Al sayed al domiaty
Al sayed al domiaty

@sayedaldomiaty

23 تغريدة 1 قراءة Dec 18, 2022
#نون_والنور_والخفاء_المسطور
عنوان(٣٠) حىّ على الصلاة (إى- دا- نَوْ)!!
* ناو- وِن- آن- نيو- آت..جميعها مصريّات!!
* قبل قراءة هذا المقال أعيدوا قراءة مقال (الصلاة والوقت عند أهل الجبت) ففيه كيف كانوا يحدّدون أوقات الصلاة..أمّا هنا فكيف كانوا يدعون إلى إقامتها.
* يقول (سونيرون)..
فى (كهّان مصر القديمة): لقد كانت صلوات العبادات المصريّة اليوميّة (ثلاث صلوات) هم صلاة الصبح وصلاة الظهر وصلاة العشاء (سونيرون) لكنّ العدد الصحيح لتلك الصلوات هو خمس..ويؤكّد ذلك أنّ الكلمة (دى- دو- دوا- ضوا) ورمزها النجمة الخماسيّة تعنى: صلاة- عبادة- رقم خمسة معاً..كما يؤكّد..
ذلك أيضا أنّ عدد صلوات اليوم عند الصابئة المندائيّة الذين أخذوا تعاليم ديانتهم عن وعّاب المعابد- المعاهد- الهياكل المصريّة خمس هى الأخرى..ويجب أن نلاحظ هنا أنّ عدد الصلوات (الإسلاميّة) كان فى البداية (ثلاث صلوات)!! (دائرة المعارف الإسلاميّة) واستمرّ ذلك لمدّة (١٢ عاما) حيث..
تحدّد عدد الصلوات فى خمس بعد (المعراج)!!(السيرة النبويّة- د.الطيّب النجّار) ويبدو أنّ (سونيرون) لم تسمح دراسته- أو لم تسمع- بصلاة (البُكْر) والصلاة الأخرى بين الجزء المضئ من اليوم (النهار) والجزء المظلم منه (الليل) وسوف نعرض لهما بعد حين.
* كانت الصلاة المصريّة يسبقها فى كلّ..
أوان لها نداء يدعو إليها (أدان..ولاحظوا أن نداء هى ميتاتيز أدان أو معكوسها!!) وعن هذا (الكاهن المؤذّن) الذى كان مُكلّفا برصد النجوم لتحديد موعد صلاة (الصبح) يقول المؤرّخ (سونيرون) فى نفس الكتاب: وعلى شرفة المعبد (أى مكان عال) وقف رجل يرصد بروج السماء ويسجّل عند جنوح النجوم ..
انقضاء ساعات الليل..وينقضى الليل ويحين الوقت..وعلى آذانه تهبّ فى محيط الحرم الإلهىّ الحياة وتبدأ الخدمة المقدّسة (كهّان مصر القديمة).
* وانتقل ذلك من مصر إلى الصابئة المندائيّة..فيذكر الباحث العراقى (عبد الرازق الحسنى): وتجرى الصلاة عند الصابئة بأن تبدأ بالأذان (الصابئون فى..
حاضرهم وماضيهم) ويطلق الصابئون على الأذان كلمتهم الآراميّة (إدان) وصيغة الأذان عندهم هى (بشميهون إد هىّ ربّى- إدان إدان- رهمى ماطى- إدان إدان- إد را بوثا) والترجمة: بأسماء الحىّ ربّى- الأذان الأذان- لطلب الرحمة- الأذان للصلاة) والكلمة (إدان- إدان) تعنى: الوقت الوقت)...
* لكنّ اللفظ (إدان) هو فى الأصل مصرىّ خالص..فالصلاة فى المصريّة هى (دى- دو- دوا) ومنها اشتقّ فى المصريّ لفظ (دَوِى) بمعنى: صيحة- صرخة (قاموس د.بدوى وكيس- قاموس والس بدج) وفى الأخير يضاف معنى: نادى- نداء- زعق- زعيق- صراخ..وهو أصل الكلمة (دَوِىّ) فى العربيّة!!
* لكنّ هذا (الدوىّ)..
فى المصريّة مرتبط بإضافة رمز العابد الحنيف الجالس رافع الذراعين إلى أعلى..ومرتبط أيضا بالصلاة بإضافة رمز الصلاة والعبادة بالعابد الواقف رافع الذراعين..لذا يأتى اللفظ أيضا فى صيغة (دويت- دوية) بمعنى: منادى (قاموس والس بدج) وأحيانا يُكتب مرتبطا بالرقم خمسة حيث توضع خمس علامات..
رأسيّة قصيرة..ثلاثة منها فى الصفّ العلوىّ واثنتان تحتهم..وتعنى (دويت): صاح- صراخ- نداء..وفى قاموس (فولكنر) تعنى: زعق- جأر..كما تضاف إليها علامة اللفافة المطويّة رمز الكتاب المقدّس.
* وقفة: ألا يدلّ وجود العلامات الخمس الرأسيّة القصيرة مرتبطة برقم خمسة على وجوب النداء (دويت)..
خمس مرّات؟ وألا يدلّ وجود ثلاثة منها فى صفّ علوى واثنتين تحتهم على أنّ هناك ثلاث صلوات رئيسيّة واثنتين إضافيّتين؟ هل رأى سونيرون الصفّ العلوىّ فقط؟ ولماذا بدأ الإسلام بثلاث صلوات ثمّ جعلهم خمسة بعد المعراج؟
* على أى حال..أحيانا يجئ اللفظ فى صيغة (دِوّت- Diwt) بمعنى: نداء- صراخ..
