الرجل
الرجل

@G0lden_Men

8 تغريدة 16 قراءة Apr 18, 2023
ستكون هذه حالة ابنتك عزيزي الأب أو عزيزي الأخ
حالة خوف ومحاولة بحث عن الأمان وإيجاد شريك للحياة بأسرع وقت!
اللي ترونه الآن سيكون غالب حال من تفضِّل الوظيفة والحياة المهنية على الزواج وتصدق الهراء المنتشر (والله مايأمنك إلا وظيفتك وراتبك الرجال مالهم أمان)
بكاء وعويل صادر من الإحساس بفوات القطار
وإستيقاظ على رنين الساعة البيلوجية.
تدق هذه الساعة عندما تصل الفتاة سن العنوسة +٢٨ عندما تنخفض الخصوبة ويزيد إحساس الحاجة لإسرة تشعر بدفئها.
هذه غريزة -والغرائز لا يمكنك دحضها-
تحتاج الفتاة بالضرورة ان تكوّن أسرة وسيكون فات الأوان في الحصول على ذكر عالي القيمة ولن تجد إلا معدد او مطلق وستبدأ تتحسر على مافات.
هذا المصير تجدّف إليه المرأة العصرية بكل قوتها فلو سألت أي فتاة ماذا تفضلين فستقول (الدراسة والوظيفة لإن الرجال مالهم أمان) أصبحت كالنشيد الوطني الذي يحفظه الجميع.
هذا المصير الذي سيقودها لضياع فرصها وخسرانها في زواجها فهي تضيع أفضل سنين عمرها ١٦-٢٣ في سلك التعليم ثم تتبعه بالوظيفة غير آبهه بشيء ولا تعلم ان ساعاتها تدق ووقتها ضيق ان لم تتزوج وتنجب فلن يمكنها ذلك الا بنسب ضعيفة أو بتدخل طبي.
الله خلقنا وهو اعلم بنا سبحانه عندما أمر الرجل بالسعي للرزق و إعالة أسرته وأناط مهمة الإنجاب والتربية على المرأة ولم يأمرها بالرزق (لكي تكون بامان) وتترك مهمتها الأساسية من إنجاب ورعاية حتى أصبحت تكره هذا الدور وتراه عبودية
واقتنعت أن صرف الجهد في الوظيفة ودعم الرأسمالية هو المجد الحقيقي وأن المذلة ان تكون ربة منزل تربي جيل وتحافظ على اسرتها وتربيهم على القيم.
كلامي ليس للمرأة فهي غارقة بتلك الأوهام
كلامي أوجهه للآباء وللعقلاء القرار لكم أنقذوا بناتكم وأخواتكم من هذا المصير ولا تلقوهم للتهلكه.
"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"
زوجوهم من يكون لهم عونا وسندا ويملأ حياتهم أمان وسعادة وليس شقاء عند أرباب الأعمال يعاملونهن اسوأ معاملة.

جاري تحميل الاقتراحات...