسه قائلا ان تصريحاته ما هي الا طريقة منه للحصول على المال من الصحفيين.
وقد مات بيترسون بالسكتة الدماغية عام 2004 وهو حر طليق.
تسبب قىَل بالمه وعدم القبض على المجرم الى ظهور عشرات النظريات ، زاد من هوس السويديين بنظريات المؤامرة ، حتى أن مصطلح بالمه سوجوكدوم اي هوس بالمه أصبح من مفردات الثقافة السويدية
كان هناك مشتبه بهم اخرون في قىَل بالمه ، احدهم يدعى فيكتور جيورنسون ، هاجر الى الولايات المتحدة بعد الجريمة وقىَل هناك في ظروف غامضة عام 1993
احد الضباط السابقين في نظام الفصل العىَصري في جنوب افريقيا زعم عام 1996 ان مخابرات جنوب افريقيا كانت وراء قىَل بالمه بسبب موقفه المناهض للفصل العىَصري وتمويله لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي
وقد سافر المحققون السويديون الى جنوب افريقيا لمقابلة هذا الضابط لكنهم لم يحصلوا على اي أدلة دامغة.
يعتقد الدكتور بونديسون ان الجرىِمة ربما كانت مرتبطة بصفقات أسلحه مع الهند عقدتها شركه الاىىىلحه السويدية بوفورس لتزويد الهند بالمدفعية في الثمانينات والتسعينات
ولكن اكتشف لاحقا ان الشركة قامت برشوة العديد من الوسطاء في الهند من اجل الصفقه وكانت فضىِحة تورط فيها رئيس الوزراء الهندي راجيف غاندي
وبحسب الدكتور بونديسون فربما يكون بالمه قد اكتشف ان شركه بوفورس فاسدة في نفس ليله مقىَله وهذا يعطي وسطاء الصفقة سببا قويا لقىَله وهذا امر تجاهلته الشرطة منذ البداية.
ستيج انسغتروم من اكثر المشتبه بهم في القضية
احد اقوى المشتبه بهم كان يدعى ستيج انسغتروم ، واطلق عليه لقب رجل سكانديا ( سكانديا مؤسسة مالية شهيرة في السويد ولها مقر بالقرب من مسرح الجريمة) كان رساما وله صلات بحزب المعتدلين الجدد في السويد والذي يتبنى خطا ليبراليا اليوم لكنه كان حزبا قوميا محافظا ايام مقىَل بالمه
كان ستيج انغستروم واحدا من اصل حوالي 20 شخصا شاهدوا الاغىَيال وانىَحر عام 2000
وكشف تحقيق قام به الصحافي السويدي توماس بيترسون استغرق لمده 12 عاماً لاول مره انغستروم كمشتبه به مدعيا انه تلقى تدريبات على الاىىىلحه
وكان صديقا لرجل يمتلك مجموعه اىىىلحة وكان مفتونا بمسدسات الماغنوم
وتبين فيما بعد انه كذب بشان ما قام به في مسرح الجرىِمة حيث ادعى انه حاول إجراء تنفس اصطناعي لبالمه لإنقاذه ولم يكن صادقا بذلك
يعتقد العديد من السويديين ان انسغتروم سيستخدم ككبش فداء لاغلاق القضية خصوصا وانه قد مىات.

جاري تحميل الاقتراحات...