عُمر دافنشي
عُمر دافنشي

@KIMFOR123

4 تغريدة 1 قراءة Apr 03, 2023
اللغة العربية فاتنة ثرية،ويحدثُ لون من السحر لكل من يرجع إلى دواوين العرب في فتراتها الذهبية وقرونها المبكرة، وينغمس في قراءة كبار الشعراء والأدباء في تلك القرون،والذي يحدث أنه يعلق في ذلك الظرف الزماني وهو أحد الآثار لذلك السحر العميق ولايكاد يقدر على تجاوز لغة تلك العصور، لذا =
انصح من أراد التضلع في لغته والتوسع في محاكاته وتصويره،أن يوسع من مطالعته لكتابات أدباء العصر، وخاصة في عصر النهضة الأدبي العربي في القِطر المصري بدايات القرن العشرين كالمازني ولزيات وطه والعقاد..الخ والأهم منهم القراءة لأدباء لبنان في ذلك الوقت ومنهم أدباء المهجر جبران خاصة =
لأن أدباء القطر المصري كان البعث لأصول اللغة أحد مشاغلهم في ذلك الوقت فغلبت عليهم اللغة التراثية،عكس الإنفتاح لدى أدباء المهجر وتركيزهم على ابتكار انساق لفظية ومعنوية وانسياق نصوصهم بلتقائية مبتكرة تراعي في الوقت ذاته رصانة اللغة العربية وقواعدها.
لأن الكلمات هي ملامحنا وما يعبر=
عنّا، وكلمّا امتلك الإنسان احساسه الخاص وطعمّه باسلوبه الفريد، كان ذلك أقرب للتعبير عنه وتحقيق مقاصده، وكلمّا تكلمت عنّه اللغة وانسابت منه كلمّا نجح في عدم الغرق في مستنقع شخصية أخرى لاتشبهه واسلوب مكرّر لاينتمي له.

جاري تحميل الاقتراحات...