𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

40 تغريدة 6 قراءة Aug 26, 2022
⭕️ بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
🔴 اسود في قلب العدو
5️⃣ الحلقة الخامسة
🔘 العبث بقلب العدو
احس احمد بالدفئ علي ذراعه الايمن فوجد ان ذراعه تنزف بغزارة فلم يبال بالنزيف وواصل الركض مع رفاقه حتي وصلوا الي احد التباب وبعد ان مروا بها توقف احمد وطلب من احد الجنود
👇🏻👇🏻
١- ان يربط رباط طبي علي ذراعه بسرعة
فور توقف احمد انتشر الجنود حوله في دائرة قتال وهم يرصدون اي حركة
بينما تكفل احد الجنود بلف رباط طبي فوق الذراع والكتف المصاب لوقف النزيف
وبعد ثوان من الراحة واصل الرجال الركض عائدين.
كانت الانفجارات قوية بدرجة ان صوتها تردد صداها في وسط الصحراء
٢-ليسمعها معتز علي مسافة 30 كيلو متر من مكانه فوق الجبل وكان الافق مشتعل .. فدعي الله ان ينجي الرجال.
اما طاهر .. فقد سمع الانفجار رغم ان المسافة تزيد علي 50 كم من مكانه
الا انه سمع الصوت من بعيد فتبسم وهو يركض وسط رجاله واخبرهم ان القومندان عملها وولع في المخزن مما زادهم اصرارا
٣-علي تنفيذ المهمة.
قرب منتصف الليل وصل طاهر الي فوق تبة صخرية ومن بعيد لمح اضواء وحركة وجلبة فأستتر ببعض الصخور وانتشر رجاله في تشكيل قتال
وبدأ في الزحف تجاه نقطة يستطيع معها مراقبة ما يحدث!.
رصد عددا من الدبابات الاسرائيلية تتحرك تجاه الغرب .. بينما تربض عدد من العربات المدرعة
٤- علي جانبي الطريق لتأمين تحرك الدبابات .
فكر طاهر ولمس تغير في أسلوب تحرك الاسرائيليين
فقد بدأوا يحمون اجناب الطريق بقوات مشاة محمولة علي عربات مدرعة فلابد ان قوات الصاعقة قد سببت لهم رعبا منذ الامس مما دعاهم الي وضع تأمين اكثر للطرق.
أستكمل طريقه محتمي ببعض التباب وبعيدا عن
٥-الطريق حتي وصل الي منطقة بالقرب من مطار تمادا حيث استطاع رصد حركة عربات كثيرة في المنطقة وهبوط واقلاع طائرات هليكوبتر كثيرة فقدر ان العدو يستخدم تلك الطائرات لاخلاء الجرحي من ارض المعركة او توصيل دخائر او القادة للخطوط الامامية.
كان احمد قد درس المنطقة علي الطبيعة من فترة طويلة
٦-عبر دوريات عبور وصور استطلاع جوي كثيرة لذلك فقد اختار لطاهر مكانا مناسبا للرصد والاحتماء
لكن احمد ايضا اعطاه الحرية في تقدير الموقف والتعامل معه.
فقدر ان معه كمية معقولة من الاسلحة التي تصلح لتشتيت مجهودات العدو
وعلي ذلك قرر ان تكون عملية الاستطلاع التي يقوم بها عملية استطلاع
٧-بالقوة .. اي ينفذ المطلوب منه في استطلاع موقع العدو ويشتبك معه ايضا.
حلل طاهر الموقف ودرس خريطته جيدا بينما رجاله يتناولون وجبة سريعا لامدادهم بالطاقة
ثم قرر العودة الي الطريق الاوسط ورغم ازدحامه الا انه سيتعامل مع اي اهداف بهدف تعطيل المرور علي الطريق .
ثم عدل طاهر بعد قليل عن
٤- علي جانبي الطريق لتأمين تحرك الدبابات .
فكر طاهر ولمس تغير في أسلوب تحرك الاسرائيليين
فقد بدأوا يحمون اجناب الطريق بقوات مشاة محمولة علي عربات مدرعة فلابد ان قوات الصاعقة قد سببت لهم رعبا منذ الامس مما دعاهم الي وضع تأمين اكثر للطرق.
أستكمل طريقه محتمي ببعض التباب وبعيدا عن
٥-الطريق حتي وصل الي منطقة بالقرب من مطار تمادا حيث استطاع رصد حركة عربات كثيرة في المنطقة وهبوط واقلاع طائرات هليكوبتر كثيرة فقدر ان العدو يستخدم تلك الطائرات لاخلاء الجرحي من ارض المعركة او توصيل دخائر او القادة للخطوط الامامية.
كان احمد قد درس المنطقة علي الطبيعة من فترة طويلة
٦-عبر دوريات عبور وصور استطلاع جوي كثيرة لذلك فقد اختار لطاهر مكانا مناسبا للرصد والاحتماء
لكن احمد ايضا اعطاه الحرية في تقدير الموقف والتعامل معه.
