Al sayed al domiaty
Al sayed al domiaty

@sayedaldomiaty

17 تغريدة Dec 18, 2022
#نون_والنور_والخفاء_المسطور
عنوان(٢٧) أهل اليمين الدائم.
* (يى مِين) الطريق إلى الثبات والرسوخ والطمأنينة واليقين.
* بعد ما فات..يمكننا أن نقول الآن..أنّه فى حالة الإنسان..ثابت القلب والجنان (مِن إب) الواقف فى الحضرة الإلهيّة واضعا يمناه على يسراه فكأنّه فى هذه الحالة أمام..ا
المحراب..يخفى بكفّه اليمنى (المسالمة التى يؤدّى بها أعماله الصالحات) يسراه المعبّرة عن (القوّة الغاشمة والغضب الأحمق) بينما فى نفس الوقت يتقدّم بقدمه اليسرى قليلا عن اليمنى دليلا منه على ثبات قلبه وسكينة وجدانه بيقين الإيمان الراسخ والثابت (مِن) فى هذا القلب (مِن إب) الذى يقع..
جهة اليسار من جسده..أى بمعنى آخر..أنّ اليد اليسرى (الشِمال) ترمز إلى (ست الغاضب) أى الجانب الغليظ من الذات الإنسانيّة غير المتوافقة الاتّساق الكونى..أى الجانب الذى يكمن فيه الشرّ والغضب والحمق..بينما اليد اليمنى (يى مِن) ترمز إلى الجانب المتوافق من الذات مع ذلك الاتّساق..
ولذا وجب إخفاء هذا الشرّ الكامن فى اليسرى (رمزيّا) بإعلاء الخير الظاهر فى اليمنى بنفس الرمزيّة..ولأنّ اليدين- الذراعين والكفّين- هما وسيلة الفعل والأداء (دى) فى الأخذ وفى العطاء..جاء فيما يخصّهما من رمزيّة إخفاء الشرّ بإعلاء الخير..بينما الأقدام قد جعلت للخطو (تا) وللسير (سا)..
سواء كان ذلك إقداما أو تراجعا..لذا جاء الوضع بتقديم اليسار تقدمة للقلب المنيب الذى فى جهة اليسار باعتباره الثابت الراسخ فى الإيمان (إى من- مِن إب)!!
* هل يكفى هذا؟ أم مازال فى الجعبة ما يقال عن ذلك الوضع الأسطورى الرمزى من أوضاع الصلاة المصريّة؟ ما هى حقيقة العلاقة بين اليمين..
واليسار (الشِمال فيما هو دارج)؟؟
* علينا أن نعلم أنّ (الخارج من مصر) فى اتّجاه الشرق (شرّ- سرق) عبر سيناء (إقليم مجر- MJR) سوف يكون على يمينه (يى من) اليمن القديم (يى من- سبأ- صبأ) ذلك اليمن السعيد أو الذى كان سعيدا والذى قال عنه التاريخ فى فلتة لم يتوقّف عندها أحد..
(مصر الأخرى التى يقع البحر فى غربها!!)(وقد يكون المقصود لبنان- كنعان!!) بينما نفس هذا (الخارج) سيكون على يساره (شماله) ما يمكن فهم أصوله التاريخيّة عبر (شمال- شمأل- شمعال- سمعل- شموئيل- سام و ئيل- إلخ) أى تلك البقعة التى امتلأت عبر العصور بالعابرين!! من الشاسو والعامو والكاسو..
والساجاز والهاكاس وغيرهم من الأسيويّين- أتباع ست (ستيو)!! والتى اتّخذت أسماءا عديدة مثل بونت- ميتانى- مديان- نهرين- الممالك الخمس- بلد سالع والبتراء ذات السيق الضيّق الذى فاجأ منه تحتمس الثالث أعداءه من أحلاف وجحافل الممالك التى اجتمعت ضدّه فغزاها فى عقر دارها فى موقعة مجدو..
