#التنمر_في_مكان_العمل يحدث ضمن القواعد والأنظمة الداخلية في العمل ويستهدف روح الموظف ويزهقها يوماً بعد يوم حتى يدخل الموظف في حالة اكتئاب حاد قد يعرضه إلى انهيار عصبي وتدني الثقة بالذات. فهنالك مجموعة أو شللية تقوم بالتسلط على فئة أخرى من الموظفين
فتميل هذه الشللية إلى إلقاء جميع أعباء العمل المكلف لها على الفئة الأضعف وتصبح في حالة راحة تامة تمكنها
من التفرغ للتسلط على الفئة المنهكة
من كثرة العمل
يصبح عمل متنمري العمل هو الضغط
على المستضعفين من خلال إغراقهم بمهام كثيرة بمهل قصيرة لا تتناسب مع كمية العمل الموكل إليهم.
من التفرغ للتسلط على الفئة المنهكة
من كثرة العمل
يصبح عمل متنمري العمل هو الضغط
على المستضعفين من خلال إغراقهم بمهام كثيرة بمهل قصيرة لا تتناسب مع كمية العمل الموكل إليهم.
فيصبح الموظف المستضعف في حالة
من الضغط النفسي والجسدي حتى يستطيع أن يلبي حاجة العمل وحتى يرقى لمستوى العمل المطلوب منه. ويقوم متنمرو العمل باصطياد أخطاء المستضعفين والإشارة
إلى تدني مستوى الأداء متناسين الضغط النفسي والجسدي الملقى عليهم.
من الضغط النفسي والجسدي حتى يستطيع أن يلبي حاجة العمل وحتى يرقى لمستوى العمل المطلوب منه. ويقوم متنمرو العمل باصطياد أخطاء المستضعفين والإشارة
إلى تدني مستوى الأداء متناسين الضغط النفسي والجسدي الملقى عليهم.
بعد فترة، يبدأ المستضعفين بفقدان ثقتهم بأنفسهم ويشعرون بعدم الأمان وبأنهم على مشارف فقدان وظيفتهم بأي لحظة. مما يزيد من قوة المتنمرين ويؤدي إلى إخلاء مسؤوليتهم من أي خطأ قد يحدث في المهام ويحررهم من المحاسبية المقرونة بتلك الأخطاء.
ومن اللافت أن أغلب متنمري العمل هم الأقرب للمرؤوسين والأقوى وشهادتهم دوماً مسموعة سواء بحق أو بباطل. فيجد الموظف المستضعف نفسه في حلقة مفرغة وعاجز عن التنفس أو إيجاد مخرج لحالة التنمر التي تنهكه وتستنزف قواه فيدخل حالة إحباط واكتئاب حاد.
فما هو الحل للخروج من هذه الحالة !
فما هو الحل للخروج من هذه الحالة !
جاري تحميل الاقتراحات...