العز بن ربيعة..
العز بن ربيعة..

@3ezz_B52

7 تغريدة 8 قراءة Aug 31, 2022
سلسلة حول مشاورة النبي صلى الله عليه وسلم للنساء.
كان صلى الله ألين الناس نفسًا وأكثرهم تواضعًا، وكان يحترم الصغير والكبير والحر والعبد ويقدر الذكر والأنثى، وكان يصرح بتقديم محبة أنثى على جميع ذكور الأرض بما فيهم خير أهلها صحابته الكرام، ومان يفرض للنساء رأيهن فيما يخصهن كاستئذانهن في الزواج ..
… في الزواج لما رد نكاح رجل زوّج ابنته بلا إذنها فشكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فرد الأمر إليها، فكان صلى الله عليه وسلم يقصد الحق أيًا كان قائله والمشير به، فلا يلبِّس عليك من ينسب إليه صلى الله عليه وسلم فكرةً هو منها براء، بمغالطات تافهة….
بمغالطات تافهة كأن يقول:
"كان صلى الله عليه وسلم يقول للرجال: أشيروا علي أيها الناس
ولم يقل ذلك للنساء!"
فأنت تدرك جيدًا أن مغالطة حصر المشاورة في صيغة قولية واحدة هي مغالطة تصلح للتعليم الابتدائي المنطقي، وعليه فأقول لقد كان بأبي هو وأمي يقدر ذوي الرأي دون
دون التفاتٍ إلى الجنس أو الحال، فأنت تراه يقبل من بريرة رضي الله عنها -وقد كانت مولاةً- يقبل منها رأيها في أم المؤمنين يوم أن اتُّهمت، فنادى بريرة وشارها في أمرها ليستبين له الحق، وكذلك شاور أم سلمة في زواجه منها فأهبرته بعلتين يمنعانها فاستخرج لها حلولًا مقترحة،وشاور أم المؤمنين
أم المؤمنين عائشة وسائر نسائه لما خيَّرهن في البقاء معه إرادة الآخرة من عدم ذلة، فاختَرن البقاء، وهكذا مما يدل لك دلالةً واضحة على أنه لم يكن يتكلف تسفيه آراء النساء، وأما ندرة نقل المشاورات العامة، فهي لكون النساء في ذلك الزمن كُن نسوة صدقٍ في محافظتهن
في محافظتهن على بيوتهن والتزامهن بتربية أبنائهن، ومن كان هذا شأنه فكيف يُستشار في أمور الحرب وسياسة العامة؟
أسأل الله الهداية والتبصير وأن يردنا إليه ردًا جميلًا وأن يحفظ رجال ونساء المسلمين ممن يضلهم قاصدًا أن غافلا

جاري تحميل الاقتراحات...