قال لي: أليس الصحيح أن يبادر الرجل ليطلب يد الأنثى؟!، قلت له: بل هي من تختارك ثم أنت تبادر لها.
التي تجعلك تطاردها وتهلكك بالمطالب هي لا تناسبك.
تلك التي تطلب لتتزوجها هي تنتظرك ولا ترغب منك بمطاردتها ولن تراوغك.
الأنثى حينما عواطفها ومشاعرها حقيقتان فإنها تكون صريحة صادقة.
التي تجعلك تطاردها وتهلكك بالمطالب هي لا تناسبك.
تلك التي تطلب لتتزوجها هي تنتظرك ولا ترغب منك بمطاردتها ولن تراوغك.
الأنثى حينما عواطفها ومشاعرها حقيقتان فإنها تكون صريحة صادقة.
بينما حينما لا تكون عواطفها ومشاعرها حقيقتان فإن ستأتي بما ترغبه منك عبر المراوغة وليس الصدق والصراحة.
لذلك يا صديقي ليست المسألة في مبادرتك المسألة أن المرأة هي من تطلب وهي من تبعد.
فالبيت يبنى بها ومن هنا تدرك أن الحياة رغبات والمشاعر اختيار، لا يستوي اثنان في شعورهم تجاه شيء.
لذلك يا صديقي ليست المسألة في مبادرتك المسألة أن المرأة هي من تطلب وهي من تبعد.
فالبيت يبنى بها ومن هنا تدرك أن الحياة رغبات والمشاعر اختيار، لا يستوي اثنان في شعورهم تجاه شيء.
تسوي المشاعر فقط حينما يكون الشعور موجه تجاه بعضهم البعض، أي رغباتهم بالكامل تم دمجها بيعض ليصنعوها في بيت واحد.
بينما الرجل حينما يرغب بشيء فإنه يحترمه ويقدره جداً ولا يرضى التعرض له بل ينتظر الفرصة ليدق باب هذه الرغبة، بينما الذكور نجدهم يميلون للإكراه.
بينما الرجل حينما يرغب بشيء فإنه يحترمه ويقدره جداً ولا يرضى التعرض له بل ينتظر الفرصة ليدق باب هذه الرغبة، بينما الذكور نجدهم يميلون للإكراه.
ليس كل ذكر رجل ولكن كل رجل هو ذكر، هذه مقولة توضح الفرق بينهم.
يميل الرجل للرعاية وتخصيب الحياة في المرآة وبالتالس هي تساهم في تأسيس وتوضيح تفاصيل البيت، هو يشاركها ثم ينفذها.
هي التي توزع المهام، تذكر أصل الحياة أنثوية ما يعني أن جاهزة للحياة والتخصيب وتطلبك لتحييها.
#خالد_قادري
يميل الرجل للرعاية وتخصيب الحياة في المرآة وبالتالس هي تساهم في تأسيس وتوضيح تفاصيل البيت، هو يشاركها ثم ينفذها.
هي التي توزع المهام، تذكر أصل الحياة أنثوية ما يعني أن جاهزة للحياة والتخصيب وتطلبك لتحييها.
#خالد_قادري
جاري تحميل الاقتراحات...