rana khalid
rana khalid

@drranakhalid

9 تغريدة Apr 09, 2023
احداث ( آب الدم) في العراق النتائج والمسارات المستقبلية
1️⃣ كل هذه الاحداث كانت متوقعة منذ ان اصر زعماء الاطار على ان الانتخابات التي فاز بها التيار ليست شرعية ولا يمكن السماح لاي طرف بأن يغير معادلة المحاصصة في العراق ومن هذه النقطة اشتعلت حرب الارادات السياسية
2️⃣النقطة المهمة ان احداث 29 اغسطس كانت نهاية رسمية وحتمية للنظام السياسي القائم منذ 2005 ولا يمكن لهذا النظام ان يعود للحكم بالطريقة التي ارست قواعدها حكومة المالكي الاولى والثانية.والتي كانت فعلياً هي التقاليد السياسية للدولة العراقية والتي تسمى احياناً الدولة العميقة
3️⃣الدم الشيعي الشيعي رسم جدار فاصل سوف يصعب ان تتخطاه الزعامات السياسية حتى تلك الزعامات الانتهازية التي حاولت ان تلعب دور وسطي لن تستطيع ان تقنع الجماهير بعد اليوم
4️⃣الانتخابات المبكرة هي امر شبه مستحيل بعد احداث ( آب الدم) واي اعادة للانتخابات كحل لانهاء الأزمة هو كارثة اخرى وعبث لا معنى دون ان يتم اصلاح الدستور وتأسيس عقد سياسي جديد كلياً في العراق
5️⃣حكومة الكاظمي كانت جزء من المشكلة وارتضت ان تغذي استمرارها من نار الصراع بين القوى السياسية وتأملت ان تكتسب الحماية من لحظة توافق اجهزة الاستخبارات الاقليمية والدولية التي قدمت الكاظمي كحليف مقبول من الجميع قادر على نقل الرسائل وتنفيذ الأجندات واحتواء القوى الناعمة العراقية
6️⃣حكومة تصريف الاعمال انتهى عملها وشرعيتها بعد ان اثبتت عدم قدرتها على حفظ الاستقرار ومنع الصدام حيث انهار دور حكومة تصريف الاعمال امام قوة ونفوذ الفصائل المتوغلة في الاجهزة الأمنية والتي اثبتت مرة اخرى انها اقوى من الدولة واقوى من الجيش والحشد الشعبي
7️⃣الازمة في العراقية امامها ثلاث مسارات بسيناريوهات وتفاصيل مختلفة:
الاول الحل الدولي ان تسارع الامم المتحدة الى اعلان انتهاء النظام السياسي في العراق وبالتالي وضع العراق تحت ادارة دولية لحين تشكيل حكومة انتقالية تكون مهمتها اعادة كتابة الدستور واجراء انتخابات عامة
8️⃣الثاني الحل العراقي ان يعلن القادة السياسيين انهاء العملية السياسية وان يتعهدوا بحل التنظيمات المسلحة التابعة لهم وتسليم كافة الأسلحة تحت اشراف الامم المتحدة والتبري من كافة السلاح المنفلت وتوقيع اتفاقية حفظ الدم باشراف اممي تمهيداً لتشكيل حكومة مؤقته تشرف على اصلاح الدستور
9️⃣الثالث المسار الثالث ان يختطف الدولة والحكم القوى السياسية التي سوف تتمكن من تحطيم الخصوم وفرض قوتها على الشارع والتي حتماً سوف تكون مرفوضة دولياً ولكن مدعومة ايرانياً او العكس بالعكس
وهنا سوف تفرز الحالة العراقية تبعات غاية في الخطورة وسوف تفوق الكارثة الافغانية بأشواط

جاري تحميل الاقتراحات...