[يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ - وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ]
تخيّل القرآن ينزل في القرن السادس مثلما صوّروه لك في تلك الكتب ، وتنزل آية تقول لكم"يابني آدم إمّا يأتينّكم رسل منكم يقصّون عليكم آياتي " ...أليس الرّسل إنتهى عهدهم مع نزول القرآن و مع آخر الرسل قبل 1400 سنة في مكة !! فكيف يأتينّكم رسل يقصّون عليكم الآيات
أداة الخطاب تخاطب بـ"يابني آدم" ... "يا بني آدم إمّا يأتينّكم رسل منكم " عبارة تدل على الإتيان في المستقبل ...ويقول "رسل منكم انتم" ... فكيف أخبرونا أن القرآن نزل ككلام جديد على آخر الرسل ؟
ليست هذه الآية فقط .. بل هناك عدة آيات تتنافى مع الكتب التي تحاول أن تقنعنا أن القرآن نزل
ليست هذه الآية فقط .. بل هناك عدة آيات تتنافى مع الكتب التي تحاول أن تقنعنا أن القرآن نزل
ككلام جديد على آخر الرسل ؟
ليست هذه الآية فقط .. بل هناك عدة آيات تتنافى مع الكتب التي تحاول أن تقنعنا أن القرآن نزل على آخر الرسل في مكة ..
ليست هذه الآية فقط .. بل هناك عدة آيات تتنافى مع الكتب التي تحاول أن تقنعنا أن القرآن نزل على آخر الرسل في مكة ..
[ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ - وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ - فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ -
فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ ] المؤمنون
ركّز مع الآيات وافتح عقلك ...القرآن يخاطب "ياأيّها الرّسل" ، كيف للقرآن المجيد الذي صوّرته تلك الكتب بنزوله في القرن السادس أن يخاطب كلّ الرّسل وهو نازل على آخر الرسل ؟؟
ركّز مع الآيات وافتح عقلك ...القرآن يخاطب "ياأيّها الرّسل" ، كيف للقرآن المجيد الذي صوّرته تلك الكتب بنزوله في القرن السادس أن يخاطب كلّ الرّسل وهو نازل على آخر الرسل ؟؟
ألم تقل كتب التفاسير و السيرة أن القرآن نزل بالأصل على محمد كآخر الرسول و الرسول الذي قبله "عيسى" ظهر قبله ب5 قرون !! ... فكيف تخاطب مجموعة من الرسل و تقول لهم يا أيها الرسل كلوا من الأكل الطيب .
سبب هذا الشرخ هو أن كل تلك الكتب من السيرة إلى التفاسير إلى أسباب النزل ، حقيقتها أنها كتب تحاول أن تلغي نبؤات القرآن ..فالقرآن هو رسالة قديمة لنبؤات منها ما حدث و منها لم يحدث بعد .. و قصة الرسول محمد على أنه آخر الرسل الذي ظهر في مكة هي قصة كاذبة تسعى إلى ألغاء نبؤات القرآن
والقرآن تنبأ بكل هذا المشروع الذي مورس عليه و ألغى تفسيره الحق :
[وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن و الغوا فيه لعلكم تغلبون ] فصّلت .
القرآن نبؤات ..وكل تلك الأحداث التي قالو لنا أنها حدثت في مكة قبل 1400 سنة لم تحدث بعد .
[وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن و الغوا فيه لعلكم تغلبون ] فصّلت .
القرآن نبؤات ..وكل تلك الأحداث التي قالو لنا أنها حدثت في مكة قبل 1400 سنة لم تحدث بعد .
القرآن ليس كلام أرشيف بل هو نبؤات .
[إن هو إلاّ ذكر للعالمين - ولتعلمنّ نبأه بعد حين ] ص .
[قل هو نبأ عظيم - أنتم عنه معرضون ] ص .
القرآن يذكر أنه نبأ (أحداث مستقبلية) ، ويقول لك أنّك ستعلمها بعد حين أي حينما يأتي وقتها ... و في نفس الوقت يقول أننا عن هذا النبأ معرضين ، و السبب
[إن هو إلاّ ذكر للعالمين - ولتعلمنّ نبأه بعد حين ] ص .
[قل هو نبأ عظيم - أنتم عنه معرضون ] ص .
القرآن يذكر أنه نبأ (أحداث مستقبلية) ، ويقول لك أنّك ستعلمها بعد حين أي حينما يأتي وقتها ... و في نفس الوقت يقول أننا عن هذا النبأ معرضين ، و السبب
هو تلك الكتب التي تحور تفسيره و تشوش على عقولنا حتى أصبحنا نراه كلتم قصص حدثت قبل 1400 سنة كفيلم الرسالة .
"وما كنّا معذّبين حتى نبعث رسولا " العذاب لكل الأمم وإلى غاية هذه الأمّة لن يأتي حتّى يبعث الله رسولا
"وما كنّا معذّبين حتى نبعث رسولا " العذاب لكل الأمم وإلى غاية هذه الأمّة لن يأتي حتّى يبعث الله رسولا
الخلاصة : كل الكتب التي تدعي تفسيرها للقرآن و كيفية النزول هي كتب مدسوسة ..أدخلت على هذه الأمة بعد ان تم التلاعب بها قبل 3 قرون ... وجيل بعد جيل استحكمت هذه الكتب على الوعي الجمعي العام ، حتّى ابتعدت النّاس عن المفهوم الحق للقرآن .
جاري تحميل الاقتراحات...