المنطـق
المنطـق

@Im_logic1

9 تغريدة 209 قراءة Aug 30, 2022
سلسلة مختصرة
"أدلة *وجوب* خدمة المرأة لزوجها ورعاية بيتها"
وأنها مسؤولة يوم الحساب على رعاية بيتها رعاية غير محدودة شرعاً.
والاستدلال سيكون بالقرآن والسنة
بدلاً من تتبع رُخص المجتهدين.
{إِن أُريدُ إلا الاصلاح ما استطعت
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أنيب}
بسم الله نبدأ.
1–قال ﷺ: ((المرأةُ راعيةٌ على *بيتِ زوجها* وولدِهِ، وهي مسؤولةٌ عنهم.))
فتم تخصيص *البيت والاطفال* مسؤولية المرأة. فهي مسؤولة عنهم.
يعني سيسألها الله على رعاية البيت والاطفال.
والرعاية لم يحددها النبي ﷺ
لذا فهي رعاية شاملة غير محدودة.
فتشمل كل شيء من تنظيف وطبخ وتعطير الخ.
٢–قالﷺ: ((الرجل يسأل عن اهله،
والمرأة تُسألُ عن *بيتِ زوجها*.))
فسيسألها الله عن رعاية البيت!
أحملت مسؤوليتها برعاية بيت زوجها كاملاً
أم أسقطت رعاية البيت كلياً.
وهذا يثبت أن التي تسقط مسؤولية رعاية بيت زوجها آثمة.
فلا يسأل الله العبد إلا عن ما هو واجب!
فلا يسأل الله عن مستحب!
٣-اشتكت فاطمة النبيﷺ من عمل البيت وطلبت خادم (وكانﷺ لديه سبايا)
—فلم يعطيها الخادم.
وقال لها ﷺ:((ألا ادلكما على ماهو خير لكما من خادم؟
إذا اخذتم مضجعكما فسحبا ٣٣ —))
فلو كان واجب على الزوج/علي توفير خادم،
لأوجبه النبيﷺ بالواجب!
فقد أوجب النبيﷺ علي بالمباح!
وهو تعجيل المهر.
٤-قدوتنا النبيﷺ كان يأمر زوجاته بالقيام بيته من طبخ وعمل إذا دخل بيته:
((يا عائشة أطعمينا))
((يا عائشة اسقينا))
((يا عائشة هلُمي المدية واشحذيها بحجر))
فكيف يأمرها بأمور البيت إذا لم يكن واجبها؟
هذا دليل على أنه واجب عليها.
ولستُن أفضل من نساء النبيﷺ بخدمة الزوج ورعاية بيته.
٥-أمرنا الله ﷻ بأن نتبع عُرف المسلمين المعروف.
قال الله:{{وأمُر بِالعُرفِ وأعرض عنِ الجاهلين}}
ومن المعروف منذ زمن نبينا ﷺ إلى زمننا وعُرف أمهاتنا (الأحياء) أنهُن يخدمن أزواجهن ويرعون بيوتهن رعاية كاملة من نظافة وطبخ وغسل وغيره.
ولا ينكر هذا الا من ينكر العُرف الحالي المستمر.
٦-أوجب الله على المرأة طاعة زوجها:
{{واللاتي تخافون نشوزهن
فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن
فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن}}
فلم يحد الله الطاعة
إلا بالإباحة+المقدرة.
فإذا أمرها زوجها بأمر مباح مقدور عليه
(كخدمته ورعاية بيته)—فعليها القيام به!
وإذا لم تطع
فهي عاصية توعظ وتُضرب.
٧-قدوتنا ﷺ ما كان يخدم ببيت من بيوته الا نادراً من نفسه، كرماً لا واجباً.
فقد كان النبيﷺ لديه ٩ زوجات!
يعني كل زوجة لا يساعدها النبيﷺ ببيتها
الا ~٣مرات في الشهر!
فكانت زوجاتهﷺ هُن اللاتي يقمن ببيوتهن من طبخ وغيره خلال تلك المدة كلها!
وكان غالب وقتهﷺ خارج بيته لنشر الدين.
ومن يستشهد بأقوال الجمهور:
—فليعلم أن الجمهور أجتمعوا على عدم وجوب علاج الزوجة على الزوج.
أي إذا مرضت وأحتضرت فليس على الزوج ان يوفر لها علاج بماله. فيرجعها لأهلها ويتركها تحتضر وتموت. وهذا مما يخالف قول الله {{وعاشروهن بالمعروف}}.
لذا,
الاخذ يكون بإتباع الحق/الدليل لا بالكثرة.

جاري تحميل الاقتراحات...