لكل من يراوده فكر الانتحار ويقاوم نفسه اعلم ان انجازك هو انجاز اكبر من انجاز اي حد موجود لان اي حد معندوش حاجه تخليه ميعملش انجاز حياته عاديه إنما عندك العكس فكونك مستمر رغم كل دا انت أعظم انجاز، ونيجي للجزء المهم، الاكتئاب وغيره من الأمراض النفسيه، مرتبط ارتباط تام بعدم فهمنا
لبعض الاشياء ربنا لما خلقنا وخلق الكون سخر الكون لينا ورزقنا العقل اللي نقدر نتدبر بيه ونفكر في الكون وحالنا فمنزعلش على شئ ونوصل للهدف بتاعنا فعندنا القصه التي حدثت بين سيدنا موسى والخضر عليهم السلام توضع لنا في رساله قويه من الخالق عز وجل أن يجب علينا التسليم والثقه والتدبر
لزياده الإيمان فكل موقف قد حدث بينهم يوضح وبقوه أن ما قد نعتقد أنه شر قد يكون أفضل خير، وذلك يرجع لأننا لسنا مطلعين على الغيب ولا نعلم ما هو قادم، فلو فرضنا جدلا اني اشتريت افضل هاتف محمول موجود الآن، وسقط من يدي فجأه فانكسر، فإن تشخيص ما حدث هو أن ذلك شيئآ سيئا للغاليه، ولكن ان
علمنا أن هذا الهاتف به عيب صناعه وكان سينفجر في ايدينا لولا أن سقط وانكسر، ونسأل بعد تلك المعرفه هل انكسار الهاتف شيئا سيئا ام جيد سنكتشف أنه شيئآ جيدا وهنا نجد ان المعنى تحول كليا من سيئ لجيد لما امتلكنا المعرفه، وهنا يتضح لنا أن الله يعلم الغيب ويملكه فكم من موقف مر علينا في
الحياه اعتقدنا انه شر وتحول كليا لخير، فرب الخير لا يأتي الا بالخير، وما علينا الا ان نسلم ونرضى كي لا نحيد عن الطريق ونقع في الفخ ويتمكن منا الشيطان فنجد نفسنا اندفنا في الحزن ولا يخلو راسنا من الأفكار الانتحاريه، ونغرق في اليأس، والله يعلم أن ذلك صعب علينا فاراد ان يعطينا
الآيات لكي نتدبر ونفهم، فاول ما قاله الخضر لموسى عند لقائه انك لن تستطيع مع صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا، فاخبره موسى انه سوف يصبر وانتلقا، ومع اول تصرف من الخضر بأن خرق السفينه التي يملكها مساكين، اعترض عليه موسى قائلا اخرقتها لتغرق أهلها، فذكره الخضر أنه لن يستطيع
معه صبرا فاعتذر موسى واستمرو سويا إلى أن وجد غلاما فقتله قال معترضا مره اخرى اقتلت نفسنا زكيه بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا، فذكره مره اخرى أنه لن يستطيع معه صبرا، فاعتذر وقال إن اعترضت مره اخرى يكون هذا فراق بيننا، فدخلا قريه استطعما أهلها فابو ان يضيفوهما فوجد فيها جدار يريد أن
ينقض فاقامه فاعترض موسى قائلا إن شئت لاتخذت عليه أجرا، فقال هذا فراق بيني وبينك، اختلاف بين من يملك العلم من الله ومن لا يملكه ويعتقد ان كل فعل قد حدث شرا كبيرا ثم يفسر له الخضر ما لم يستطع ان يصبر عليه، فيخبره ان السفينه لمساكين وهناك ملك ظالم ياخذ كل سفينه غصبا فاردت ان
اعيبها، الخرم اللي فيها مش مؤذي لأهلها ولكنه هيحفظها ليهم، فتحول المعنى كليا من شر الي خير، والغلام ابواه صالحين وكان سيرهقهما طغيانا وكفرا، فاراد ربك إن يستبدله يغير خير منه وأصلح، ونجد هنا التدبير العظيم اوي توفي غلاما قبل أن يرهقهم بالكفر والطغيان فكان نصيبه الجنه وأهله يصبرو
ويكون أيضا سببا في دخولهم الجنه ويرزقهم الله بخير منه أيضا، فكل ذلك تدبير دقيق لكن يملك علم الغيب به كل الخير لعباده وفي الأصل عند عدم العلم اعترض موسي على القتل، فكم من موقف يمر بنا في الحياه، فنحزن ونياس ونغضب علي ما نفقد، وكأننا غير مؤمنين بالذي خلق الخلق واحسن من يدبر الأمور
، لينتهز ذلك الشيطان والنفس الامره بالسوء، فتبعدنا عن الله، ونحن مؤمنين اذا يجب أن نثق أن من قال لنا وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبو شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون، إن كنا مؤمنين به فيجب أن نثق فيما يقول لنا، ومع ذلك لم يقف سبحانه عند ذلك فقط وإنما وضع
كثيرا من الآيات لترشدنا كيف نصبر ونرضى لكي نعطي الفرصه لعقلنا ان يختار الطريق الصحيح، فلما منتدبرش ومنفهمش هنفضل معترضين وتكون الغلطه غلطتنا لان كل الطرق اللي تخلينا نفهم موجوده بس احنا اللي مفكرناش يعني لم نستعمل نعمه العقل الذي وهبنا به الله وميزنا عن سائر المخلوقات في التفكر
والتدبر، فضعنا في طريق الشيطان وغلبتنا النفس وانتهى بنا الحال خاسرين، ويقول سبحانه : مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ
وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ.
صدق الله العظيم.
#الحياة_المفقودة
صدق الله العظيم.
#الحياة_المفقودة
جاري تحميل الاقتراحات...