#نون_والنور_والخفاء_المسطور
عنوان(٢٦) أوضاع الصلاة المصريّة(٢) وضع الخشوع فى الحضرة (يى مِن).
* إلزم درجتك واعرف مكانتك (إبن عبد الجبّار- الإمام النفّرى).
* حا ميم (حَمِ) مقام الخضوع الخاشع فى الحضرة الإلهيّة..وهو خضوع مرتبط تمام الإرتباط بالمحبّة.
* فى التماثيل والمنحوتات..
عنوان(٢٦) أوضاع الصلاة المصريّة(٢) وضع الخشوع فى الحضرة (يى مِن).
* إلزم درجتك واعرف مكانتك (إبن عبد الجبّار- الإمام النفّرى).
* حا ميم (حَمِ) مقام الخضوع الخاشع فى الحضرة الإلهيّة..وهو خضوع مرتبط تمام الإرتباط بالمحبّة.
* فى التماثيل والمنحوتات..
المصريّة القديمة والتى تعود إلى العصر الحجرى الحديث (١٠٥٠٠ ق.م على الأقلّ) سوف نجد ما يشير إلى ذلك الوضع الثانى للصلاة..مثال ذلك التمثال الذى اكتشف من حضارة (البدارى) إحدى حضارات ذلك العصر العتيق..وسوف نلاحظ دائما عند فحص هذه التماثيل وما جاء بعدها وضع الكفّ الأيمن فوق الأيسر..
للمتعبّد (د.عبد العزيز صالح- الشرق الأدنى)(د.غلّاب- الجغرافيا التاريخيّة) وسوف نجد نفس الوضع مستمرّا وممتدّا من العصر الحجرى إلى باقى العصور التالية..كما نجده عند الصابئة خارج مصر..وبصفة ثابتة فى كلّ التماثيل والنقوش سوف نجد أنّ الكفّين يكونان على مستوى الصدر تحت الثديين عند..
النساء..ويكونان أسفل السرّة عند الرجال..ودائما يكون الكفّ الأيمن فوق الكفّ الأيسر..وقد استمرّ هذا الوضع عند المصريّين إلى نهاية عصورهم القديمة حتى عصر الاضمحلال الأخير.
* يقفز هنا السؤال..لماذا كان الأجداد يلتزمون بأن تكون اليد اليمنى هى العليا فى ذلك الوضع التعبّدى؟ أى الوقوف..
* يقفز هنا السؤال..لماذا كان الأجداد يلتزمون بأن تكون اليد اليمنى هى العليا فى ذلك الوضع التعبّدى؟ أى الوقوف..
خشوعا أمام الإله عند المحراب؟
* لاحظوا أنّ الكلمة المصريّة (يى مِن)(يمين) تعنى: جهة اليمين..كما تعنى: اليد اليمنى (قواميس د.بدوى وهيرمان كيس- والس بدج- فولكنر) وقد انتقل هذا اللفظ بنطقه ومعناه إلى جميع اللغات الساميّة (مجازا) لكنّ هذا لا يبرّر الأمر ولابدّ من الغوص أكثر لنعرف.
* لاحظوا أنّ الكلمة المصريّة (يى مِن)(يمين) تعنى: جهة اليمين..كما تعنى: اليد اليمنى (قواميس د.بدوى وهيرمان كيس- والس بدج- فولكنر) وقد انتقل هذا اللفظ بنطقه ومعناه إلى جميع اللغات الساميّة (مجازا) لكنّ هذا لا يبرّر الأمر ولابدّ من الغوص أكثر لنعرف.
* يقول السيد (سامح مقار) فى (قاموس اللغة المصريّة) تقديم د.عبد الحليم نور الدين فى مقدّمته للكتاب وتحت عنوان فرعىّ (تأمّلات فنيّة فى رموز اللغة المصريّة القديمة) ببعض التصرّف:
- دأب المصرى القديم على تفضيل اليمين عن اليسار..فعند اختياره للرموز الهيروغليفيّة من الطيور مثلا ...
- دأب المصرى القديم على تفضيل اليمين عن اليسار..فعند اختياره للرموز الهيروغليفيّة من الطيور مثلا ...
حرص عند تصويرها على تقديم الساق اليمنى على اليسرى..فعلامة فرخ السمان- الكتكوت..ونطقها (و) تقدّم الساق اليمنى على اليسرى..وكذلك علامة النسر!! ونطقها (أ) والبومة ونطقها (م) والصقر ونطقه (حُر) وكذلك فى حالة الطيرين المتجاورين يكون وضع الطائر الأيمن متقدّما على الطائر الأيسر..
مثلما تُقدّم القدم اليمنى على اليسرى فى كلّ طائر منهما..وكذلك علامات الحيوان والإنسان..ففى علامة الشخص الجالس نجد أنّ ذراعه اليمنى متقدّمة بينما اليسرى متأخّرة..كما نجد الساق اليمنى مرتفعة عن الأرض بينما اليسرى مستوية وملامسة للأرض..وقد جاءت هذه العلامة (الشخص الجالس) فى كلمات..
عديدة منها الكلمة (سى) بمعنى: سيّد..وأيضا فى الضمير المفرد للمتكلّم بمعنى: أنا- me- l فى النطق (آى l) وكذلك فى (سا- زا) بمعنى: إبن (الأصح: المنتسب إلى) وكذلك فى (سَمَر) بمعنى: صديق الملك- رجل الحاشية (سمير- سمر- مسامرة!!) وفى علامة الشخص الجالس على ساق منحنية نجد الذراع اليمنى..