فقدر ان معه كمية معقولة من الاسلحة التي تصلح لتشتيت مجهودات العدو
وعلي ذلك قرر ان تكون عملية الاستطلاع التي يقوم بها عملية استطلاع
٧-بالقوة .. اي ينفذ المطلوب منه في استطلاع موقع العدو ويشتبك معه ايضا.
حلل طاهر الموقف ودرس خريطته جيدا بينما رجاله يتناولون وجبة سريعا لامدادهم بالطاقة
ثم قرر العودة الي الطريق الاوسط ورغم ازدحامه الا انه سيتعامل مع اي اهداف بهدف تعطيل المرور علي الطريق .
ثم عدل طاهر بعد قليل عن
٨-خطته فهذه الخطة تضعه تحت طائلة قوات العدو المتوفقة عليه ولن يستطيع ان يهرب من ضرباتهم فالعائد من وراء العلمية لا يقارن بخسارة رجاله في معركة خاسرة.
فوقع في حيرة !.. فقوات العدو بالقرب منه تجعله يحس بالغيظ الشديد وهو يريد الاشتباك معها بأي شكل كان .. لكن قوة نيرانه تجعله عاجزا
٩-ان يقوم بشئ حيوي فتباحث مع رجاله قليلا كعادته وتوصلوا الي استكمال استطلاع المطار والمغادرة قبل اول ضوء بوقت كاف وان يعودوا الي المعسكر ويجهزوا لهجوم قوي مستغلين عناصر صواريخ فهد
الاطول مدي من صواريخ الار بي جي وفي نفس الوقت يتم استغلال طريق العودة بحيث يكون قريبا من الطريق
١٠-لامكان التعامل مع اي هدف سهل او اعادة تلغيم الطريق .
احس طاهر بعدم الرضا عن هذا الاتفاق لانه يريد الاشتباك وقتل اكبر عدد منهم .. لكنه في نفس الوقت وجد ان كلام جنوده الخبراء اكثر منطقية من امانيه
فامرهم بالاستتار ورصد المطار جيدا لمدة ساعة وتحديد الاماكن المحتمل التعامل معها.
١١-استمر احمد في الركض مع رجاله حتي ظهرت حافة الجبل الذي يعلوه معسكرهم فأحس بالراحة من وصولهم في وقت قياسي في العودة
فهل هي الرغبة في الامان ام الاحساس بالنشوة بالانتصار هي التي دفعتهم بالركض اسرع في طريق العودة
ام انه احساس كاذب بالزمن مثل نسبية اينشتاين اللعينة التي لا تريد
١٢-مفارقة عقله منذ علم بموعد الحرب .
وبينما قدميه تطلقان عنانهما للريح مع جنوده سمع صفيرا مميزا فأعطي اشارة لجنوده وانبطح الجميع ارضا.
مرت ثوان من الصمت والترقب قطعها احمد بصافرة ذات لحن مميز
وبعد ثوان من الصمت صاح احمد:
- نصر
وعلي الفور جاءه الرد من الظلام:
- موسي
فقام احمد من
١٣-مكانه وقام رجاله من حوله وهم متخذين اوضاع قتال تحسبا لهولاء الذين في الظلام فرغم التأمين بلحن الصافرة و بكلمة سر الليل الا ان احتمال ان يكون كمين من العدو قائما
فوضع احمد رجلين من رجاله علي الارض في وضع التصويب الدائم لحماية ظهره.
تحركت 5 اشباح من بين الظلام ومن خلفهم اشباح
١٤-لمربعات سوداء علي الارض .. فتقدم احمد بحذر فاذا هو الجرجاوي وجماعته وقد عادوا من رحله الامداد والمربعات السوداء في الظلام ما هي الا صناديق الذخيرة والتعيينات التي حملها الرجال من مخزن الذخيرة الذي وجدوه.
تقابل الجميع في سعادة باللقاء الغير متوقع
وبدأوا يصعدون الجبل وقد تقاسم
١٥-الجميع حمل الصناديق الثقيلة وبعد فترة اختفت تلك الاشباح السوداء وسط صخور الجبال
انتهي طاهر من استطلاع المطار ودون ملاحظاته وكذلك رسم كروكي للمطار وابرز المعالم داخله واهم الاهداف الحيوية به ثم طلب من رجاله مغادرة المكان
وبعد دقائق كان الرجال في طريق عودتهم الي المعسكر عبر طريق
١٦-مختلف قريب من الطريق الاسفلتي لاستهداف اي هدف مغري .
وبعد فترة من الركض المتواصل امرهم طاهر بالتوقف بجوار احد التباب فقد رصد تحرك عدد من المدرعات والدبابات الي داخل الصحراء وهو ما كان غريبا
فلماذا تتحرك الدبابات والعربات المدرعة تجاه الجنوب بعيدا عن الطريق الاسفلتي بينما يجب
١٧-عليها ان تسرع تجاه الغرب حيث الجبهة
وخلف احد التباب اختفت تلك الدبابات وسكت صوتها الذي كان مسموعا صداه وسط الجبال.
