هناك أصوات ناقدة للاتفاق النووي الجديد مع إيران داخل الكونغرس من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء. وعلى ما يبدو، إن تم الاتفاق الجديد مع إيران فلن ينال الدعم المطلوب من ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ ليصبح معاهدة رسمية لها صفة قانون في الولايات المتحدة. ومثلما كان الحال مع أوباما،
لن يكون أمام بايدن سوى تنفيذ الاتفاق من خلال الأداة القانونية المتمثلة في إصدار أوامر تنفيذية يستمر سريانها حتى يتمكن رئيس آخر من اتخاذ قرار بالتغيير أو الإلغاء، مثلما فعل ترمب مع الاتفاقية النووية القديمة عام ٢٠١٨،
خلاصة القول وحتى تتضح الرؤية بشأن الاتفاق وفي كل الأحوال واجبنا هو #تحصين_الجبهة_الداخلية والتعايش مع الآخرين وتنمية #مكامن_القوة_لدينا .
جاري تحميل الاقتراحات...