آمال بنت إبراهيم🇸🇦
آمال بنت إبراهيم🇸🇦

@amaleed2007

6 تغريدة 30 قراءة Aug 29, 2022
التنقل بين مجالس العلم مما لا شك فيه أنه يزيد ويثري من استزادة طالبة العلم، إلا أن التنقل بين حلقات التلقين لتلاوة القرآن لا يصلح للطالبة لأنها ستتلقى من معلمة اساليب مختلفة في نطق الاحكام التجويدية فهذه تقول لها اطبقي الشفتين في الإقلاب، وتلك تقول اجعلي فُرجة
=
واخرى تقول قوي التفخيم والثانية تقول خففي التفخيم مبالغ فيه ، ومعلمة تقول لها زيدي زمن الغنة، وتلك تقول مقدار غنتك مبالغ فيها، وهكذا حتى تقع الطالبة في حيرة من أمرها وتبدأ مرحلة التشكي والتزمر، ولا تستفيد من هذه ولا من تلك.
فأُوصي الطالبة التي استشارت قبل الدخول في الحلقة =
ثم استخارت ثم ارتاحت للحلقة التي اختارتها وللمعلمة التي أرادتها أن تلزم الحلقة وتلزم معلمتها ولا تتنقل إلا إذا احتيج الأمر لأسباب قاهرة، وذلك حفاظاً على التلقين المأخوذ من السلسلة الطيبة والذي رضيت به في بادئ الأمر.
أما التنقل بين مجالس العلم لتعلم الأمور العقدية والفقهية واللغوية والبلاغية وفهم أصول القراءات فهذا جيد ومطلوب.
ذكرتُ هذا في هذه المساحة البسيطة لأني رأيتُ من الطالبات مَن تلتحق بعدة حلقات ثم تتحدث وتُكثر التعليق عن المعلمات بل وتنتقد للأسف وهذا بعيد كل البعدعن آداب طالب العلم، والحل لمن أرادت تغيير الحلقة أولاً أن تستأذن معلمتها أو شيختها بالانسحاب مع ذكر الأسباب، وعلى المعلمة تقدير ذلك
=
ثم إذا التحقت بحلقة أخرى لتتعلم التلاوة والأداء الذي تفتقر إليه عليها أن تصبر على المعلمة الجديدة وتتأدب ولا تذكر شيئاً عن حلقتها السابقة، احتراماً للمعلمة وحفاظاً على وفائها لمعلمتها السابقة، وتتلقن بصبر واحتساب.

جاري تحميل الاقتراحات...