أمجـد | Mᴀᴇɢᴏʀ
أمجـد | Mᴀᴇɢᴏʀ

@King0fWesteros

25 تغريدة 39 قراءة Aug 27, 2022
#HouseoftheDragon
#ASOIAF | نظرية عن أصل الڤاليريين والتنانين
الشعب والعرق الڤاليري والحضارة العظيمة المسطرة في التاريخ كأعظم الحضارات، والذين ينحدرون منهم آل تارجيريان.
فما هو أصل هذا الشعب؟ وكيف أستطاعوا تسخير التنانين ودمجها في دمائهم؟
سأربط نقاط عديدة من تاريخ العالم ⬇️
أولاًً، هل التنانين وجدت مع وجود الڤاليريين ؟ أم أن لها تواجدًا منذ القدم ؟
بالطبع كما هو معروف لدى العديد من القراء، أن التنانين قد وجدت في العالم منذ عصر سحيق وكما وضحها المِايستر @kingsthenorth في عدة نقاشات.
فالتنانين قد جابت أنحاء العالم منذ القدم.
ففي ويستروس العديد من الأغاني تذكرها، ففي الشمال أساطير عن تنانين جليدية تواجدت ولانعرف مميزات هذه التنانين.
وتنانين أخرى ذكرت في عصر الأبطال، فهناك البطل الأسطوري جلادون المورني الذي يحملُ سيفًا سحريًا يشقُ به أي شيء أمامه، وقد قتل به تنينًا.
والبطل الآخر سيمون ذو الدرع المرأة، والذي كم تنص العديد من الأغاني، أنهُ واجه تنينًا وأستطاع أن يفتك به.
أغانٍ وأساطير مختلفة، لكن هناك شواهد أخرى.
ومنها العثور على عظام وبقايا تنين في شمال العالم المعروف في جزيرة (إيب)، وكذلك في أدغال سوثيروس!!
وكذلك بعض الآثار التي تدل على وجود تنانين، وهي تواجد بنايات ومجسمات مصنوعة من الحجر الأسود الزيتي ! الذي لايصنع إلا بنيران ولهب التنانين فقط!
وقد تواجدت في أنحاء كثيرة ومنها في ويستروس ..
فهناك كُرسي حجر اليم في جُزر الحديد، والذي يقال أنه أتى من شعب من وراء بحر الغروب، أو هناك شعب قد أستوطن جُزر الحديد من قبل.
كذلك والأهم قاعدة البرج العالي، التي تقبع هناك منذ الآلاف السنين!
الشاهد هي آثار منتشرة بدرجة أوسع، فنذهب إلى خارج ويستروس وإلى أماكن قصية ...
منها وتحديدًا في شمال سوثيروس حيث تقبع مدينة (يين) المبنية بالكامل من هذه الحجارة، والغريب في الأمر هو عدم أبسط أشكال الحياة فيها! ربما محاطة بسحر ما والغموض يحوم حولها!
وإلى الشمال قليلًا حيث جزيرة الضفادع والتي تحوي التمثال الهائل المبني من نفس الحجر !
وإلى أقصى الشرق إلى آشاي
مدينة آشاي من الظلال أغرب الأماكن في عالم الجليد والنار.
موطن كل شيء عجيب، فتستكيع أن تلقى هناك جميع أنواع السحرة والمشعوذين و أي شي محرم وغير موجود في العالم.
حجمها أكبر من كينجزلاندنج والبلدة القديمة معًا! مبنية بالكامل من هذه الحجارة!
ويزعم أهلها أنها وجدت مع بداية هذا العالم!
نذهب شمال الظلال وإلى آخر الأماكن (الحصون الخمسة) العائدة إلى عهد إمبراطورية الفجر العظيمة.
هذه الإمبراطورية هي أقدم حضارة في العالم، وكما نصت الأساطير فإن حاكمها الأول هو من نسل الألهة وحكم لمدة ١٠ ألف سنة!
وقد أمتد حكمه من جبال العظام حتى القفر الرمادي، ومن بحر الصيف إلى الراجف
خلفه من بعده الإمبراطور اللؤلؤة وهو الذي بنى هذه الحصون.
(الحصون الخمسة) هي حصون هائلة ومخيفة، تقبع في الشمال الشرقي من الإمبراطورية، الحصن الواحد يستطيع أن يضم حتى ١٠ ألف شخص! ويصل إرتفاعه حتى ألف قدم!
وتم بنائها لصد غضبة الإله أسد الليل وشيطانيه عن عوالم البشر
وكما ذُكر لدينا فقد تم بناء هذه العجائب المعمارية بنفس الأحجار السوداء، كل المؤشرات هذه ومنها أنهم من نسل الألهة تدل أن أباطرة الفجر كانوا في الأساس مُسخرين التنانين لهم وخدمتهم.
وكما نعرف أن آشاي كانت جزء من هذه الإمبراطورية العظيمة وضمن حدودها وقديمة بقدمها
وآشاي وأراضي الظلال تحوي العديد من الغرائب المخيفة، شيطان ووحوش ومخلوقات مرعبة، وكما ذُكر في أحلام بران هي أول مكان دبت فيه الحياة في التنانين !
فلما لا يكون هذا الشعب المذكور القادم من آشاي أنه علم الڤاليريين فنون التسخير مُرتبطًا بأباطرة الفجر في فجر العصر، ولهم علاقة ما بهم!
