لطالما ذكرنا ونكرر الحملات الإعلامية ضد السعودية قديمة ومستمرة ولن تتوقف هي مادة إعلامية مطلوبة دوما وتبعد الاهتمام عن مواضيع اخرى لدى الغير ولها اهداف اخرى فمن يعبث يريد الاعلام يحقق عبثه واذا رضى عليك الصهاينة كفوا اعلامهم الغربي والصهيوني الناطق بالعربية عنك والعكس صحيح
الدولة تبقى دوله ولها انظمتها وقوانينها ولها قضاءها فلن تقوم الدولة بالقبض على احدهم او إحداهن ومحاكمتهم دون وجود مخالفة تستوجب ذلك ،،، نحن دولة ذات سيادة ولن نستأذن من الغرب بالقبض على المخالف ومحاكمته اما هم فليكتبوا كما يريدون فلا يهمنا رأيهم في شأن داخلي لنا
من يعتقد او تعتقد انهم فوق القانون وأخطأ فهذا شأنه ولكن لا يخرج ويتباكى انه مظلوم واما الغرب فلا يحق له تفييمنا وإصدار صكوك البراءة لنا او يجرمنا فهو مجرم وهذا هو يعبث ويقتل في منطقتنا ويساند الاحتلال الصهيوني ولم نشاهدهم يكتبوا ضد ذلك او يطالبوا بمحاكمة من ارتكب الجرائم بمنطقتنا
هم يكتبون ويحرضون ونحن ابناء هذا الوطن نعلم يقيناً لن يحاكم احد بلا سيب لابد فيه مخالفة بل ايضا ببعض الأمور يكون فيه تعهد بعدم ارتكاب مخالفة ولكن يعود المخطيء بتكرار مخالفته فيتم محاكمته ،،، ومابقت الدولة صامدة الا بعد فضل الله ثم عدم الالتفات لما يصدر من هذا الغرب ومايكتبون
جاري تحميل الاقتراحات...