بندر الطويلعي
بندر الطويلعي

@R82DB

15 تغريدة 245 قراءة Aug 30, 2022
ما الذي يحدث في العراق؟
ثريد لبعض المعلومات عن الحاصل حاليًا..
لفهم الحاصل يجب معرفة أن العراق دولة نظامها برلماني وتعتمد على المحاصصة،
رئيس البرلمان: سني
رئيس الوزراء : شيعي
رئيس الجمهورية : كردي
والتحالف الفائز بأكبر عدد مقاعد بالبرلمان هو من يشكل الحكومة ويختار الرئاسات الثلاث
بدأت المشكلة في
10 أكتوبر 2021 ،
بالإنتخابات التشريعية العراقية
حين ظهرت النتائج صادمه للجميع !!
فتحالف مقتدى الصدر مع محمد الحلبوسي (رئيس البرلمان ) ومع مسعود البارزاني ( رئيس حزب العمال الكردستاني)
بنتائج فاقت 230 مقعد من أصل 329
وأصبح بوسعهم تشكيل الحكومة بسهوله ،
ولكن ..
رفض الإطار التنسيقي ( الإيراني) الخاسر نتائج الإنتخابات ووصفها بالمزورة والمفبركة وأطلق تهديداته وحشد أنصاره للتظاهر ضد الحكومة والتحالف الثلاثي ،
لكن المظاهرات كانت قليلة العدد ضعيفة التأثير!
لم يصدق الإطار بأن الشارع رفضهم وبأن الناس لاتريدهم ووصل الأمر إلى إستهداف منزل مصطفى الكاظمي (رئيس الوزراء) بدرون لم يصب هدفه
لكنها كانت رسالة واضحة !
أستمر الوضع بالفوضى والتخريب ورفض النتائج حتى أعلن الصدر إنسحاب نوابه من البرلمان ،
كان فخ أراد أن يوقع الصدر فيه خصومه
وهو ماحصل حين أقتحم أتباعه البرلمان وأحتجوا بداخله مانعين أي قوة سياسية من دخوله !
ولفهم الصورة بشكل أكبر
عليك علم بأن الصدر يمثل اعرق أسرة شيعية بالعراق وأكثرها شعبية ومقتدى يريد أن يكون مرجع أعلى مثل الخامنئي وأن يحكم العراق ، وهذا الشي ترفضه إيران وأتباعها رفضًا قاطعًا
وهنا أساس المشكلة
مقتدى ليس إيراني الهوى ولا عروبي الهوية،
إنما الرجل يريد تنصيب نفسه كحاكم ومرجع أعلى بالعراق
بعيدًا عن التحليلات الرغبوية
أستمرت الفوضى بين الطرفين حتى وصلت للإشتباكات قبل أمس حين أعلن مقتدى إعتزاله السياسة ،
وهو قرار تكتيكي للضغط على خصومه لتلبية مطالبه
فأقتحم أتباعه القصر الجمهوري ومن ثم بدأت الفوضى
الصدر أراد أن يثبت لخصومه قوته الشعبية وقوة السلاح والهدف تخويف خصومه حتى يوافقوا على مطالبه بالعراق
مطالب مقتدى
-حل للبرلمان
-تحويل نظام الدولة إلى الرئاسي (الشعب يصوت للرئيس)
-او الرضى بإنتخابات تشريعية جديدة متوقع له إكتساحها بشكل تاريخي
-إبقاء مصطفى الكاظمي فترة جديدة
أكبر اعداء الصدر وهو نوري المالكي هرب من المنطقة الخضراء بالأمس
وتم إستهداف كل خصومه وترهيبهم بقوة السلاح
(سياسة التفاوض والمسدس فوق الطاولة)
أخيرًا كل ماحدث كانت أدوات ضغط للقبول بأي مطالب للطرفين
والحرب الأهلية الكل لا يريدها
ومتخوف منها ،
لكن قد تسفر قادم الأيام عن حل جديد بالحوار قد يرضي الصدر أو الإطار أو جميعهم
أنتهى الثريد.

جاري تحميل الاقتراحات...