(خدمة البيت على الزوجة)
دلالة حديث علي وفاطمة ظاهرة في وجوب الخدمة، وبين ذلك ابن القيم في زاد المعاد: (وقولهم : إن خدمة فاطمة وأسماء كانت تبرعا وإحسانا يرده أن فاطمة كانت تشتكي ما تلقى من الخدمة فلم يقل لعلي : لا خدمة عليها وإنما هي عليك وهو صلى الله عليه و سلم..
دلالة حديث علي وفاطمة ظاهرة في وجوب الخدمة، وبين ذلك ابن القيم في زاد المعاد: (وقولهم : إن خدمة فاطمة وأسماء كانت تبرعا وإحسانا يرده أن فاطمة كانت تشتكي ما تلقى من الخدمة فلم يقل لعلي : لا خدمة عليها وإنما هي عليك وهو صلى الله عليه و سلم..
لا يحابي في الحكم أحدا ولما رأى أسماء والعلف على رأسها والزبير معه لم يقل له : لا خدمة عليها وأن هذا ظلم لها بل أقره على استخدامها وأقر سائر أصحابه على استخدام أزواجهم مع علمه بأن منهن الكارهة والراضية هذا أمر لا ريب فيه).
وكان هذا هو الشائع في زمن الصحابة أن المرأة تقوم..
وكان هذا هو الشائع في زمن الصحابة أن المرأة تقوم..
بخدمة المنزل ومن أدلة ذلك:
جاء من حديث أسماء في الصحيحين: (ولم أكن أحسن أخبز [وكان يخبز جارات لي من الأنصار] وكن نسوة صدق).
وفي حديث أنس عند مسلم: (مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه قال فجاء [فقربت إليه عشاء] فأكل وشرب).
..
جاء من حديث أسماء في الصحيحين: (ولم أكن أحسن أخبز [وكان يخبز جارات لي من الأنصار] وكن نسوة صدق).
وفي حديث أنس عند مسلم: (مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه قال فجاء [فقربت إليه عشاء] فأكل وشرب).
..
وفي حديث عائشة عند أبي يعلى وغيره: (أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخزيرة [طبختها له]).
وجاء في البخاري عن سهل بن سعد قال: (إن كنا لنفرح بيوم الجمعة [كانت لنا عجوز تأخذ أصول السلق فتجعله في قدر لها فتجعل فيه حبات من شعير] إذا صلينا زرناها فقربته). إلينا).
..
وجاء في البخاري عن سهل بن سعد قال: (إن كنا لنفرح بيوم الجمعة [كانت لنا عجوز تأخذ أصول السلق فتجعله في قدر لها فتجعل فيه حبات من شعير] إذا صلينا زرناها فقربته). إلينا).
..
وروى مسلم من حديث أنس لما انقضت عدة زينت بنت جحش قال النبي لزيد:(فاذكرها علي)، فانطلق زيد حتى أتاها [وهي تخمر عجينها].
وروى أحمد في المسند بسنده عن أسماء بنت عميس قالت: (لما أصيب جعفر وأصحابه دخلت على رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ..
وروى أحمد في المسند بسنده عن أسماء بنت عميس قالت: (لما أصيب جعفر وأصحابه دخلت على رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ..
[وقد دبغت أربعين منيئة وعجنت عجيني وغسلت بني ودهنتهم ونظفتهم])
وروى مسلم عن عائشة قالت: (كن نعد له سواكه وطهوره) أي: للنبي صلى الله عليه وسلم.
وجاء من حديث جابر في الصحيحين بعد حفر الخندق قال: (رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا فانكفأت إلى [امرأتي فقلت..
وروى مسلم عن عائشة قالت: (كن نعد له سواكه وطهوره) أي: للنبي صلى الله عليه وسلم.
وجاء من حديث جابر في الصحيحين بعد حفر الخندق قال: (رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا فانكفأت إلى [امرأتي فقلت..
