وخارج الدار،وأن يعتدين على التشريع الإسلامي، حتى فيما كان فيه من النصوص الصريحة من الكتاب والسنة. بل يردن أن يكن حاكمات فعلا، يتولين من شئون الرجال ما ليس لهن، وأن يخرجن على ما أمر الله به ورسوله. بل يكفرن بأن الرجال قوامون على النساء ، ويكفرن بأنه«لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة»،=
حتى طمعن في مناصب القضاء وغيرها، وساعدهن الرجال الذين هم أشباه الرجال. ولم يـخـش هؤلاء ولا أولئك ما وراء ذلك من فساد وانهيار، ثم من سخط الله وشديد عقابه.
——-
عمدة التفسير / ج١ ص٥٠٠
——-
عمدة التفسير / ج١ ص٥٠٠
جاري تحميل الاقتراحات...