قبل انصرام القرن العشرين، أصبح علماء الكونيات يمتلكون أربعة آدلة قاطعة على أن للكون بداية، وهذة الآدلة هى:
أولاً: أشرنا إلى ما أثبته هابل من أن المجرات تتباعد (ظاهرة الإزاحة الحمراء للمجرات)
#عقلانيون
أولاً: أشرنا إلى ما أثبته هابل من أن المجرات تتباعد (ظاهرة الإزاحة الحمراء للمجرات)
#عقلانيون
أى أن الكون يتمدد ولو عدنا بحساباتنا الرياضية للوراء، سنصل إلى اليوم الذى كانت فيه المسافة بين المجرات تساوى صفرًا، أى لحظة بداية الكون.
ثانيًا: من المفاهيم الأساسية فى «القانون الثانى للديناميكا الحرارية second law of thermo dynamics» أن حرارة الكون تتناقص دائماً من (وجود حرارى) حتى تصل إلى (عدم حرارى)، أن الكون يبرد (حرارته الأن 3,7 فوق الصفر المُطلق)
#عقلانيون
#عقلانيون
ولو كان أزليًا، أى لا بداية له، لفقد حرارته كلها وفنى منذ زمن بعيد.
ثالثًا: عندما كان الفيزيائيان الأمريكيان فى معامل بل للتليفونات فى نيوجيرسى (آرنو بنزياس، وروبرت ويلسون) يختبران أحد المجسات الدقيقة والحساسة للموجات الميكروية microwaves، التقط المجس اشارات تشويش أكثر مما كان الباحثان يتوقعان، وظل التشويش ثابتاً ليلاً ونهاراً على مدار السنة،
على الرغم من دوران الأرض حول محورها وحول الشمس. كما وجد الباحثان أن التشويش يأتى من كل صوب وبالشدة نفسها، سواء من داخل مجموعتنا الشمسية أو من أماكن أخرى من مجرتنا أو من خارج المجرة. لقد برهن ثبات التشويش على أن الكون متماثل فى جميع الإتجاهات.
#عقلانيون
#عقلانيون
رابعاً: تتشكل العناصر الثقيلة (كالحديد، والنحاس والذهب) عن طريق إندماج العناصر الخفيفة، وقد توفرت الحرارة العالية المطلوبة لتحقيق هذا الإندماج فى النجوم المستعرات supernova.
أما العناصر الخفيفة (الهيدروچين والهيليوم) التى تتشكل من الجسيمات تحت الذرية فتحتاج إلى درجات حرارة أعلى كثيراً، ولما كانت هذة العناصر موزعة بشكل متساوٍ فى مختلف أرجاء الكون فذلك يعنى وجود هذة الحرارة الهائلة فى جميع هذة الأرجاء،
أى أن الكون نشأ بحادث واحد مهول منتج للحرارة وليس بأحداث متكررة متشابهة فى أماكن مختلفة، وهذا الحادث لا يكون إلا الانفجار الكونى الأعظم.
#عقلانيون
#عقلانيون
جاري تحميل الاقتراحات...