من بواعث التأمل حاليا ما يُنشر بمجموعة على فيسبوك لخريجي الكلية.
أولا شعرت أكثر من أي وقت مضى بأنني تقدمت في السن، يقول أحدهم في منشور على سبيل المثال "أنا دفعة ٢٠١٣ والحمد لله دلوقتي شغال في كذا وعملت كذا".
شخصيا أنظر لعام ٢٠١٣ وكأنه بالأمس وأن خريجيه لا يزالون في مقتبل الحياة.
أولا شعرت أكثر من أي وقت مضى بأنني تقدمت في السن، يقول أحدهم في منشور على سبيل المثال "أنا دفعة ٢٠١٣ والحمد لله دلوقتي شغال في كذا وعملت كذا".
شخصيا أنظر لعام ٢٠١٣ وكأنه بالأمس وأن خريجيه لا يزالون في مقتبل الحياة.
ثانيا ثارت مشاعر متضادة بين من يستعرضون إنجازاتهم المهنية أو الأكاديمية بنية صفية، ومن يتحدثون بلهجة لا تخلو من مرارة عن تخليهم عن أحلام الإعلام بالكامل والتوجه نحو مجالات أخرى.
بلغ الجدل مداه حين قال محسوب على الفريق الثاني إن كل من نجحوا مهنيا اعتمدوا على الوسائط لكنهم ينكرون!
بلغ الجدل مداه حين قال محسوب على الفريق الثاني إن كل من نجحوا مهنيا اعتمدوا على الوسائط لكنهم ينكرون!
ثالثا لمست بعض الرغبة في التميز الفئوي كنت ألمسها أيضا لدى البعض وأنا طالب، ولكن توقعت أنها انتهت مع الزمن وإذا بها لا تزال موجودة.
رابعا تكررت في المنشورات بصيغ مختلفة عبارة "دخلت الكلية بسبب نص درجة منعتني من دخول طب أو صيدلة... لكن حبتها جدا"، وهذه حقيقة... كنا محظوظين بأجواء الدراسة، فالمقررات لم تكن صعبة، وفي المقابل كانت هناك مساحة كبيرة للقراءة الحرة والنقاشات والسجالات والجدالات والأحلام والقصص...
خامسا فكرت ماذا أكتب في منشور بالمجموعة التي عادت إلى الحياة بعد توقف لسنوات. في بدايتها فقط كنا نكتب الاسم وجهة العمل الحالية والدفعة والقِسم، الآن صار الأمر شبيها بالسير الذاتية أو الذكريات... فلم أكتب شيئا. اكتفيت بتعليق هنا أو هناك لزميل غيبته الأيام.
ولا أعرف لماذا لم أكتب.
ولا أعرف لماذا لم أكتب.
سادسا، كلكم لآدم وآدم من تراب، أو كما قال.
جاري تحميل الاقتراحات...