كان بإمكان طبيب العناية المركزة للأطفال قبل عامين أن يبلغ والديّ الطفل المنوّم حديثًا بالمعلومة الدقيقة كاملة دون تحريف و لكن بأسلوب إنساني إلا أنه اختصر على نفسه الجهد بقوله"استخلفوا الله في ولدكم"!
الطفل تلقى العلاج و لازال يتابع في العيادات والموقف لازال حاضرًا في ذهنهم.
يتبع
الطفل تلقى العلاج و لازال يتابع في العيادات والموقف لازال حاضرًا في ذهنهم.
يتبع
حينما أبدت الأم اهتمامها بصحة طفلها و سألت ببراءة عندما حدّد الطبيب موعد المتابعة بعد مدة شعرت بأنها طويلة، سألته لماذا لا يكون الموعد القادم في تاريخ أقرب، أجابها:
"تعالي أقعدي مكاني أحسن"
"تعالي أقعدي مكاني أحسن"
تم رفض حالة طفله الطبية بشكل متكرر و بعد أن وصل تقريره إلى من وضع نفسه في موضع الأب وجد أن التقرير مجرد كلمات متقاطعة ليس إلا و لا يوجد به جملة مفيدة.
التواصل الكتابي لا يقل أهميةً عن اللفظي.
التواصل الكتابي لا يقل أهميةً عن اللفظي.
اتخذت الأسرة قرارها المبني على الاستخارة بعدم إجراء تدخل معين لطفلهم.
في كل متابعة يقدّم لهم الطبيب اللوم على قرارهم السابق و يعزي كل ما يستجد إلى قرارهم السابق لذلك قرروا اللجوء للخاص رغم التكلفة المادية حفاظًا على مشاعرهم.
في كل متابعة يقدّم لهم الطبيب اللوم على قرارهم السابق و يعزي كل ما يستجد إلى قرارهم السابق لذلك قرروا اللجوء للخاص رغم التكلفة المادية حفاظًا على مشاعرهم.
هذه السيناريوهات ليست من نسج الخيال،
يا صديقي أكرمك الله بدين تمّم نبيّه مكارم الأخلاق و لغة معجزة تفوّقت على جميع اللغات و لازلت تتعامل بهذا الأسلوب؟
المصداقية لا تقتضي التعنيف اللفظي و الطبيب ليس في محل إصدار الأحكام و التهم،
بشّر بالقليل يُتَقبل منك ما ينفّر و إن كبُر.
يا صديقي أكرمك الله بدين تمّم نبيّه مكارم الأخلاق و لغة معجزة تفوّقت على جميع اللغات و لازلت تتعامل بهذا الأسلوب؟
المصداقية لا تقتضي التعنيف اللفظي و الطبيب ليس في محل إصدار الأحكام و التهم،
بشّر بالقليل يُتَقبل منك ما ينفّر و إن كبُر.
جاري تحميل الاقتراحات...