#المتزوجات المصابات بد،..،اء العـ،..،ـهر : من أعجب العجب تلك التي تطير عينها وتمد فراشها لفا،..،جرٍ من كلا،..،ب الشوارع وقد أنعم الله عليها بنعمة الزوج ، وفي أغلب الحالات يكون زوجها صالح ، فلم أرى يوماً عا،..،هرةً دخلت المحكمة و قد حملت سفا،..،حاً أم لم تحمل ، ولكنها باعت
لحـ،..،ـمها بالحر،..،ام إلا وكان في أغلب الحالات زوجها من أصلح الناس ، وأكثرهم رحمةً ومودة ، و أقلهم شكاً ، وأطيبهم نيةً وطوية ، و أسخاهم يداً ، بذل الغالي والنفيس من أجلها ، و لا يطيق مشاهدة الدموع في عينيها ، وفي الغالب تكون تلك العا،..،هرة بنت فـ،..،ـقر ، ولا أعني ببنت الفقر
أنها من أسرة فقيرة ، بل أقصد أن عينها فارغة للدنيا ، وهذه الصفة تكثر في بنات البخلاء وليست خاصة بهن ، و قد رأيت فتيات آباؤهن متواضعي الحال ، و لكنه يصاحب إبنته ، و يتشارك وإياها المزاح ، بل وحتى الذهاب للبقالات ، و أجدهن من أعز الناس نفساً ، وأكرمهن طبعاً ، و أكثرهن ثقةً وصلاحاً
في أنفسهن ومع محيطهن ، وهذه المفارقة أقصد الزوجة الفا،..،جرة الخا،..،ئنة مع الزوج الصالح المحب كانت من وقود غلظتي الدائمة على هذه النوعية ، لما أرى في هذا الأمر من خـ،..،سةٍ لا تليق بإمرأةٍ حرةٍ إبنةٌ لرجلٍ حر ، فالشرف صفةٌ عالية ، و خامة غالية ، وأثمانها باهضة ، لا يعتادها و
يتلبس بها خسـ،..،يسٌ أو خسـ،..،يسة ، ولهذا أعجب وبشدة من إمرأةٍ يشدها نظراتُ حقـ،..،يرٍ في مقاهٍ أو مطاعم ، بل و يزداد العجب حينما تتجاوب مع تلك النظرات بكـ،..،ـرهٍ لزوجها أو معاملةٍ سيـ،..،ـئة ، وأكثر من هذا حينما تتواصل مع ذلك المنـ،..،ـحط المتسور لحمى غيره ، يا براقش يا أيتها
العـ،..،ـنز البـ،..،ـلهاء ، أتظنين أن الإعجاب والحب دافع ذلك الفا،..،جر ؟! ، إن كنتِ تعلمين دافعه الحقيقي فتلك مصيبةٌ ، و إن كنتِ لا تعلمين فالمصيبةُ أعظمُ ، فدعيني أصدمك بالحقيقة المرة ، إن كنتِ ظننتِ أن دافعه ماذكرت فأنتِ غـ،..،ـبية ، لأنك صدقتِ أن هذا الفا،..،جر رأى أو علم أنك
متزوجة فاختارك لإعجابه بك وحبه لك ، فهو يعلم أن المتزوجة لا تستطيع طلب الزواج بدعوى الحب لأنها متزوجة ، و لو طلبت فبإمكانه أن يجد من الحجج والتخوفات التي يلقيها عليها ما يكفيه شـ،..،ـر الإرتباط بها ، ولو حصل وهو إحتمال بعيد أن طلبت الطلاق وأصبحت مهيئة له فإنه سيجد من الحجج
الإجتماعية المتعلقة بأهله ما يعذره أمامك ويجعله يستكمل خداعه لك ، ولن تجدِ بعد خر،..،اب بيتك بداً من البقاء مع الفا،..،جر كعشيقةٍ لعل ظروفه تتحسن و يتزوجك ، أو تنتظرين زوجاً آخر متوهماً لن يكون بجودة من طلقك والذي كان له مكتسبات منك تجعل من التفريط فيك صعباً عليه لوجود أطفال أو
طول عشرة على سبيل المثال ، ولهذا ستكونين مجرد مرحا،..،ض للفا،..،جر ، و لربما حتى لأصدقائه ، و ستقبلين بكل أنواع الرداءة مع هذا الفا،..،جر بعد عزتك وصيانتك مع زوجك فقط لخيارك الغـ،..،ـبي بتفضيل الفا،..،جر المتسور للأسوار ، على الصالح الداخل للبيوت من أبوابها ، إن من المعروف لدى
الفـ،..،ـجار تفضيلهم لأمثالك من المتزوجات العا،..،هرات لقلة تكلفتهن المادية والمعنوية ، ولشبه إنعدام العواقب المضـ،..،ـرة به ، ولأنه يعلم أنه يستطيع إستكمال عملية جنـ،..،ـسية كاملة في مزرعة غيره ، و أن أي بذرة من بذوره ستعلق بأرضك ستنسب لشجرة مسكينٍ مظلوم لا يعلم ، أو إذا علِم و
