2. الإسلام، ومن طوامّه قولُه:"دخلتُ الإسلام وبيدي الإنجيل، وباليد الأخرى كتاب رأس المال لماركس، ولستُ مستعداً للتخلّي عن أيّ منهما"، وهو ينكر القيامة والبعث بالأجساد بصفتها الحقيقية، وآخر طوامّه دعوته للدين الإبراهيمي ووحدة الأديان، وهو ما سمّاه "الوحدة الفيدرالية الإبراهيمية".
3. وقد انبرى له الشيخ ابن باز رحمه الله وردّ عليه، ومما قاله:"وأنه لم يعتنق الإسلام الذي عليه المسلمون،وإنما اعتنق إسلاماً آخر تخيّله بذهنه زعم أنه خليط من الأديان: اليهودية والنصرانية ومن الإسلام .. ثم بيّن هذا الضال الصلاة التي يعنيها، وأنها ليست الحركات التي هي عبارة عن القيام
4. والقراءة والركوع والسجود، وإنما هو التفكير العميق في الذات الإلهية"... كما أنه دعا إلى تعطيل حدّ السرقة، وتغيير مقادير المواريث.
ونُقِلَ عنه أنه لم يكن يصلي.. نسأل الله السلامة والعافية.
- مجلة البحوث الإسلامية.
ونُقِلَ عنه أنه لم يكن يصلي.. نسأل الله السلامة والعافية.
- مجلة البحوث الإسلامية.
جاري تحميل الاقتراحات...