وأيضا بمعنى: خمسة أجزاء أو فصول أو مرّات!! وأظنّها سرت فى عاميّتنا (دى-وأت)(دى ثم ال مضافة ثم وأت- دلوأت- دلوقت).
* إذن هذا اللفظ الأساسىّ (دى) يحمل معنى النداء الزاعق ويرتبط بالعبادة وبالصلاة وبرقم خمسة..أى يتكرّر خمس مرّات.
* وهناك فى المصريّة الغنيّة والثريّة والقدسيّة..
الكلمة (نَو) وتعنى: وقت- موعد- أوان- الآن- now..وتطق فى القبطيّ (ناو) وتعنى: الآن (قاموس د.بدوى وكيس) وتضاف إلى (نَو) إمّا علامة النهار (دائرة فى مركزها نقطة- رع) أو علامة الليل (النجمة الخماسيّة- دوا) ومن المقطعين السابقين (دى) ثمّ (نَو) تأتى الكلمة المركّبة (دا- نَو) بمعنى:
نداء فى الوقت المحدّد..ولأنّ النطق (إى) أو (آ) القلم البوص والذى هو: قَسَم- فعل أمر- نداء..كما يأتى أحيانا بمعنى: جاء- حان- وجب (لكونه قلم إلهىّ يكتب أوامر القدر شاى فى اللوح المحفوظ) نجد بإضافة هذا الحرف أو النطق الآمر تتركّب الكلمة (إى- دا- نَو) الأدان- الأذان..والتى وصلت..
إلى المندائيّة فى الصيغة (إدان) ويمكننا بتحليلها اللغوىّ أن نتعرّف على جواهرها المكنونة..حيث أنّ اللغة المصريّة (لم تأتِ من الفراغ أو الاستعارة!!) فكأنّ (إى) كفعل أمر: تعال- إفعل..ولاحظوا فى فعل الأمر فى العربيّة البدء ب (إى- إِ)(إشرب- إضرب- إفعل) وكأنّ (دى- دا): لتؤدّى- لتلتمس..
النور والضوء (دى- ضى- ضو) ثمّ (نَو): الآن..تعال لتصلّى الآن..ولذا نجد فى (الآكاديّة) أنّ (آ- دان- نو) تعنى: الوقت المحدّد (كلكامش- د.سامى الأحمد).
* ومن خصائص الأذان المصرى ذلك الأداء (المنغّم) فيضع الكاهن المؤذّن كفّ يده حول أذنه لترخيم وترديد الصوت..وكان يقوم به من مكان مرتفع..
فى شرفة المعبد ويتكرّر خمس مرّات فى اليوم..ولذا نجد فى (دائرة المعارف الإسلاميّة): أذان: اصطلاح معناه المناداة للصلاة فى أوقاتها الخمس.
* تساؤل: هل من (إى دا نو) مع النداء والترتيل المنغّم بوضع الكفّ حول الأذن..وكون ذلك هو (الإيذان) ببدء الصلاة..جاء منح (الأُذُن) إسمها؟ وهل..
جاء منها أيضا منح (الإِذْن)؟؟ حيث أنّ الأُذُن فى المصريّة هى (هِر- هير)!!
* أمّا صيغة الأذان فليس هناك نصّ كامل لها (حتى الآن) يوضّح لنا صيغة الأذان المصرىّ القديم..لكنّ (سونيرون) يقول: ويقوم الكاهن للصلاة مكرّرا نداءه أربع مرّات..ليبلغ آفاق الوجود الأربعة (كهّان مصر القديمة).
* أى أنّ هذا التكرار الرباعى أصله التوجّه بالنداء إلى الجهات الأربع الأصليّة ليصل النداء (رمزيّا على الأقلّ) إلى كلّ الناس فى العالمين!! وقد كان..وحدث بالفعل..وصل النداء ثمّ ارتدّ إلينا أو علينا من المدّعين!!
* كما نجد فى مصريّتنا البليغة وبالغة التأثير اللفظ (حىّ) أى الحبل (ح)..
وقلمين من أقلام البوص متجاورين..والنطق (حا يى- حَىّ) بمعنى: انهض- قُم..وهو أصل (حىّ) و (هيّا) وتضاف إليه علامة رمز الحركة على شكل رقم ٨ بقدمين فى الأطراف بمعنى: تعال- أقبل..وكأنّها: هلمّوا إلى الصلاة- حىّ على الصلاة (محرم كمال- آثار حضارة الفراعنة- بتصرّف).
* ونجد فى خطط..
المقريزى معلومات هامّة عن التغيّرات التى دخلت على عبارات الأذان الإسلامى فى مختلف الأزمنة والأماكن منذ صدر الإسلام (دائرة المعارف الإسلاميّة).
* أى أنّ الأذان الذى نعرفه الآن لم تكن صيغته هكذا بصورة كاملة فى بدء نشأته زمن الرسول..وإنّما قد مرّت صياغته بعدّة أطوار من الإضافات..
والتعديلات حتى وصلت إلى ما نعرفه اليوم..وأغلب الظنّ أنّ الأذان فى الإسلام قد بدأ بالتكبير (أربعا) ثمّ الشهادة فقط..أمّا الصيغة المصريّة (حىّ) على الصلاة والفلاح فلا نعرف بالتحديد متى أُضيفت إلى الأذان (د.نديم السيّار- المصريّون القدماء أوّل الحنفاء).
* غدا نختتم ونؤمّن على
ما قلناه بعد الصلاة..(إى مِن).
* إلى الغد..شكرا لكم.

جاري تحميل الاقتراحات...