الأشجار الوارفة
الأشجار الوارفة

@r2bal_28

20 تغريدة 8 قراءة Aug 30, 2022
﴿ٱلحمد لله ٱلذي خلق ٱلسمـٰو ٰ⁠ت وٱلأرض وجعل ٱلظلمـٰت وٱلنور ثم ٱلذین كفروا بربهم یعدلون﴾
أما بعد
فقد تجرأت وحدة من الممسوخات
-وما أكثرهن في تويتر، وهي كما وضعت في نبذتها التعريفية (منافقة، متدثرة)-
على العلم الشرعي وتكلمت بتحريف معاني الكتاب والسنة ومضامين آثار سلف الأمة
فهذا تأديبٌ لأمثالها، وأنا -والله- أربأ بكم وبحسابي عن ذِكر كلامها ووضع حسابها
لكن تحتاج تنزل -مؤقتا- للحشرة عشان تضربها بالنعل.. فهذا عذري.. والله من وراء القصد.
قالت المتعالمة الجويهلة:
تسمية الزوج (سيد) منكرة شرعا ولا تجوز !
ودليلها العظيم التي استندت عليه
(تضعيف أثر) !
وقد علِم مبتدئي طلبة العلم النقل المشهور عن شيخ الإسلام
(عدم الدليل المعين لا يدل على عدم المدلول).
وهي قاعدة بدهية أصلا !
فتضعيفك لدليل معين لا يعني أن قولك صحيح
ولا يعني عدم وجود أدلة أخرى!
وتضعيفها للأثر أصلا فيه نظر.
وسيأتي الكلام عن تضعيفها للأثر وهبدها بعلوم الحديث لاحقا.
الأدلة على سواغية إطلاق لفظ (سيد)
قال اللهﷻ
(وألفیا سیدها لَدَا ٱلۡبَابِ)
قال المفسرون [وهو مروي عن زيد بن ثابت ومجاهد ومقاتِل والسدي وابن إسحاق وسفيان الثوري وهو قول والبغوي والسمعاني وابن كثير.. وغيرهم كثير.. وهو ظاهر القرآن]
سيدها = زوجها
فكتاب الله العزيز يسمي الزوج سيدا
قال شيخ الإسلام:
قال زيد بن ثابت: الزوج سيد في كتاب الله
وقرأ قوله تعالى: (وألفيا سيدها)
وقال عمر بن الخطاب: النكاح رِق، فلينظر أحدكم عند من يُرق كريمته.
وفي الترمذي عن النبيﷺ أنه قال( استوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عندكم عوان [يعني: أسيرات])
فالمرأة عند زوجها تشبه الرقيق والأسير
انتهى كلامه رحمه الله
واستدل بأحاديث عن النبيﷺ، واستدل بآثار الخلفاء الراشدين المهديين واستدل بتفسير الصحابة للقران.
وفي الحديث -وصححه الألباني وغيره-
(فالرجل سيد أهله)
وقال الشيخ ابن عثيمين -الي استدلت به بمسألة ثانية وسنبين ضعف استدلالها-
وقد يقال للزوج (سيد) بالنسبة لزوجته
اهـ كلامه رحمه الله، مجموع فتاوى ابن عثيمين (3/109).
فأين تضعيفها للأثر ذاك؟
والأثر إذا ثبت معناه في الشرع يورد ويُذكر ولا مشكلة
والذي يتعقب معاني الآثار الي معانيها مجمع عليها = حمار أو زنديق.. ولا تعارض بينهما.
وهل ضر عثمان بن عطاء اختلاطه أو روايته لبعض المناكير هنا؟
وهل سنرد كلام الله واجماعات العلماء لضعف عثمان؟
نعوذ بالله من مسالك السلافع.
وفي البال مناقشات لكن في الكلام كفاية
نروح للقضية الثانية
قول قليلة الحشمة والقَدر
(القرار في المنزل سنة)
والكلام سيكون على وجهين
• استدلالها بكلام ابن عثيمين
• الرد على كلامها
الوجه الأول:
مذهبها بالمسألة
(القرار سنة)
استدلالها بكلام ابن عثيمين
(وضعت عليه مربع أحمر عشان نعرف نشوفه)
ويبدو أن وضعها للمربع الأحمر ما فادها
لأن نهاية المربع المربع
ابن عثيمين يترك لفظ (واجب)
ويترك لفظ (مستحب)
إلى لفظ (مشروع)
ويعلل استخدامه بأنه
(يشمل الوجوب والاستحباب)
يعني ابن عثيمين لا ينفي الوجوب
هو يقول أنه أحيانا واجب وأحيانا مستحب
قالت القليلة: سنة