بعد وفاة الأمبراطور اللؤلؤة، تبعه الإمبراطور اليشم، والإمبراطور التورمالين، والإمبراطور أونيكس، والإمبراطور توباز ، والإمبراطور الأوبال حتى وصل الحكم إلى الأمبراطورة الجمشت ولكن قد تم إغتاليها من قبل أخيها حجر الدم الذي أخذ الحكم عنوةً من بعدها، الذي كان أول دجال في التاريخ ..
كان حجر الدم من أفظع الشخصيات في التاريخ والتي مارست الطقوس المحرمة والشعوذة الدموية وفنون السحر الأسود، حتى أنه كان من آكلي لحوم البشر ويقدمهم تضحيات لـآلة أسد الليل وقد كان كما قيل المتسبب بجلب الظلام والشرور إلى هذا العالم وجلب الليلة الطويلة الأولى!
أباطرة الفجر تمت تسميتهم بهذا الأسم بسبب لون أعينهم، الملفت لنظر كان هو الأمبراطورة الجمشت، التي لون عينيها كلون الجمشت الذي هو نفسه لون أعين الڤاليريين !!
فلربما كان الڤاليريين هم من نسل هولاء الأباطرة والملوك وقد فروا بعيدًا هربًا من بطش وجبروت حجر الدم وجلبه الظلام إلى العالم
لكن هل لون الأعين فقط يجعل هذه النقطة أساس النظرية ؟ لا، طبعًا.
هناك الشاهد الآخر والأهم، هي إحدى رؤى التنانين لـ دنيريس في نهاية كتاب «لعبة العروش» والتي وردت كالتالي:
«اصطفَّت الأشباح في الرُّواق وقد ارتدَت ثياب الملوك الباهتة وفي أيديها سيوف من نارٍ شاحبة. منهم من كان شَعره فضِّيًّا، ومنهم من كان شَعره ذهبيًّا، ومنهم من كان شَعره أبيضَ كالعاج، وعيونهم كانت من الأوپال والجَمَشْت والتورمالين واليَشب. «أسرعي!»، صاحوا فيها»
وهذه هي النقطة الأهم !
نعرف أن حضارة ڤاليريا لم تملك أي ملوك ! لكن كانوا هولاء ملوكًا وأباطرة عظماء !
ملوكٌ مهيبين، لديهم الأوصاف عينها التي لدى أباطرة الفجر ! ويحثونها على الإسراع !
لما الإسراع ؟ بالطبع للتصدي للخطر القادم.
هناك شاهدٌ آخر، ارتباط الڤاليريين بالتنانين ظل محل سؤال للعديد من القرون !
هل فعلاً مجرد رعاة غنم استطاعوا أن يخضعوا ويُسَّخروا هذه المخلوقات المرعبة ! ومن أين لهولاء الرعاة السحر والقدرة على إخضاعهم ؟
برأيي لا، لابد أن تكون لهم ميزةٌ دون العالم، ميزةٌ تعود لأحد السلالات القديمة
بعد هروب نسل الجمشت (ربما أو أحد نسل السلالة الملكية) من الإمبراطور حجر الدم، عاشوا حياتهم خلف جبال العظام بسكينة وهدوء وأصبحوا قومًا عاديون وربما رعاة غنم.
لكن بعدها حدث ارتباطهم بالتنانين.
فهل سيستطيع هذا الشعب المسالم أن يسخر هذه التنانين وقد إندثرت أصولهم ومعارفهم التاريخية!
كذلك سيكون صعبًا جدًا، إلا أن هناك الرواية الأخرى والمصدقة من الكثير، وهي التي تنص على القوم من آشاي والذين علموا الڤاليريين تسخير التنانين!
قاموا بتعليمهم فنون السحر وربط التنانين بدمائهم !!
وهي الرواية الأصح برأيي
لكن لما سيقوم هولاء القوم بإعادة التنانين وربطهم بهذا النسل !
بعد الليلة الطويلة الأولى شهدنا ظُهور الكهنة الحُمر ويبشرون بنبؤة عودة الآزور آهاي مُنقذ البشرية والذي سيتصدى للخطر القادم.
ونعرف كذلك أن ڤاليريا قامت بعد الليلة الطويلة، فترات زمنية منطقية وتجعل الفكرة مقبولة !
فكان هولاء القوم الغريبون القادمون من آشاي والظلال ممن تنبأ بقدوم هذا البطل ! وربما كانت الرؤى تحمل أوصافً معينة كقدومه من نسل التنين! أو من نسل الأباطرة القدماء! ومن واجبهم تهيئة مولده وحمله لهذه الأوصاف! ومن غير نسل الهارب خلف العظام! ولديه الميزة والقدرة على إرتباطهم بالتنانين
عُرفت في العديد من النظريات التي تشير أن آزور آهاي أو الأمير الموعود هو من نسل التنين ! أو كنظريات الرؤى الي تنص أنه من نسل ڤاليريا ! أي بالتالي سيكون من نسل هولاء الأباطرة القدماء !
فأسياد التنانين وصفوا في كذا موضع أنهم أقرب للألهة من البشر، ومن غير أباطرة الفجر كانوا من النسل
لربما كانت بعض النقاط ضعيغة وبعيدة عن التصديق، لكن هناك كذلك نقاطٌ أخرى مترابطة بدرجة مثيرة للأهتمام وقريبة للتصديق.
انتهى، وأعتذر على الإطالة.
وأتشوق لمعرفة ماهي أرائكم حول هذا الموضوع؟

جاري تحميل الاقتراحات...