"وامرأَة الرَّجُلِ شَرِيكَتُه وَهِيَ جَارَتُهُ، وَزَوْجُهَا جارُها، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَن الشَّرِيكَ جَارٌ، وأَنه أَقرب الْجِيرَانِ"
[أبو منصور الأزهري، نقله عنه ابن منظور في اللسان]، وهذا أيضًا دائرٌ على ألسنة الفقهاء في باب الشفعة!
=
[أبو منصور الأزهري، نقله عنه ابن منظور في اللسان]، وهذا أيضًا دائرٌ على ألسنة الفقهاء في باب الشفعة!
=
والمرأة شريكة زوجها في بيته وفراشه، وفرحه وحزنه، وسُلُوِّه وغَمّه، وحُلْوه ومُرِّه، وغناه وفقره، وفي تنشئة أبنائه، وجمهور أحواله وأيام حياته، وهي جارته وصاحبته في هذا كله كذلك، ولذلك قالت العرب لها: صاحبة، وجارة، وشريكة!
=
=
والشراكة في الحياة كالشراكة في غيرها، لا تقتضي الندية أو منع تفاضل الحق أو ترك طاعة القائم بهذه الشراكة، المُسوَّد عليها، المُفوَّض إليه رعايتها، وككل شراكة، قد تُبنى على المصالحة أو المناطحة والمسامحة أو المفاصلة والمراحمة أو المحاققة، والعاقل يختار لنفسه، ولكلٍّ وجهة هو موليها!
جاري تحميل الاقتراحات...