متقدّمة واليسرى متأخّرة والساق اليمنى مرفوعة واليسرى منخفضة..وكذلك فى علامات الحيوان حرص المصرى القديم مبدع الرموز والرمزيّة (رمَث-رمَز) على أن يقدّم الساق اليمنى على اليسرى دائما..وكذلك القرن الأيمن على الأيسر فى الحيوان ذى القرون..مثلما فى علامة الثور فى ساقيه وقرنيه..
وكذلك فى علامة الأرنب فى الساقين والأذنين وكذلك الماعز والفهد وغيرها..لم تختلف تلك القاعدة إلّا لأسباب (أسطوريّة)!! وفى حالات معيّنة..مثلما فى علامة (الحمار) فنجد فيها الأذن اليسرى تتقدّم الأذن اليمنى رغم ثبات القاعدة فى حالة السيقان..أمّا السبب فهو لأنّ الحمار كان يمثّل..
أحيانا (ست الغاضب) وهذا تظلّ القاعدة سارية فى جميع العلامات عدا بعض العلامات القلائل والتى لها أسبابها..ففى صورة (الثور المنتصر) سنجد القرن الأيسر يظهر متقدّما عن الأيمن كناية عن القوّة والانتصار وأحيانا الغضب (وأضيف: وأيضا الخروج عن المألوف) وأمثلة ذلك مثلما فى (كا نخت) بمعنى..
الثور المنتصر..و (سما) بمعنى: الثور المقاتل..وكذلك علامة رأس الثور الغاضب فى الكلمة المصريّة (جند)(بتعطيش ج) بمعنى: يغضب- يغتاظ- يثور (لاحظوا جند- جنود- الغاضبون فى الحقّ !!) وأيضا الكلمة المصريّة (غبن)(بالباء الثقيلة) بمعنى: سمين- ثخين..رغم أنّه فى حالة الثور بصفة عامّة..
تُستخدم علامته كما فى كلمة (نج) بمعنى: ثور..منطبقا عليها قاعدة تفضيل اليمين على اليسار فى القرون والسيقان فى الحالات المعتادة..بينما ظلّ تقديم اليسار دلالة على الغضب أو القوّة الغاشمة مثلما فى علامة الثور وهو يكحت الأرض بساقه اليسرى استعدادا للقتال.
* أمّا فى حالة التماثيل..
* أمّا فى حالة التماثيل..
للإنسان فقد كان الوضع مختلفا..فالتمثال يتقدّم دائما بقدمه اليسرى وقد ذكر أحد العلماء أنّ تفسير ذلك أنّ القوّة والهمّة تنبع دائما من القلب الذى هو فى الجهة اليسرى من الصدر..وأنّك إذا كنت واقفا فسوف تلاحظ أنّ قدمك اليسرى هى التى تبدأ الخطوة الأولى دون أن تشعر..وكذلك فى حالة..
هبوط الطائر فإنّه يهبط بقدمه اليسرى أوّلا ثمّ يجرى قليلا قبل أن يقف..لأنّه لو هبط بقدميه معا لانقلب بسبب القصور الذاتى..وهى نفس الحقيقة العلميّة التى بُنيت عليها نظريّة هبوط الطائرات حيث تلامس الأرض بعجلة واحدة ثمّ تُلحقها بالأخرى لنفس السبب.
* وفى النهاية يسرد لنا السيد (مقار)..
* وفى النهاية يسرد لنا السيد (مقار)..
أمثلة عن أخطاء كثيرة يقع فيها صنّاع الخطوط والرسوم فى المعاجم بعدم مراعاة الدقّة التى قصدها المصريّون فى رموزهم المقدّسة..وكذلك عدم الثبات الاستاتيكى فى الرسوم..منوّها عن بعض الأمثلة عند (جاردنر) فى رسم الأسد بالخطأ بتقديم يسراه على يمناه..وكذلك فى علامات القرد والخنزير وغيرها..
ذاكرا أنّ الشكل المرسوم به تلك العلامات لا يحقّق التوازن الاستاتيكى الطبيعى..فمن غير المعقول أن يتّخذ الحيوان ذلك الوضع غير المريح وغير المتّزن بأن تكون ساقاه متباعدان فى جهة ومتقاربتين فى الأخرى..لأنّه من السهل إذا اصطدم به حيوان آخر من ناحية الساقين المتباعدتين أن ينقلب..
بسهولة فى اتّجاه الساقين المتقاربتين (أ.سامح مقار- قاموس اللغة المصريّة القديمة- مقدّمة الجزء الأوّل).
* لم يغص الكتاب أكثر من ذلك..وغليلنا لم يشف بعد..فهل كُتب علينا المزيد من الغوص والخوض لنعرف أكثر عن (أهل اليمين)؟؟
* إلى الغد..شكرا لكم.
* لم يغص الكتاب أكثر من ذلك..وغليلنا لم يشف بعد..فهل كُتب علينا المزيد من الغوص والخوض لنعرف أكثر عن (أهل اليمين)؟؟
* إلى الغد..شكرا لكم.
جاري تحميل الاقتراحات...