باب ما جحدته النسوية المارقة من كتاب الله (1)
وقول الله عز وجل: " ألفيا سَيِّدَها لَدى البابِ."
قال الإمام ابن الإمام عبد الرحمن ابن أبي حاتم:
حدثنا أبو زرعة، ثنا قبيصة، عن سفيان، عن عيسى، عن مجاهد وألفيا سيدها لدى الباب قال: سيدها: زوجها.
وقول الله عز وجل: " ألفيا سَيِّدَها لَدى البابِ."
قال الإمام ابن الإمام عبد الرحمن ابن أبي حاتم:
حدثنا أبو زرعة، ثنا قبيصة، عن سفيان، عن عيسى، عن مجاهد وألفيا سيدها لدى الباب قال: سيدها: زوجها.
وقال أبو سليمان الخطابي في شرح الصحيح:
مرجع السيادة إلى معنى الرئاسة على من تحت يده، والسياسة له، وحسن التدبير لأمره، ولذلك سمي الزوج سيدا. قال الله عز وجل: ﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾ ا.هــ
مرجع السيادة إلى معنى الرئاسة على من تحت يده، والسياسة له، وحسن التدبير لأمره، ولذلك سمي الزوج سيدا. قال الله عز وجل: ﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾ ا.هــ
وروى الإمام مسلم بن الحجاج في صحيحه الذي هو أصح الكتب المصنفة بعد صحيح شيخه أبي عبد الله البخاري:
"حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا موسى بن سروان المعلم، حدثني طلحة بن عبيد الله بن كريز، قال: حدثتني أم الدرداء، قالت: حدثني سيدي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول .. "
"حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا موسى بن سروان المعلم، حدثني طلحة بن عبيد الله بن كريز، قال: حدثتني أم الدرداء، قالت: حدثني سيدي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول .. "
قال القاضي عياض في شرح صحيح مسلم:
"وقول أم الدرداء: حدثنى سيدى أنه سمع رسول الله ﷺ يعنى أبا الدرداء فيه جواز دعوى المرأة زوجها سيدى وتعظيم المرأة زوجها وتوقيره." اهـ
وقوله: "وتعظيم زوجها وتوقيره" ليس حكمها الجواز عنده كقول القائلة "سيدي"
فإن تعظيمها إياه واجب بإجماع المسلمين
"وقول أم الدرداء: حدثنى سيدى أنه سمع رسول الله ﷺ يعنى أبا الدرداء فيه جواز دعوى المرأة زوجها سيدى وتعظيم المرأة زوجها وتوقيره." اهـ
وقوله: "وتعظيم زوجها وتوقيره" ليس حكمها الجواز عنده كقول القائلة "سيدي"
فإن تعظيمها إياه واجب بإجماع المسلمين
قلت: وكل من ذكر وجوب توقير الزوج وإكرامه وتعظيمه وكون القوامة بمعنى السيادة والسلطة ففي كلامه إشارة لجواز مخاطبة الزوج بألفاظ التفخيم والإجلال ...
فكيف إذا علمت أن لفظ "السيد" ذكره الله عز وجل في بيان حال امرأة العزيز ، وعلمت أن بعض أزواج الصحابة استعمله؟!
فكيف إذا علمت أن لفظ "السيد" ذكره الله عز وجل في بيان حال امرأة العزيز ، وعلمت أن بعض أزواج الصحابة استعمله؟!
القصور المعرفي الظاهر فيمن يسمون بـ "طلاب البرامج العلمية" وأذنابهم وتخبطهم في الاستدلال على كل نازلة وحصر أدلة خصومهم في أثر ضعيف يذكر للاستشهاد على حال أقرها الله عز وجل في كتابه،
هذا القصور يعكس أمرين جليلي الخطر:
هذا القصور يعكس أمرين جليلي الخطر:
أولهما: أن القواعد المركزية التي تأسست عليها تلك "البرامج العلمية" باطلة بدعية فاسدة، تدعو إلى صورة وحدوية حالمية لا تحتمل مواجهة الإفساد الحاصل في ملف الأسرة إلا بالترقيع النسوي
ثانيهما: أن لا تنخدع بكثرة الشقاشق، فأهل البدع والإلحاد دينهم الهوى.
ثانيهما: أن لا تنخدع بكثرة الشقاشق، فأهل البدع والإلحاد دينهم الهوى.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه:
"وكل من اعتقد نفي ما أثبته الرسول حصل في نوع من الإلحاد بحسب ذلك، وهؤلاء كثيرون في المتأخرين، قليلون في السلف."
قلت: وبذلك تعلم أن من عدل عن الألفاظ الشرعية كالقوامة، والسيادة والسلطة واستبدل بها الشراكة ففيه من بدعة النسوية بحسبه.
"وكل من اعتقد نفي ما أثبته الرسول حصل في نوع من الإلحاد بحسب ذلك، وهؤلاء كثيرون في المتأخرين، قليلون في السلف."
قلت: وبذلك تعلم أن من عدل عن الألفاظ الشرعية كالقوامة، والسيادة والسلطة واستبدل بها الشراكة ففيه من بدعة النسوية بحسبه.
ولنا بإذن الله وقفات مع سلسلة هذه "المتدثرة المنافقة النسوية المميعة المتتبعة للرخص"
غير أن هذا ما جاد به الخاطر في هذا الوقت الضيق
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
غير أن هذا ما جاد به الخاطر في هذا الوقت الضيق
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
جاري تحميل الاقتراحات...