توفي رحمه الله بقرية رجال ( بضم الميم و فتح الجيم ) عام سبعة و ثلاثين بعد المائتين و الألف ، و قد رثاه الشيخ يحيى بن على بن زغدين الزيلعي بقصيدة قال فيها :
يا من بعلمه تهتدي الأخبار ...أيضا و فيك تحير الأفكار
حزت المعالى و العوالى و العلا ...و جميع أهل العلم دونك صاروا
يا من بعلمه تهتدي الأخبار ...أيضا و فيك تحير الأفكار
حزت المعالى و العوالى و العلا ...و جميع أهل العلم دونك صاروا
يا رحلة الطلاب يا شرف الهدى ......... بك لا بغيرك تنقضى الأوطار
لله درك عالما عن مشكل ...و محذر بك تكشف الأستار
و لكل مشكلة تحل و يحتلى … بك عاطل و تنور الأسرار
و تزيل بدعة كل مبتدع لقد ...كلوا وزاغت منهم الأبصار
تحمي حمى الدين القويم به له ...بك شيخنا فوق السماك منار
لله درك عالما عن مشكل ...و محذر بك تكشف الأستار
و لكل مشكلة تحل و يحتلى … بك عاطل و تنور الأسرار
و تزيل بدعة كل مبتدع لقد ...كلوا وزاغت منهم الأبصار
تحمي حمى الدين القويم به له ...بك شيخنا فوق السماك منار
و اذا رآك الزائفون تفرقوا ...و تمزقوا سيماهم الادبار
اذ كنت سنيا اماما عادلا ... للمصطفى بك ترفع الأخبار
اذ كنت سنيا اماما عادلا ... للمصطفى بك ترفع الأخبار
جاري تحميل الاقتراحات...