💥*تحذير الأزواج من ضرب الزَّوجات*💥
■ عن عائشة رضي الله عنها،قالت: (مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺشَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ،وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ،إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ
■ عن عائشة رضي الله عنها،قالت: (مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺشَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ،وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ،إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ
شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ فَيَنْتَقِمَ لِله عَزَّ وَجَلَّ) [صحيح مسلم رقم: 2328].
● قال الإمام النَّوويُّ -رحمه الله-: "فيه أنَّ ضرب الزَّوجة والخادم والدَّابَّة وإن كان مباحا للأدب؛ فتركه أفضل" [شرح صحيح مسلم (84/15)].
● وقال القاري -رحمه الله-: "خصَّا بالذِّكر -
● قال الإمام النَّوويُّ -رحمه الله-: "فيه أنَّ ضرب الزَّوجة والخادم والدَّابَّة وإن كان مباحا للأدب؛ فتركه أفضل" [شرح صحيح مسلم (84/15)].
● وقال القاري -رحمه الله-: "خصَّا بالذِّكر -
المرأة والخادم- اهتماما بشأنهما، ولكثرة وقوع ضرب هذين والاحتياج إليه، وضربهما وإن جاز بشرطه فالأولى تركه، قالوا بخلاف الولد؛ فإنَّ الأولى تأديبه، ويوجَّه بأنَّ ضربه لمصلحة تعود إليه؛ فلم يندب العفو، بخلاف ضرب هذين؛ فإنَّه لحظِّ النَّفس غالبا، فندب العفو عنهما مخالفة لهواها،
وكظما لغيظها" [كشَّاف القناع (209/5)].
● وقال الشَّيخ سليمان الرِّحيلي -حفظه الله-: " ومن حقِّ الزَّوجة على زوجها ألاَّ يضربها، ولم يؤذن في ضرب الزَّوجة؛ إلاَّ إذا خيف نشوزها وعصت زوجها، وتعيَّن الضَّرب وسيلة لتأديبها؛ بعد ان وعظت فلم تستفد من الوعظ، وهجرت فلم ينفع الهجران،
● وقال الشَّيخ سليمان الرِّحيلي -حفظه الله-: " ومن حقِّ الزَّوجة على زوجها ألاَّ يضربها، ولم يؤذن في ضرب الزَّوجة؛ إلاَّ إذا خيف نشوزها وعصت زوجها، وتعيَّن الضَّرب وسيلة لتأديبها؛ بعد ان وعظت فلم تستفد من الوعظ، وهجرت فلم ينفع الهجران،
فإنَّ لزوجها أن يضربها، لكن يضربها ضرب مؤدِّب منعم، لا ضرب منتقم، ولا يجوز له أن يضرب وجهها مطلقا، فضرب الزَّوجة في غير ما أذن فيه، وبغير ما أذن فيه ظلم، وقد قال النَّبيُّ ﷺ: (مَنْ ضَرَبَ سَوْطًا ظُلْمًا اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ) [أخرجه البخاريُّ، وحسَّنه الألبانيُّ].
وقد قال النَّبيُّ ﷺ في حقِّ الزَّوجة على زوجها: (وَلاَ يَضْرِبُ الوَجْهَ) [رواه أحمد، وصحَّحه الحاكم]. وقال تعالى: ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا
إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾، قال المفسِّرون: إذا أطاعت المرأة زوجها فلا سبيل له إلى ضربها، ولا هجرانها، وقول الله تعالى في آخر الآية: ﴿إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾، تهديد للأزواج إذا اعتدوا على النِّساء،فإنَّ العليَّ الكبير هو وليُّهنَّ، فينتقم ممَّن ظلمهنَّ"
[رسالة في حق الزوجين 48-49].
جاري تحميل الاقتراحات...