موقعة المجد الأزلىّ (هار مجدو ن)!! ذلك المسرح التاريخى للصراع الطويل القديم على الخطّ التجارى العتيق الرابط بين الشرق والغرب..بين اليونان والرومان والروم والفرس من جهة..وبين الهند وآسيا من جهة أخرى..طريق (أخلامو)(أحلامو- أحلافو- الأحلاف والإيلاف)!! الممتدّ إلى اليمن جنوبا..
مقابل الساحل الإفريقى المواجه..ذلك المسرح العريض الذى أطلقت مصر على سكانه لفظ (ستيو) أهل الشمأل مقابل اليمن السعيد فى الجهة اليمنى!!
* وبنفس الرمزيّة كان المصرىّ يتوجّه فى صلاته جهة القبلة جنوبا والذى بُنيت كلّ الهياكل متّجهة إليها تجاه (أبيدوس) وفى هذه الحالة يكون على يمينه..
جهة الغروب (مملكة الراحلين إلى الخلود) وعلى يساره جهة الشرق (ست- ستيو) بينما وجهه جنوبا إلى اتّجاه قبلته (أبيدوس- أوزير) ضحيّة (ست)!! من هنا رمز اليمين إلى الخلود واليسار إلى الشرّ الحقود..لكنّه عندما يواجه جهة (الشرق) ليقابل بزوغ الشمس (بسج سمس) أى الميلاد من جديد..تحت رعاية..
(رع)(الرعاية والعناية الإلهيّة) يظلّ على يمينه اتّجاه قبلته للصلاة والتعبّد..وعلى يساره نجم الشمال- عالم النور الدائم (عالمى دى نهورا- عالم النهار والنور بالآراميّة عند الصابئة المندائيّة) بينما وجهه جهة الشرق (الشرّ- السرق) يراقب تسلّل (ستيو) تحت نور (رع) ورعايته فى انتباه..
ويقظة..هل يصلح هذا التخريج؟ لا أدرى..لكن الأجداد كانوا بالتأكيد عارفين..إلام رمز اليسار وإلام رمز اليمين!!
هذا هو ما أتيح فى الوضع الثانى للصلاة (يى من) تتقدّم اليمنى فى الأيادى وتتقدّم اليسرى فى السيقان..لتحقيق التوازن والاتّزان..لكنّه مازال يراودنى السؤال..بل أكثر من سؤال..
* لماذا (فى اللغة) سُمّيت اليد (الشمال) باليسرى؟ ولماذا يقال عمّن يستعملها (أعسر)؟ وأحيانا (أيسر)؟ لماذا الخلط رغم أنّ العسر (أعسر) هو نقيض اليسر (أيسر) لماذا يعبّرون عن الثراء ب (اليسار)؟ ويربطون اليسار بالنعمة والبلهنيّة؟ هل يمكننا إيجاد إجابة إذا اتّسعت واكتملت أمامنا ..
رمزيّة الأسطورة؟ الموروثة والمخزونة فى الذاكرة الإنسانيّة؟ لنكتشف (مثلا) أنّ (ست) قد قطّع (قطّ- Cut) أشلاء شقيقه أوزير بيد الغضب الأحمق والقوّة الغاشمة ((اليسرى)؟ أو استعان على قتله بأتباعه من (ستيو)؟ أو اجتلب حيلة الصندوق (sandak) من هناك؟ من ذلك الوادى الأجدب بدهماء العابرين؟
والواقع جهة الشر-ق المسمّاة (دو- شر- ت)؟؟
* على أىّ حال..الإسم (أوزيريس- أوزير- أوزر) والذى أصبح عندهم (عزرا ئيل ملك الموت لا راعى مملكة الخلود) هو فى النطق المعجمى ثلاثة مخارج صوتيّة فقط (USR) ولذا نجد ضمن ألقابه (يسر) وتسمّى متونه باسم (اليسريّات- متون يسر ابن مصر) لكنّ..
النطق هو أيضا (عسر) فى الساميّات- الشاميّات!!(عسر-عزر) فهل قتل العسر اليسر؟؟ فى الذات الإنسانيّة الواحدة عندما كانا (شقيقين)؟ أو (نجدين فى ذات واحدة)؟ راجعوا مقال (إدريس- العسر واليسر) فى مقالات المتون الهرمسيّة.
* غدا مع الوضع الثالث فى الصلاة المصريّة..شكرا لكم.

جاري تحميل الاقتراحات...