قال العلامة السعدي رحمه الله:
"فالمؤمن إذا ابتلي بمرض أو فقر، أو نحوه من الأعراض التي كل أحد عرضة لها،
فإنه بإيمانه وبما عنده من القناعة والرضا بما قسم الله له يكون قرير العين،
لا يتطلب بقلبه أمرًا لم يقدَّر له،
ينظر إلى من هو دونه، ولا ينظر إلى من هو فوقه.."
"فالمؤمن إذا ابتلي بمرض أو فقر، أو نحوه من الأعراض التي كل أحد عرضة لها،
فإنه بإيمانه وبما عنده من القناعة والرضا بما قسم الله له يكون قرير العين،
لا يتطلب بقلبه أمرًا لم يقدَّر له،
ينظر إلى من هو دونه، ولا ينظر إلى من هو فوقه.."
الوسائل المفيدة للحياة السعيدة(ص٤)
جاري تحميل الاقتراحات...