عبد الرحمن الناصر الغامدي
عبد الرحمن الناصر الغامدي

@albassl2001

3 تغريدة 5 قراءة Aug 28, 2022
دخل بشّار إلى إبراهيم بن عبد الله بن حسن، فأنشده قصيدة يهجو فيها المنصور ويشير عليه برأي في أمره، فلما قتل خاف بشار، فقلب الكنية، و أظهر أنه قالها في أبي مسلم الخراسانى، وأوّلها:
أَبا جعفرٍ ما طُولُ عَيشٍ بِدائِمِ
وَلا سالِمٌ عَمّا قَليلٍ بِسالِمِ
قلب هذا البيت فقال: «أبا مسلم».
كَأَنَّكَ لَم تَسمَع بِقَتلِ مُتَوَّجٍ
عَظيمٍ وَلَم تَسمَع بِفَتكِ الأَعاجِمِ
تَقَسَّمَ كِسرى رَهطُهُ بِسُيوفِهِم
وَأَمسى أَبو العَبّاسِ أَحلامَ نائِمِ
«أبو العباس: الوليد بن يزيد».
مُقيماً عَلى اللَذّاتِ حَتّى بَدَت لَهُ
وُجوهُ المَنايا حاسِراتِ العَمائِمِ
قال أبو عبيدة: «ميميّة بشار أحب إلي من ميميّتي جرير والفرزدق» وفيها الأبيات المشهورة عن المشورة.
قال الأصمعي قلت لبشار: إن الناس يعجبون من أبياتك في المشورة.
فقال: يا أبا سعيد، إن‌ المشاور بين صواب يفوز بثمرته أو خطأ يشارك في مكروهه. فقلت: أنت والله في قولك هذا أشعر منك في شعرك!.

جاري تحميل الاقتراحات...