19 تغريدة 34 قراءة Aug 26, 2022
#تسهيل_الزواج_من_اجنبيه41
ما هي القصّة وراء المطالبة بالزواج من أجنبيّة ؟
سلسلة تغريدات | 🔶
باعتقادي المرأة المحلية ليست صالحة للزواج، فقد نمت استحقاقيتها في الآونة الاخيرة حتى طغت وأصبحت تنظر إلى الدنيا بشخصية أنانيّة تتغذى فيها على الغير، وهذا الغير في الغالب هو الرجل، طفيليتها وتغذيها على موارد الرجل لم تقتصر على الغني منهم فقط، بل استطالت إلى أصحاب الدخل المحدود ..
وهذا نابع من نرجسيتها اللا محدودة، بالمعنى الحرفي المحليّة اليوم لا تنظر إلى الزواج كمشاركة كما تدّعي، ولا إلى الزواج بنظرته الإسلامية، نظرت المحلية تعدّت هذه الأمور، فأصبح الزواج بالنسبة لها تجارة مربحة، يكون الطرف الآخر (الرجل) بشكل عام خاسر ومتضرر فيها ..
وأفضل ما نستطيع فعله في هذه الحالة كرجال هو أن نقلل من الأضرار والخسائر قدر المستطاع، وللأسف المستطاع محدود جدًّا فالمرأة السعودية اليوم فـsـدت أخلاقها وأفكارها وانتشرت نماذج غير مشرفة منها، كرهف القنون و هند القحطاني و سلوى الزهراني و مناهل العتيبي والقائمة تطول.
مع أن هذه النماذج لا تمثل شيئًا مع تعداد المجتمع إلا أنك تستغرب من كميّة دعم المحليّات لهن وهذا يطرح في نفسي تساؤلًا.. لماذا تدعم المحليّة هؤلاء علمًا أن محتواهم سيء جدًّا !، أزعم أن دعم المحليات لهن نابع من رغبتهن في أن يكونوا مثلهن، مثل هند ورهف وسلوى، ولكن الفرص عندهن كانت أقل
ولا أشك بأنهُ لو في لحظةٍ ما سُمِحَ للمحلية باللجوء محفولة مكفولة - لأنها عالة - ستبيع دينها وأرضها وأهلها بثمن بخس دراهم معدودات ..
قبل أن أدخل على مواقع التواصل كنت أستخدم برنامجًا واحدًا وهو الواتس أب، وكانت تمر بين الفترة والأخرى مقاطع للترفية والرقص وكنت أستغرب وأتعجب وأقول: «قِلّة» «والخير باقي موجود»، وبعد ما دخلت تويتر ورأيت عقلية أمهات المستقبل منشئات الأجيال، اكتشتفت إن الخير موجود في عقلي فقط !
داعمات سْدْودْ على نسويات على ملحدات إلخ..، أيقنت في تلك اللحظة إن الوضع تقريبًا شبه معدوم، حاولت أطبطب على نفسي كغيري، هذا تويتر وفي النهاية برنامج تواصل مو بالضرورة يمثل المجتمع وو إلخ، قررت أترك تويتر شوي وأتجه للواقع، هل فعلًا الوضع سيء زي ما أشوف ؟
حاولت أرتّب أوراقي وأشوف تكاليف الزواج عندنا وكانت كالتالي:
- ٥٠ ألف مهر.
- ٥٠ ألف قصر وعشا.
- ٥٠ ألف أثاث.
- ٣٠ ألف شهر عسل.
[ على أقل تقدير تقريبًا ]
التوتل طلع تقريبًا ١٧٠ ألف، وهذا رقم مع الأزمة اللي نمر فيها كبير جدًّا جدًّا، والحسبة تختلف من منطقة إلى أخرى، فكرت شوي وقلت مو مشكلة أنا مستعد أضحّي بهذا كله مقابل استقرار وأبناء وأسرة، ويعني كلها فلوس تروح وتجي وين المشكلة، حاولت أعطي نفسي دفعة إيجابية ..
صدمتني بعد هذا إحصائيات الطلاق عندنا، وتفاجأت برقم مهول جدًّا 60٪ وهي بازدياد، فكرت بعقلانيّة المرّة هذي وقلت: هل أنا مستعد أدفع ١٧٠ ألف واحتمالية الاستقرار اللي أنا أبحث عنه فاشلة بهذي النسبة !، تفاجأت بمنطق بعض المحليات في تويتر «زيادة الطلاق دليل على وعي المرأة»❗️
انصدمت هنا بشكل كبير، كيف أقدر أحقق الاستقرار اللي أبيه مع امرأة ترى الاضطراب والانفصال وعي وقوّة، روّقت شوي وقلت البيوت أسرار ونسب الطلاق هذي أكيد وراها أسباب، مو بالضرورة يكون الغلط على المحليّة، أحيانًا الفشل يكون هو العنوان، دفعة إيجابيّة أخرى ولكن …
الواقع المرير أمامي ما لبث حتى سَفّلَ في كُل دفعاتي الإيجابيّة، وجعل الأمور واضحة أمامي، يا أصدّق الواقع يا أكذب نفسي، لا يمكن لعاقل أن يخسر ربع مليون ريال تقريبًا وينفصل بسهوله، لأنه هو المتضرر الأكبر من الطلاق لكن ماذا عن الطرف الآخر؟، هنا بديت أفكر من جديد ..
ليه الرجل السعودي يشقى كل حياته عشان يتزوج وفي المقابل الطرف الثاني على السناب أو يتابع فليم بنتفليكس، توصّلت لقناعة إن الزواج شر، وإني كرجل باللازم أن أقع في هذا الشر، ولكنّي كشخص يمتلك كرامة وعقل رفضت أن أكون كالفأر في المصيدة ..
تسهيل الزواج من الخارج لن يكلّف هذا المبلغ، المرأة الأجنبية المسلمة في الغالب تعيش في أرياف ولم تعرف هذا الترف والكِبَر، الأجنبية تمتلك مسؤولية وتُعطي قيمة للحياة الزوجية، ولا تقول طلّق عند أول خِلاف، الأجنبية أجمل من المحليّة، الطلاق مع أجنبية نسبته أقل بمراحل من الطلاق مع محلية
بدأت في كتابة المميزات والسلبيات، والنتيجة التي وجدتها هي إن ما فيه وجه مقارنة أساسًا، وأنه حينما نقارن الأجنبية بالمحليّة فنحن نظلم الأجنبيّة، أذكرك إن الاجنبية لا تعني بالضرورة بائعة هوى أو رقاصة أو فاسدة ..
الإسلام دين المليار والشرف ليس محدود في منطقة معيّنة، بأي ذنب أنا كشاب أنتظر إلى سن الـ ٣٠ عشان أتزوج أجنبيّة !، والمحليّة من سن ٢٥ يحق لها الزواج، أين المساواة 🤔.
🔶🔷🔶🔷
الخلاصة: مطالبي شريفة لإعفاف نفسي، مطالبي ليس فيها ظلم ولا بغي ولا حرام، أنا لست أجنبي يسوق لبنات بلده، أنا سعودي شاف إن الراحة النفسية والحياة الزوجية ما لها مكان عند المحليّة، وإن فرص تعاستي مع المحلية أكبر، والعكس صحيح مع الأجنبيّة.
انتهى ♦️

جاري تحميل الاقتراحات...