وتوهم بمربعاتها -التي لم تستفد منها- أن الشيخ يوافقها
والقول بأن القرار سنة (مطلقا) لم يقل به أحد من العلماء وهو قول شاذ مردود على من قاله
وكثير من العلماء يقول (سنة) ويقصد الصورة الغالبة
الوجه الثاني
لأنها لم تتعلم العلم الشرعي وجُل هرطقتها ماخذتها من كلب متدثرات تحيل عليه -وليس ببعيد عنها بالسفالة والجهل-= لا تعرف الفرق بين جنس الحكم وعينه.
فلا تعرف أن القرار جنسه واجب
وبعض أعيان وأفراده واجبة وبعضها مستحبة
وتجد هذا في كلام الإمام أحمد
من ترك الوتر فهو رجل سوء
ويقصد الإمام أحمد أن جنس صلاة الوتر تركه مذموم
مع أن ترك أفراد المستحبات لا يُذم عليها بالعادة
وهذا يعرفه الفقهاء بأوجهه واعتباراته وأشكاله..
وهي للأسف تتكلم بدين الله وتفسير القران والتصحيح والتضعيف وما تعرفه.
ويتأكد الأمر بالقرار في مثل هذه الأوقات
أوقات الفتن والبلاء.
وهذا يعرفه شريف النفس بطبعه بلا تنبيه، لكن هذي الأشكال دنيئة.
قالت دنيئة النفس:
ولو قلنا بالوجوب لكان الأمر خاصا بأمهات المؤمنين
وقالت أن هذا قول الطاهر بن عاشور
ولا يهمنا كلام الطاهر بن عاشور فهو متأثر بالعلمانية والليبرالية وعقيدته فاسدة
وابن عاشور هذا متردد بوجوب الصيام!
وكلامه في تخصيص أمهات المؤمنين بالقرار غلط
وقد أثبت هذا برسالة مفيدة الشيخ حمود بن ثامر وفقه الله وسدده
راجع:
( t.me )
ومن باب الإفادة السريعة
في نفس الآية نهي عن التبرج ونهي عن الخضوع في القول
فهل هذا خاص بأمهات المؤمنين؟
وعلة الحكم هي التطهير.. فهل..
فهل علة الحكم (الحاجة للتطهير) موجودة في أمهات المؤمنين
وليست موجودة فيك يا وضيعة؟
علة الحكم موجودة بكل النساء قطعا ومن باب أولى
والقاعدة الأصولية معروفة في مسألة تعميم العلة معلولها.
ألا شاهت الوجوه
قالت الغافلة عن جهلها:
حديث لعق القرحة منكر!
لتفرد فلان
وأحاديث حق الزوج كثيرة، وفيها ألفاظ تشبه هذه، بل حديث النبي (لو كنت آمر مخلوق أن يسجد لمخلوق..)
اقوى من لعق القرحة
لكن دام ما اعجبك لعق القرحة
فيه مص خشم
حدثنا ابن نمير، قال: نا الأعمش، عن إبراهيم، قال: كانوا يقولون [يعني تلاميذ ابن مسعود، وهُم مجموعة من التابعين]
«لو أن امرأة مصت أنف زوجها من الجذام، حتى تموت ما أدت حقه».
إسناده صحيح
وفيه أحاديث ثانية نوردها للإفادة:
وصف النبيﷺ الزوج بأنه (جنة ونار) الزوجة
وقرن النبيﷺ الصلاة والصيام بطاعة الزوج وجعل ثواب فعله الجنة
(إذا صلت خمسها..)
وغيرها من الأحاديث وهناك آثار كثيرة ولم نقصد الاستيفاء.
نقطة اخيرة:
عندما رد عليها هذا الأخ
قالت عنه (صبي مواقع)
مع أنها أقل من المواقع
هي مرجعها ثريدات كلب المتدثرات
فيا حبذا المواقع.
وحتى ردها بارد مثل وجهها
جابت كلام لواحد فاجر معروف بإباحة المعازف وباستحلال الديمقراطية ومعروف بإباحة إتيان النساء من الدبر= يستنكر الرواية بالمتن
ويقول المتن مو معجبني
لقطة ختام:
هذولي متابعين الي المنافقة الي تكتب عن نفسها انها منافقة ومتدثرة
نكرر: ألا شاهت الوجوه
مراجع بخصوص المرأة:
الأنثى وأحوالها في الوحي
[ youtube.com ]
بذور النسوية
[ youtu.be ]
القرآن الكريم؟ أم ضغط الجماهير؟
[ youtu.be ]
الفقهاء وخروج النساء
[ t.me ]
هبها تعارضت.. فكيف رجحت؟
t.me ]

جاري تحميل الاقتراحات...