ذهب للقانون فسيقوم معالي فضيلة الكلـ،..،ـب أبو لحية بأخذ نصيبه منك هو وقو،..،اديه آل ابولحية ثم يزورون لك مخرجاً كما جرى عليه العمل سابقاً ، بل وتحسن الحال أكثر بأن تدخل في صياغة قانونٍ يحمي بذرته المحرمة المعلقة في شجرة غيره فقط خدمةٍ لأمثالك من العو،..،اهر ، فهو لن يخسر شيء
مادام حساب الخسائر سيسجل في سجل الدولة نيابةً عنه ، وهي ستتحمل نتائج جرا،..،ئمه ، بل وستكتشفين فجأة أن تذمراتك من زوجك المسكين والمحسن إليك ليست بشيء أمام صيانته لك ، و حفظه إياك ، وستجدين نفسك مع الوقت مجرد مستنقع لكل أنواع المجا،..،ري ، تُستدعينَ بلا خيارٍ منك لحفلات اللحى
الحمراء ، و حفلات السـ،..،ـكر و العر،..،بدة لأنواع أخرى غير ملتحية ، و قد كان السبب تافهاً مجرد نظرة في مقهى أثارت لديك سخطاً وتذمراً حول ما ينقصك ، و لربما أحياناً ليس لنقص وإنما لطمعٍ في أكثر مما كتبه الله لك ، و لأنك لم تفهمي بعد أن الخلق الحميد لزوجك ، و صلاحه ، و عشرته إياك
بالمعروف ، كانت أولى بنظرك وتأملك من نظرة في مقهى ، أو من رؤية عضلاتٍ بنيت بهرمونات تقـ،..،ـتل الرجولة ، يغار أصحابها من بعضهم البعض كأنهم نـ،..،ـساء في عرس ، كل واحدة منهن تقول أن لباسها أجمل من لباس صويحباتها بلا كلمات منطوقة ، وإنما بالاستعراضات و النظرات و الصور ، ثم تكتشفين
بعد مرور الزمن أنك تحولتِ لعا،..،هرةٍ رخـ،..،ـيصة مهمتك الترفيه عن فجـ،..،ـارٍ لربما وهم عندك وفي حضرتك يتكلمون عن مشاكلهم مع زوجاتهم أو عشيقاتهم ، وتأكلك الغيرة فتنصحينهم نصائح عوجاء لعلك تفسدين زواجاتهم أو علاقاتهم ، فيصمتك تعليق من أحدهم -يطير جبهتك- لو فيك خير كان ما تطلقتِ
أو يقول لأصحابه العا،..،هرة بتعلمنا كيف نتعامل مع الشريفات ، و تكتشفين أنك مجرد عا،..،هرة و مرحا،..،ض تسكب فيك نفا،..،يات الفـ،..،جار ، ولربما بحلول هذا الوقت يكون طليقك قد تزوج إمرأةً صالحة ، تعامله كملاك تنزل عليها من السماء ، و هذا الكلام كله لعلمك فقط إن كنتِ لا تعلمين عن
حقيقة الطريق الذي ستسلكينه بسبب تلك النظرة ، فخذي المستقبل من واقع القصص التي اطلعت عليها ، لتعلمي مسبقاً أنك تتوجهين للطريق المنحدرة ، أما إن كنتِ تعلمين فتلك هي المصيبة الأكبر ، وهذا حال أيضاً بعض العا،..،هرات تعلم كل هذا لسابق تجربتها ، ولكنها مصا،..،بة بإضطر،..،ابات ولا يمكن
تحس بالإشباع النـ،..،ـفسي إلا خلال سيرها فالطرق التي تلبي حاجاتها المضـ،..،ـطربة ، ولكنها لم تحسب حساب سنها الذي يتقدم كل يوم ، وأن العا،..،هرة في وقتها الحالي ربما مازالت مر،..،غوبة ، وربما لديها القدرة على التكسب ، ولكن بعد تغير هيئتها ، و ظهور شيخو،..،ختها ، و قلة زبائنها
إن نجت من الأمر،..،اض ، فلن يبقى لديها إلا أن تتلقى المساعدات ، أو حتى لو كان لها دخل ، وحيدةً لا ولد ولا تلد ، بسبب إنقطاعها عن أهلها بسبب ما فعلت ، أو أن تعمل قو،..،ادةً تعـ،..،ـتدي على أعراض غيرها ، أو محكومة و مسجو،..،نة إن سمح بسـ،..،ـجنها معالي فضيلة الكـ،..،ـلب أبو لحية
بعد أن تنتهي مصلحته منها ، لتجميل وجهه القـ،..،ـبيح أمام جمهوره ، و لهذا نصيحة أخيرة لك (إذا مْنَ الله عليك بنعمة فتمسكِ بها ، وأشكري الله عليها ، وأسأليه أن يبارك لكِ فيها ، فإن كـ،..،ـفر النعم يزيلها ، وقلما زالت نعمة وعادت ، وإن عادت فأندر من النادر أن تعود كما كانت ، أو خيرٍ
مما كانت ، وهذا في الدنيا فقط المحدودة بعمر يعتبر قصير مهما طال لأن له نقطة نهاية ، ثم ماذا سينجيك في الآخرة من كل ما عملتِ ، و كم المظالم التي إرتكـ،..،ـبتيها ، و كمية الخصوم الذين ينتظرون القصاص منك).
جاري تحميل الاقتراحات...