د. عبدالله الفيفي
د. عبدالله الفيفي

@alfaifawiP

6 تغريدة 3 قراءة Aug 29, 2022
إذا كان الإسلام والمسيحية امتداد لليهودية؛ فهناك نظريات ليست قليلة عند بعض الباحثين الغربيين تقول بأنّ اليهودية امتداد لديانة توحيدية فرعونية، وأنّ موسى عليه السلام كان يدين بتلك الديانة.
طبعاً هذه النظريات مبنية على بعض التشابهات المكتشفة حديثاً بين الديانة الفرعونية والديانة اليهودية، ومن ضمنها أنّ (آمون) الإله الفرعوني القديم يُذكر في الأدعية الدينية اليهودية، وهو المقصود في كلمة (آمين) الموجودة حالياً في الديانات الثلاث بعد التصحيف.
ar.wikipedia.org
كلمة (آمين) الموجودة في اليهودية والمسيحية والإسلام ليس لها أصل لغوي عند الجميع، مما يؤكد بأنّ أصلها نداء للإله الفرعوني القديم (آمون) ولكن حدث التصحيف وقلبت الواو ياءً.
وهذه قرينة على أنّ اليهودية انشقّت من الفرعونية.
وكذلك الختان كان موجوداً عند الفراعنة وقلدهم اليهود.
كما أنّ الدراسات الدينية الحديثة تؤكد بأنّ الديانة الفرعونية هي أقدم ديانة توحيدية.
وأنّ عبادة الإله الواحد فكرة ظهرت في مملكة الفراعنة الأخيرة، ثم تبعهم اليهود والمسلمون.
وتبقى هذه نظرية أو فرضية قابلة للنقاش، ولكنها جديرة بالتأمل؛ فالأديان متداخلة والأنبياء إخوة لعلّات.
واليهود مكثوا عند الفراعنة دهراً طويلاً من الزمان، وموسى نشأ في بيت فرعون.
موضوع يستحق البحث والدراسة.
والاكتشافات الحديثة للآثار والنصوص الفرعونية سهّلت المقارنة، ولكنها تحتاج عقلاً متفرغاً يجمع ويحصي ويحصر ثم يعطينا النفي أو التأكيد، وأنا إلى أميل صحة هذا الأمر.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...