فهد الغفيلي
فهد الغفيلي

@FahadAlgofaily

5 تغريدة 75 قراءة Aug 26, 2022
كل من ينكر مفهوما شرعيا معينا بحجة الحرية أو العلم أو التقدم أو تغير الزمان وغير ذلك..، تجده يطبق هذا المفهوم ويعمل به في الكثير من جوانب الحياة، بل ويأمر فيه ويدافع عنه ومعتقد لصحته ولكن من خلال مرجعية مختلفة.
يتبع
فمن ينكر تطبيق الشريعة وفكرة الإلزام بتشريعاتها تجده مقتنع بفكرة تطبيق القانون والإلزام فيه وأن هذا هو الواجب على جميع البشر.
ومن ينكر فكرة الجهاد لأجل الدين تجده مقتنع بفكرة الجهاد لأجل الوطن والقوانين الدولية ونشر الديمقراطية والليبرالية والشيوعية وغير ذلك كثير.
ومن ينكر فكرة إلزام الأطفال بالصلاة وتلقينهم العقيدة بحجة التعدي على الأطفال وعدم فرض معتقدات الأباء، تجده يجبر الأطفال على المدرسة ويلقنهم المفاهيم الوطنية والمادية والعلمية ويجبرهم على أمور كثيرة تعتبر تلقينا وإجبارا ومخالفة لحرية الأطفال.
ومن ينكر الالزام بالحجاب ويعتبره تدخل في حرية المرأة ولباسها وأن فيه قمع لحريتها، تجده يلزم المرأة باللباس العسكري ولباس التمريض والطب والطالبات وغير ذلك من أنواع اللباس.
ومن ينكر فكرة التمييز بين الناس بحسب أديانهم، تجده يدعو لفكرة التمييز بين الناس بحسب الجنسية-مواطن مقيم-.
تذكر هذه القاعدة جيدا فهي نافعة للرد على الإنسانيين الذين ينكرون الشرائع وتضيق صدورهم من الأحكام الشرعية :
"كل ما ينكره المخالف من الشريعة هو آمر فيه وواقع فيه، ولكن من خلال مرجعية مختلفة"

جاري تحميل الاقتراحات...