هل عندك شيء فإني رأيت برسول الله صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا فأخرجت إلي جرابا فيه صاع من شعير ولنا بهيمة داجن فذبحتها وطحنت الشعير ففرغت إلى فراغي وقطعتها في برمتها ثم وليت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا تفضحني برسول الله صلى الله عليه وسلم وبمن معه]).
..
..
وفي الحديث ثلاثة أمور:
1- كون ما في المنزل من طعام معرفته كان من قبل المرأة لأنها مسؤولة عن المنزل.
2- جواز مساعدة الزوجة في عمل المنزل وأنه لا يعاب على الزوج البتة.
3- قول زوجة جابر: (لا تفضحني برسول الله صلى الله عليه وسلم وبمن معه)، ومعنى ذلك لما كان الطبخ من شأن النساء..
1- كون ما في المنزل من طعام معرفته كان من قبل المرأة لأنها مسؤولة عن المنزل.
2- جواز مساعدة الزوجة في عمل المنزل وأنه لا يعاب على الزوج البتة.
3- قول زوجة جابر: (لا تفضحني برسول الله صلى الله عليه وسلم وبمن معه)، ومعنى ذلك لما كان الطبخ من شأن النساء..
لم ترد أن يعاب عليها بأنها طبخت طعاماً قليلا لا يكفي واللوم الأكبر عندئذ عليها أكبر لذا قالت: (لا تفضحني).
هذه جملة من الأدلة الجزئية التي تفيد معنى مشتركا متواترا وهو أن عمل وخدمة المنزل في زمن النبي والصحابة كان من مسؤولية المرأة، ..
هذه جملة من الأدلة الجزئية التي تفيد معنى مشتركا متواترا وهو أن عمل وخدمة المنزل في زمن النبي والصحابة كان من مسؤولية المرأة، ..
ومما يدل على أن ذلك مسؤوليتها حديث ابن عمر في الصحيح أن النبي قال: (والمرأة راعية على بيت زوجها وولده)، فهذا بيان من النبي للمسؤولية عليها، وخير النساء من تتم ذلك وتحرص عليه، روى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خير نساء ركبن الإبل..
صالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده)، لاحظ أن النبي جعلهن خير نساء لأنهن: [أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده]، ومفهومه أن من لم تقم بذلك هي من شر النساء.
ومما يستأنس بالثناء على المرأة القائمة ببيت زوجها ما رواه أبو نعيم..
ومما يستأنس بالثناء على المرأة القائمة ببيت زوجها ما رواه أبو نعيم..
في معرفة الصحابة وابن سعد في الطبقات بسندهما أن خولة بنت حكيم بن الأوقص السلمية امرأة عثمان بن مظعون أتت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني أراك قد دخلتك خلة لفقد خديجة، قال: (أجل، أم العيال وربة البيت).
والشاهد قوله: [أم العيال وربة البيت].
..
والشاهد قوله: [أم العيال وربة البيت].
..
الخلاصة: هذا عمل الصحابيات في زمن رسول الله وهذا هو العرف، والعقود المطلقة تقيد بالعرف، يقول ابن القيم في زاد المعاد: (فإن العقود المطلقة إنما تنزل على العرف والعرف: خدمة المرأة وقيامها بمصالح البيت الداخلة).
فالقول بعدم وجوب الخدمة يناسب الأسر الثرية التي بيوتها مليئة بالخدم..
فالقول بعدم وجوب الخدمة يناسب الأسر الثرية التي بيوتها مليئة بالخدم..
أما الأسر المتوسطة والفقيرة وهي الأكثر فعرفها هو قيام المرأة بشؤون المنزل والقاعدة في العقود أن المعروف عرفا كالمشروط شرطا في العقود، غير فعل النبي مع فاطمة حين لم يمنعها من خدمة البيت أو يخيرها ولم يوجب على علي أن يجلب خادما أو يخدم نفسه مع داعي بيان الحكم هنا، والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...