Majid Yousuf
Majid Yousuf

@darkn66ess

16 تغريدة 5 قراءة Aug 27, 2022
1️⃣ قراءة في مقال *البكاؤون في مجموعات الواتس أب* للكاتبة *منى المعولي*
ثلاثة عشر عام كانت تكفيني لأرى كيف تحولت وسائل التواصل وتويتر أولها من وسيلة لطرح الخبر والمعلومة والنقد والتعليق الى وسيلة للبحث عن الشهرة ولو بالانحلال والبحث عن التفاعل ولو بالالحاد والتشكيك بالدين وشراء
2️⃣المتابعين ولو بجوائز الايفون والجالاكسي والتفاخر بعددهم وكأنهم أسلموا على يد صاحب الحساب وإقامة الحفلات لدى توثيق الحسابات وكأنه فتح مبين رفعت فيه رأية التوحيد على أبراج الكرملين والكونغرس, ولكن هذا واقع وسائل التواصل الان وعلينا إما تقبله كما هو على مضض أو تركه لمن يقبل
3️⃣به كالغثاء الأحوى.
قبل أن أتطرق لقراءتي للمقال أود لفت نظرك عزيزي القارئ الى أن ذات وسائل التواصل هذه قد تحولت في فترة من الفترات الى ساحة تجمع هوام الأرض ودوابها من مخابرات وعملاء, وخبراء بعلم النفس وخبراء آخرين بالتحليل الاعلامي وسائر أنواع المرتزقة ضعيفي اللغة والمنطق,
4️⃣إجتمعوا جميعهم على هدف يرمي للكيل في عمان والكيد لها ولشعبها, وتشكيك المواطن بالمسؤول, وإيجاد هوة سحيقة بين وسائل الاعلام الرسمية والاف النافخين في الكير. وحتى وسائل الاعلام الرسمية تم تسييس بعضها لذات السبب الذي لم يراعي مرض عظيم بجوار ربه العظيم وعظيم آخر بجوار شعبه العظيم.
5️⃣وفي زخم هذه الحملات الشعواء برز هناك مئات الابطال الذين نعرف البعض منهم بسيماهم وآخرون منهم بكنيتهم, حرقوا مؤامرات أنفق عليها الملايين, ونفوا بالادلة تهم جسيمة تمس السلطنة فكتب الله لمساعيهم الخير. وبعد الاطلاع على مقال الكاتبة منى المعولي التي رماها تجار الوهم بتهديدات
6️⃣ لا ترمى أمام حرائر العرب وأشرافهم, ورماها تجار المتابعين والباحثين عن الشهرة وغروبياتهم *(الغروبيات وأعتذر عن الوصف هنا هن فئة من المشردات اللآتي يتبعن فرق الروك الغربية التي تتجول من مدينة الى مدينة فيرمى لهن بالفتات من خمر ومخدرات)* بأوصاف لا تقال في مقام يعرف قيمة وطنه إثر
7️⃣مقال نعم للتحليق لا للتطبيع وحتى دون أن يطلعوا عليه.
أطلت في سرد المقدمة لكنها ضرورية لربطها بالمقال أعلاه للكاتبة.
*النقطة الأولى: * على أرض الواقع لخصت الكاتبة حال لا يمكن لأي عاقل أن ينكره, فهناك من يكره أن يرى عمان بخير ويغص حلقه إن رأى عمان تنهض وتتعافى, يتغنى بالقائد
يتبع
8️⃣ في مدح إنجازات الاخرين ولو صغر مكيال عملتها ويهجوا كجرير إنجازات وطنه وإن عظم شأنها, وهو ذاته الذي يرمي من يدافع عن وطنه بأنه مطبل, حساب وهمي, حساب من خارج البلد, إلى آخره مما تعلمون وقرأتهم عنه, يجيدون إقتصاص الجزئيات لعدم إستطاعتهم نقاش النصوص الكاملة, فجاء المقال تفنيداً
9️⃣تحليلياً لأوصافهم وتصرفاتهم التي أصبح الان بالمقدور التعرف عليهم وتمييزهم لمن قرأ المقال.
*النقطة الثانية:* ظن البعض أنه بمنأى عن عصا الرقيب عندما يطلق النكات الاستهزائية على وطنه في مجموعات الواتس أب ظناً منه أنه في تشفير يتجاوز عين الله تعالى التي يحمي بها عمان فخاب ظنه كما
9️⃣خاب من أضافه وكما خاب من ضحك معه, وبالرغم من وصول بعض الادلة عن ذلك الى ناظري الا أنكم لستم بحاجة لصور شاشة لمحادثات تحوي أموراً مرت عليكم كثيراً وسمعتموها من أفواه ناطقيها إثر التعليق على مشروع مستقبلي أو تباشير خير في الأفق العماني. منكم من ضحك معهم, ومنكم من صمت إحتراماً
🔟لمقام عمان.
*النقطة الثالثة:* من المؤكد أن مدراء جروبات الواتس أب وغيره من المتثيقفين باتوا يحسبون حساباتهم بعد كشف المستور, فلم يعد يجدي إرتداء بشت الفضيلة وعباءة الشرف والتلويح بالعلم العماني المجيد لأجل تصفية حسابات أو بدافع الغيرة, فحلوقهم باتت تخنقها غصتان, غصة سقوط
1️⃣1️⃣الأقنعة وغصة إكتشاف مستواهم الحقيقي أمام الوطنية الحقيقية التي تسمو فوق المصالح الذاتية والمآرب الشخصية وتحزبات اللوبيات و (الغروبيات). ومن المؤكد أن مناصبة العداء للكاتبة وإيصال التهديدات لها بقوة السلطة والشهرة والمال سوف تستمر الى أن يفصل الله بحكمته بين الخير والشر.
2️⃣1️⃣*النقطة الرابعة:* وأرجوا التركيز عليها, هناك فئة من البكاؤون في مجموعات الواتس أب وتويتر ممن يعصرون عيونهم دمعاً ودماً كل يوم على حال الشعب هم بكاؤون ينامون على فرش من الحرير والساتين ويركبون أفخم السيارات ولا تنقص جوازات عائلاتهم أي تأشيرات أوروبية في أجازات المدارس,
3️⃣1️⃣لكنهم بكاؤون حيث أن فترة الشفط من ميزانيات الدولة قد إنتهى وبدأ عهد جديد قائم على التنافسية والمحاسبة, فلا إستطاع مقاولهم إقناع الحكومة على أحقية رصفه لشارع بطول كيلومتر بتكلفة 20 مليون ريال, ولا إستطاع مدققهم المالي تبرير ماضيهم. وسيستمرون بالبكاء ليس من أجلك أخي القارئ,
4️⃣1️⃣بل ليسحبوا منك الرضى والقناعة فتبكي معهم وإن كان قوت يومك حلالاً وحليب أطفالك من عرق جبينك.
*النقطة الأخيرة:* أحيي كل من وقف ضد من يكيد لوطنه بصدر كالجبال وأعصاب كالحديد وبراهين كالصواعق وكلمات كالحمم, أبطال عمان, من بقى منهم ومن رحل ومن ننتظر عودته, أنتم خط دفاع
5️⃣1️⃣نتشرف بعمانيته ونفتخر بهويته, فلا بأس على عمان وشعبها الواعي لما يدور حوله المنتبه لما يحاك له, ولا عزاء للمتكحلين بسم الأفاعي والعقارب, البكاؤون في مجموعات الواتس أب

جاري تحميل الاقتراحات...