مَنصةُ خُطوَة
مَنصةُ خُطوَة

@khotwaah

32 تغريدة 2 قراءة Mar 05, 2023
#سلسلة_خطوة
هل تخرج مشاعرُك عن السَّيطرة؟ 🤔
وسائل صحِّيَّة لاستعادة هدوئك 👌
الشُّعور بالأحاسيس المختلفة والتَّعبير عنها له أهميَّة أكثر مما نُدرِك؛ فمشاعرنا تلعب دورًا في ردود أفعالنا تجاه المواقف المختلفة.
#منصة_خطوة
وعندما يصبح الفردُ مُنسجمًا مع مشاعره فإنَّه يصبح أقدرَ على اتِّخاذ القرار، وأنجحَ في العلاقات، والتَّعاملات اليوميَّة، والعناية بالذَّات.
بينما يمكن للمشاعر أن تلعب دورا مساعدا في حياتنا اليومية، فمن الممكن أيضا أن تُؤثِّر سلبا في صحتنا النفسية وعلاقاتنا إذا خرجت عن السيطرة. ولكن بالقليل من الممارسة يمكنك استعادة السيطرة مرة أخرى.
وفيما يلي بعض الخطوات التي تساعدك على تنظيم مشاعرك وفقًا لموقع "Health Line":
١- انتبه إلى تأثير مشاعرِك:
المشاعر القويَّة ليست دائمًا سيِّئة؛ فمن الطبيعي تمامًا أن تجتاحك بعضُ المشاعر، سواء عند حدوث شيء رائع أو فظيع.
ولكن إذا كان العادي بالنسبة إليك هو أن مشاعرك تخرج دائمًا عن السَّيطرة، فقد تُواجه مشاكل في العلاقات والصَّداقات، والتَّواصل مع الآخرين، وصعوبة في العمل أو الدِّراسة.
🟡 ماذا أفعلُ بعدَ الانتباه لمشاعري؟
خصِّصْ بعض الوقت لتقييم تأثير هذه المشاعر في حياتك اليوميَّة. سيُسهِّل عليك هذا تحديدَ المشكلة، وتتبُّع نجاحك في حلِّها.
٢- نظِّم مشاعرَك ولا تكبتْهَا:
عندما تكبِتْ مشاعرَك فأنت تمنع نفسَك من إحساسها والتَّعبير عنها، حيث يمكن لقمع المشاعر أن يحدث بوعي أو دون وعي، وهذا يرتبط بمشاكل في الصِّحَّة النَّفسيَّة والبدنيَّة؛
كالإصابة بالاكتئاب، أو القلق، ومشاكل النَّوم، والألم، وتوتُّر العضلات، وصعوبة في إدارة التَّوتُّر، وقد يصل الأمر إلى تعاطِي المواد المُخدِّرة.
🟡 كيف يكون التَّعبير الصِّحِّي عن المشاعر؟
عندما تتعلَّم كيفيَّة ممارسة السَّيطرة على مشاعرك، تأكَّد من أنك لا تتجاهل التَّعامُل معها؛ فالتَّعبير الصِّحِّي عن المشاعر يشمل إيجاد التَّوازن بين حالتين هما: المشاعر الغامرة، أو عدم وجود مشاعر على الإطلاق.
٣- تعرَّف على ما تشعر به:
تأمُّلُ حالتك المزاجية سيساعدك على استعادة السيطرة على مشاعرك.
فمثلًا: إذا انتابتك المشاعر السلبية، فاطرح هذه الأسئلة على نفسك:
-بماذا تشعر الآن؟ ولماذا؟
-هل للموقف تفسير أكثر منطقيَّة؟
-كيف ستفرغ المشاعر السلبية؟
-هل من طريقة أفضل للتعامل مع الموقف؟
🟡 لكلِّ شيءٍ بديل!
فعندما تضع هذه البدائل في الاعتبار، فستعيد صياغة أفكارِك، ما يمنع ردَّ فعلِك من أن يُصبِح مُتطرفًا. وقد يحتاج الأمر بعض الوقت قبل أن تتحوَّل هذه الاستجابة المتأنِّية إلى عادة، وبالممارسة ستصبح هذه الخطوات أسهل وأكثر فاعليَّة.
٤- تقبَّلْ جميعَ مشاعرِك:
قد تلجأ إلى التَّقليل من مشاعرك وأهمِّيتها، في محاولة منك لإدارتها بفاعليَّة.
فمثلًا: عندما يتسارع تنفُّسك عند سماع خبر جيد، أو تنهار في بعض الأوقات عندما لا تعثر على مفاتيحك؛ فقد تحاول تهدئة نفسك، كأن تقول: إنَّ الأمر لا يستحقُّ.. ولكن في الواقع ما يحدث هو أمر كبير بالنسبة إليك.
🟡ما هي نتيجة تقبُّلِك لمشاعرك؟
إنَّ تقبُّل مشاعرك كما هي يجعلك أكثر راحة معها، ويُؤدِّي لردِّ فعل أقلَّ حِدَّة وتطرُّفًا عندما تختبر مشاعر ساحقة.
ولتفعل ذلك حاول النَّظر إلى مشاعرك بطريقة محايدة لا إيجابيَّة ولا سلبيَّة، حتى وإن كانت تجلب لك إحساسًا غير سارٍّ، فهي لا تزال تمنحك معلومات يمكنك بها إصلاح الموقف.
🟡 فمثلًا إذا شعرتَ بالضِّيق يمكنك أن تقولَ لنفسك:
- أشعرُ بالضِّيق؛ لأنني فقدتُ المفاتيح، ما جعلني مُتأخِّرًا عن موعدي. في المرَّة القادمة يجب أن أضعَها في مكان ما بجوار الباب، وأتركها في الموضع نفسه؛ حتى لا أنسى.
