بعد فتح المدائن عاصمة فارس هرب كسرى الفرس وملكهم(يزدجرد) إلى مرو واستنجد بملك الصين
وكان رد ملك الصين مخاطبا رسول كسرى:
قد عرفت أن حقًّا على الملوك إنجادُ الملوك على من غلبهم؛ فصِفْ لي هؤلاء القوم الذين أخرجوكم من بلادكم، فإني أراك تذكر قلةً منهم وكثرة منكم
يتبع👇👇
وكان رد ملك الصين مخاطبا رسول كسرى:
قد عرفت أن حقًّا على الملوك إنجادُ الملوك على من غلبهم؛ فصِفْ لي هؤلاء القوم الذين أخرجوكم من بلادكم، فإني أراك تذكر قلةً منهم وكثرة منكم
يتبع👇👇
ولا يبلغُ أمثالُ هؤلاء القليل الذين تصف منكم فيما أسمع من كثرتكم إلا بخيرٍ عندهم وشرٍّ فيكم
فقلت: سلني عما أحببت
قال: أيوفون بالعهد؟
قلت: نعم
قال: وما يقولون لكم قبل القتال؟
قلت: يدعوننا إلى واحدة من ثلاث:
إما دينهم، فإن أجبنا أجرونا مجراهم
أو الجزية والمنعة، أو المنابذة
يتبع👇👇
فقلت: سلني عما أحببت
قال: أيوفون بالعهد؟
قلت: نعم
قال: وما يقولون لكم قبل القتال؟
قلت: يدعوننا إلى واحدة من ثلاث:
إما دينهم، فإن أجبنا أجرونا مجراهم
أو الجزية والمنعة، أو المنابذة
يتبع👇👇
قال: فكيف طاعتهم أمراءهم؟
قال الرسول : أطوع قوم لمرشدهم
قال: فما يُحِلُّون وما يحرِّمون؟
فأخبرته،
فقال: أيحرمون ما حلل لهم،
أو يحلون ما حرم عليهم ؟
قلت: لا
قال: فإن هؤلاء القوم لا يهلكون أبدا حتى يحلوا حرامهم ويحرموا حلالهم
ثم قال: أخبرني عن لباسهم؟
فأخبرته
وعن مطاياهم فقلت:👇👇
قال الرسول : أطوع قوم لمرشدهم
قال: فما يُحِلُّون وما يحرِّمون؟
فأخبرته،
فقال: أيحرمون ما حلل لهم،
أو يحلون ما حرم عليهم ؟
قلت: لا
قال: فإن هؤلاء القوم لا يهلكون أبدا حتى يحلوا حرامهم ويحرموا حلالهم
ثم قال: أخبرني عن لباسهم؟
فأخبرته
وعن مطاياهم فقلت:👇👇
الخيل العِراب –ووصفتها
فقال: نعمت الحصون هذه
ووصفت له الإبل وبروكها وانبعاثها بحملها
فقال: هذه صفة دواب طوال الأعناق
وكتب معه إلى يزدجرد:
إنه لم يمنعني أن أبعث إليك بجند أوله بمرو وآخره بالصين الجهالة بما يحِق عليَّ ولكن هؤلاء القوم الذين وصف لي رسولك صفتهم لو يطاولون الجبال👇👇
فقال: نعمت الحصون هذه
ووصفت له الإبل وبروكها وانبعاثها بحملها
فقال: هذه صفة دواب طوال الأعناق
وكتب معه إلى يزدجرد:
إنه لم يمنعني أن أبعث إليك بجند أوله بمرو وآخره بالصين الجهالة بما يحِق عليَّ ولكن هؤلاء القوم الذين وصف لي رسولك صفتهم لو يطاولون الجبال👇👇
لو يطاولون الجبال الهدوها
ولو خليَ سربهم أزالوني ما داموا على ما وصف ، فسالمهم وارضَ منهم بالمساكنة، ولا تُهِجْهُم ما لم يُهِيجُوك.
المصادر:- تاريخ الأمم والملوك الكامل في التاريخ
البداية والنهاية
ولو خليَ سربهم أزالوني ما داموا على ما وصف ، فسالمهم وارضَ منهم بالمساكنة، ولا تُهِجْهُم ما لم يُهِيجُوك.
المصادر:- تاريخ الأمم والملوك الكامل في التاريخ
البداية والنهاية
جاري تحميل الاقتراحات...