جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

7 تغريدة 4 قراءة Aug 31, 2022
كان لدى باراك #أوباما و #بايدن "علاقة
مشحونة" لدرجة أن أوباما أراد إسقاط
بايدن من قائمة الحزب الديمقراطي
للترشح لمنصب نائب الرئيس لعام ٢٠١٢، وفقا لمقتطفات من كتاب جديد حصلت
عليه صحيفة #ديلي_ميل
(واشنطن فري بيكن)
فكر أوباما في استبدال نائبه بهيلاري
كلينتون، تاركا بايدن في حالة ذهول،
وفقا لـكتاب The Long Alliance by Gabriel Debenedetti
في النهاية تمسك أوباما ببايدن، على الرغم
من أنه كان غاضبا من نائبه بسبب افشاء
قرار دعم زواج المثليين، وهو إعلان أراد
أوباما إصداره بنفسه|
وجاء في الكتاب أن تصرفات بايدن كانت
"بمثابة خيانة" و "مثال على محاولة
بايدن وضع نفسه أمام الرئيس أوباما"،
حيث قال الموظفون "لا يمكننا الوثوق بـ
بايدن ليقول سطوره"،
من جانبه قال بايدن إنه "لن يتذلل لهذا
الرجل في إشارة إلى أوباما، وان رجولتي
غير قابلة للتفاوض".
بينما قالت وسائل الإعلام لسنوات إن أوباما وبايدن كان"صديقان"، ووصفتهما شبكة إن بي سي بأنهما "صديقان مدى الحياة"،
إلا أن هذا بعيد كل البعد عن الإشارة الأولى،"أن الرجلين لا يطيقان بعضهما البعض"،
عندما ترشح بايدن للرئاسة عام ٢٠٢٠،
كان أوباما قلقا من أن بايدن ليس على
مستوى الوظيفة|
يقول الكتاب إن الخلاف بين بايدن وأوباما
يعود إلى عندما التقى الاثنان لأول مرة،
بصفته عضوا في مجلس الشيوخ،
اعتقد أوباما أن بايدن كان"متعاليا"،
وكتب أوباما إلى أحد العاملين معه عندما
بدأ بايدن في الحديث، "أطلق النار على
الآن" (يقصد لايطيق سماع صوته)
قال #أوباما لزميله الديموقراطي خلال
الانتخابات التمهيدية الرئاسية لعام ٢٠٢٠،
"لا تقلل من قدرة جو بايدن في أن
"يخرا" في الامور"
كما حث أوباما بايدن على عدم الترشح
في انتخابات عام ٢٠١٦، معربا مرة أخرى
عن دعمه هيلاري_كلينتون|
☆ ( لا جديد في هذا الكتاب، كل المذكور
وأكثر كان معروف؟!
تم إختيار بايدن ليكون نائبا، بسبب ان
أوباما كان شابا جديدا وليس من أعضاء
مؤسسة الحزب الديمقراطي، مثل ترامب
الآن مع الحزب الجمهوري، حتى يكون
بايدن ممثل "مؤسسة" في داخل إدارة
أوباما)

جاري تحميل الاقتراحات...