جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

5 تغريدة 4 قراءة Aug 28, 2022
خلاصة رأي واشنطن_بوست
ترسل #أنقرة المبعوثين بهدوء إلى
عواصم المنطقة، وتعرض التطبيع مع الأعداء السابقين، لماذا يتعامل أردوغان فجأة مع أعدائه بلطف؟
لا تقلل من شأن #اردوغان على الرغم من
سجله كرجل لا يرحم، كان دائما (يقلب)
عندما يحين الوقت للتخلي عن سياسة
غير مواتية|
#تركيا
خلال العقد الماضي، نصبت #تركيا نفسها
كقوة إقليمية ، واستعرضت عضلاتها في
البحر_الأبيض ، ونشرت قوات في ليبيا
وسوريا والعراق،
سارت مراجعة أردوغان جنبا إلى جنب
مع خطته لنشر نفوذ تركيا في الأراضي
العثمانية السابقة وإعادة تشكيل المنطقة
على صورة تركيا الخاصة|
بالتعاون مع حليفتها #قطر في دعم
الحركات الإسلامية ( العداء الأيديولوجي
مع الملكيات العربية في الخليج حدد
منطقة الشرق الأوسط في السنوات
الأخيرة ، وامتد ليشمل الصراعات في ليبيا والبحر_الأبيض وسوريا ، بل وجذب الدول الأوروبية مثل اليونان وفرنسا
إلى مناطق الصراع )
لأردوغان بالطبع ، أسبابه الشخصية وراء
رغبته في تكوين صداقات مع أنظمة كان
يأمل في الهيمنة عليها ، قبل الانتخابات،
يبدو أردوغان أكثر عرضة للخطر من أي
وقت مضى ، مع وجود معارضة موحدة
وخزائن الدولة التركية شبه فارغة لدرء
خطر الإفلاس من أزمة ميزان المدفوعات
التي تلوح في الأفق |
ربما الأكثر دراماتيكية ، تلمح أنقرة إلى أنها
مستعدة في التحدث إلى #نظام_الأسد
ان إصلاح العلاقات مع دمشق يتعلق
بإرضاء الناخبين الغاضبين من وجود
ملايين السوريين في بلادهم،
وحتى الآن ، يبدو أن الناخبين الأتراك
غير مقتنعين بقدرة #اردوغان على
تحقيق غد أفضل |

جاري تحميل الاقتراحات...