لا أعلم متى سيتوقف البعض عن الثرثرة و التشدق وادعاء المثالية الركيكة المضحكة، لتعويض نقص و خواء داخلي عن طريق تجنب مواجهة الذات وحلّ تلك المعاناة بدلاً من يسقطها على الآخرين، او ينتقم من الاخرين لكن بربطة عنق! يستخدم مفردات أنيقة و عميقة لتغطية عقده، بدلاً من أن يكون شجاعاً لحلها
يكفي هذا الهراء رجاءً، بت اشمئز و انفر من تلك الحسابات التي تدعي التنوير و الوعي و التطور والى اخره، وتشكيله بما يناسب عقدهم، ويزينونها بمفردات من كم كتاب قرأوه! يخدعون فيه الاخرين، يكونون فيه الاخرين ضحايا اسقاطات لعقد وتشوهات نفسية حد النخاع لا اكثر ولا أقل!
في الأيام السابقة رأيت كم تغريدة من أصحاب يدعون فيه الوعي و التنوير، يشكلون و يأطرون فيه شكل المرأة في عملية الولادة، أن تكون مثالية كاملة، ناسين أن تلك المرأة تقوم بأعظم شيء فيها وهي الولادة، تجلب روح جديدة في هذه الحياة، لمدة ٩ أشهر في بطنها، أَوليس هذا مثاليا وكاملا بحد ذاته
فباتوا يثرثرن جهلاً، الماتركس والبرمجات ولما لا نصبح ذلك وألا تنتشر ثقافته في بلادنا، لما المرأة عندنا تكون في شكل قبيح، وما القبيح هنا سوى فكرهم و عقلهم ونظرتهم، وما القبيح هنا سوى انهم اسقطوا عقد النقص وشكل عندهم عند الاخرين في اي قضية كانت لامرأة او لرجل
أوليس الوعي فكر قبل أن يكون شكل يؤطر و يُهندس؟
أوليس الوعي أن نتقبل أنفسنا مثلما كانت و أن نتقبل الآخرين مثلما يكونوا؟
أوليس الوعي هو ارتقاء فكر ونظرة أم اصبح مفردته تأشيرة للفرد أن يقول ما تهوى نفسه؟
أوليس الوعي عيش وتعايش؟ واحترام ومحبة وايثار وتفهم واستبصار الجمال ونور بكل شيء
أوليس الوعي أن نتقبل أنفسنا مثلما كانت و أن نتقبل الآخرين مثلما يكونوا؟
أوليس الوعي هو ارتقاء فكر ونظرة أم اصبح مفردته تأشيرة للفرد أن يقول ما تهوى نفسه؟
أوليس الوعي عيش وتعايش؟ واحترام ومحبة وايثار وتفهم واستبصار الجمال ونور بكل شيء
وبخصوص تلك القضية او اي قضايا تشابها، يجب علينا فهم معنى الاختلاف و القدرة و الامكانية لكل شخص و آخر..
هناك نساء قبل عملية الولادة ترقص وتفرح، وهنام من تخشى وتقلق وهناك من هي متعبة ومرهقة
وهناك نساء بعد الولادة يعود جسمها كما كان وهناك من لا يعود جسمها
هناك نساء قبل عملية الولادة ترقص وتفرح، وهنام من تخشى وتقلق وهناك من هي متعبة ومرهقة
وهناك نساء بعد الولادة يعود جسمها كما كان وهناك من لا يعود جسمها
فبدلاً من نتأمل هذا الأمر الذي يدعو لتأمل والترنم، تأمل كيفية المرأة أن تلد حياة، وان من قلب الموت ( الم الولادة ) تنبثق الحياة ( الولادة ) ونتفكر فيه
أصبح و أمسى مُدعي الوعي ( وهم بالحقيقة اصحاب عقدة النقص و الشكل و الذكورية ) يضغطون المرأة متناسين هذه الهبة الالهية
أصبح و أمسى مُدعي الوعي ( وهم بالحقيقة اصحاب عقدة النقص و الشكل و الذكورية ) يضغطون المرأة متناسين هذه الهبة الالهية
يجب علينا أدراك نقطة أساسية والوعي لها وفهمها، وهي الاختلاف و قدرة التحمل و الامكانية لكل شخص، وان كان البعض لا يريد ادراك تلك السمات، فليغلق فمه و ان يبدأ بعلاج عقده ونواقصه، وأن يتوقف بوضع استحقاق على شكل من سماته التغير، وان يضع استحقاقه بروحه وفكره..
جاري تحميل الاقتراحات...