٥- احتفظْ بمدونة لمتابعة حالتك النَّفسيَّة:
فتدوين مشاعرِك وردود الفعل تجاهها سيساعدك على الكشف عن أيِّ أنماط سلوكيَّة تخريبيَّة؛ فكتابة مشاعرك على الورق يسمح لك أن تتأملها بعُمق.
كما أنه سيساعدك على معرفة أيِّ حالة ترتبط بمشاعر يصعب التَّحكُّم فيها؛ أهي مشكلات العمل، أم الخلافات العائليَّة، أم غيرها؟
🟡 ماذا سيمنحُك تدوين مشاعرِك؟
التَّدوين سيمنحُك الفائدة الكبرى عندما تمارسه يوميًّا.
احتفظ بدفتر معك دائمًا، ودوِّن المشاعر الكثيفة فورَ ظهورها، ولاحظ أيضًا مُحفِّزات ومُثيرات هذه المشاعر، وإذا لم يساعدك ردُّ فعلِك في المرَّة الأولى على السَّيطرة عليها، فاستخدم دفتر اليوميَّات لتُفكِّر في ردود فعل تتدرَّب عليها مستقبلًا.
٦- تنفَّسْ بعُمق:
هناك الكثير يُقال حول التَّأثير الكبير للتَّنفُّس بعُمق، سواء إذا كنتَ تختبر مشاعر مُفرِطة في السَّعادة أو الغضب.
الانتباه للتَّنفُّس لن يجعل المشاعر تختفي، فليس هذا هو الهدف، ولكن لا تزال تمارين التَّنفُّس قادرة على مساعدتك على الإبطاء من ردَّة فعلِك، وتجنُّب المشاعر المُتطرِّفة.
🟡 الطَّريقة الصَّحيحة لتمارين التَّنفُّس:
- تتنفس بعمق من الحِجاب الحاجز وليس الصَّدر، وقد يساعدك في ذلك أن تتخيَّل أنفاسك تصعد من أعماق بطنك.
- تحبس أنفاسك وأن تعُدَّ إلى ثلاثة، ثم تخرجها ببطء.
- تخبر نفسك ببعض التوكيدات الإيجابيَّة، مثل عبارات: "أنا هادئ"، أو "أنا مُسترخٍ".
٧- اعرفْ متى تُعبِّر عن نفسِك:
كما يقولون: "لكلِّ مقامٍ مقال".
فهناك وقت ومكان لكلِّ شيء حتى المشاعر الكثيفة؛ ففقدان الفرد للسَّيطرة على شعوره هو أمر مقبول إذا فقد عزيزًا مثلًا، ولكن بكل الأحوال لا يمكنك فقدان السَّيطرة أمام مديرك في العمل، حتى لو اتخذ ضدَّك إجراءً تعسُّفيًّا.
🟡 انتبه للموقف:
فالانتباه للموقف المحيط بك سيُساعدك على معرفة متى تسمح لنفسك بالتَّعبير عن مشاعرك، ومتى يجب معالجة الأمر بحكمة.
٨- اترك مساحةً بينك وبين مشاعرِك:
الابتعاد -ولو قليلًا- عن المشاعر القويَّة سيجعلك تدرك: هل تتعامل معها بطريقة معقولة أم لا.
قد تكون هذه المسافة جسديَّة، مثل: ترك موقف مزعج، ولكنها قد تكون نفسيَّة، وذلك بتشتُّت ذهنك عن التَّفكير في المشاعر السلبيَّة، حتى تجد نفسك قادرًا على التَّفكير بهدوء مرَّة أخرى.
🟡 بعض الطُّرُق الصِّحِّيَّة لتشتيت الانتباه:
- المشي.
- التَّحدُّث إلى شخص عزيز.
- مُشاهدة بعض المقاطع المُسلية أو المُضحكة.
🟡 وأخيرًا، سيطِرْ على توتُّرك:
عندما تكون تحت ضغط كبير؛ فإنَّ السَّيطرة على مشاعرك تصبح أصعب، حتى مَن يستطيعون السَّيطرة على مشاعرهم يجدون ذلك صعبًا في فترات الضَّغط والتَّوتُّر الشَّديد.
فتقليل التَّوتُّر أو إيجاد وسائل صحِّيَّة للسَّيطرة عليه سيساعدك على التَّحكُّم في مشاعرك.
🟡 وسائل لتخفيف التَّوتُّر:
- الحصول على نوم كافٍ.
- قضاء وقت مُمتع مع الأصدقاء أو أفراد العائلة.
- ممارسة الرِّياضة.
- قضاء بعض الوقت في الطَّبيعة.
- تخصيص بعض الوقت للاسترخاء وممارسة الهِوايات.
🟡 إذا كنتَ لا تزال عالقًا مع المشاعر السلبية، فمن المهم الحصول على مساعدة طبيب أو معالج نفسي، والذي سيدعمك بطرق منها:
- استكشاف عوامل اضطراب مشاعرك.
- معالجة التقلُّبات المزاجية الحادة.
- تعلُّم كيفية التعبير عن المشاعر بطرق صحية.
- إعادة صياغة المشاعر التي تُسبب لك الكرب.
نسعد بتحميلكم ملف #سلسلة_خطوة بعنوان:
هل تخرج مشاعرُك عن السَّيطرة؟ 🤔
وسائل صحِّيَّة لاستعادة هدوئك 👌
بصيغة PDF عبر منصتنا في التيليجرام على الرابط التالي: 👇
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...