رغم ان الظلام اخفي اتجاه دبابات العدو.. الا ان طاهر قد احس باحساس الذئب الذي يقترب من كمين فهو احساس نما داخله خلال عملياته وخبرته التي ثقلها بالدم.
فطلب من رجاله
١٨- الانتشار في تشكيل قتال ودفع احد جنوده للامام لاستطلاع الطريق فهو الان امام حدي السكين
لو ظل مكانه لاشرقت الشمس بعد ساعات وانكشف موقعه
ولو تحرك لوقع في يد قوات العدو التي لا يعلم مكانها لكنه موقن انها في مكان ما تنتظره
فهل تم رصده؟
هل تم اقتفاء اثارهم؟
اسئلة كثيرة مرت في عقله
١٩- بدون اجابات
انه لا يبعد الان عن الطريق سوي 500 متر تقريبا ووسط الظلام لا يمكن لاي عربة او دبابة مارة علي الطريق ان ترصدهم وهم بالصحراء لشدة الظلام
وكان اشد ما يقلقه هو موت الحركة علي الطريق رغم انه كان يعج بالحركة من عدة ساعات
فنما قلق كبير داخله.
بعد نصف ساعة عاد اليه جندي
٢٠-الاستطلاع واخبره بأن هناك عطل لاحد الدبابات علي الطريق علي مسافة 5 كيلو مترات
وان دبابة انقاذ تحاول أزاحة الدبابة من علي الطريق لكن الطريق ضيق ولايسمح لها بالحركة
وان خلف الطريق هناك حوالي 20 دبابة وعربة مجنزرة وعدد من قطع المدفعية
وعلي الفور وبخبرة الذئب أمر طاهر جنوده بتلغيم
٢١-الطريق فورا وامرهم بوضع كل ما لديهم من الغام ومتفجرات علي مسافه طويلة من الطريق مع ربطهم ببعض بواسطه اسلاك دقيقة وهو ما يعرف بتلغيم المنطقة.
نفذ الجنود الامر بسرعة البرق وعلي الفور تم وضع لغمين في الطريق وتم ربطهم بأسلاك تفجير متصلة بعبوات علي جنابي الطريق شرق الطريق ب 240 متر
٢٢- لكي تنفجر بعد انفجار الالغام بثوان
وامرهم طاهر بعدم تضييع وقت في اخفاء المتفجرات فقد كان يعد لشيئا معينا في عقله.
وبعد انتهاء العمل طلب من جنوده خلع الخوذات ووضعها فوق عدد من التباب لكي يظهر ان هناك جنودا متحصنيين خلف تلك التباب لجذب انتباه العدو .
ثم امرهم بالركض تجاه الجنوب
٢٣- بعيدا عن الطريق
وبكل ما اوتي من قوة ركض الرجال بعيدا عن الطريق
مر كيلو متر وبعدها مر كيلو اخر وتلاه كيلو متر اخر وقبل ان يصلوا الي الكيلو الخامس دوت سلسلة من الانفجارات تلاها طلقات رشاشات متوسطة وضح صوتها جليا علي تلك المسافة لكنه استمر في الركض السريع بلا توقف وما ان خفت
٢٤-اصوات الاشتباكات حتي بدأ في زيادة سرعته وتجاوب معه الرجال
وبعد فترة من الركض جنوبا وصل الي هيكل لعربة مصرية محترقه من مخلفات حرب يونيو 67 فطلب من جنوده الاحتماء بها قليلا فدلف الجنود تحتها في سرعة لالتقاط الانفاس
ومن بين الانفاس المتتابعة نظر طاهر الي ساعته فوجد انه مر عليه 45
٢٥-دقيقة قي الركض المستمر وقدر ان المسافة التي قطعها تصل الي 7 كم تقريبا
وبدأ عقله في عمل حسابات ملاحية دقيقة لمعرفة مكانه وهو يعرف في العلم العسكري "بفن تعيين المحل"
وبينما هو منهك في حساباته سمع صوت جنازير دبابات اسرائيلية بالقرب منه
وبخبرة استطاع ان يعرف ان تلك الدبابات تتجه
٢٦-شمالا وسوف تمر بالقرب منهم قريبا
وبالفعل بعد ثوان مرت خمس دبابات باتون امريكية الصنع في سرعة عالية وهي تنطلق تجاه الطريق الاسفلتي
وبعدها بدقيقة تبعتها عربتين نصف جنزير
غمغم طاهر بينه وبين نفسه :
⁃ ولاد الكلب كانوا عاملين لنا كمين في طريق عودتنا!
ورد عليه احد الجنود :
٢٧-⁃يبقي جابوا قصاصين اثر وتابعوا حركتنا واحنا رايجين المطار ! .. الحل ايه يا قومندان؟
فكر طاهر قليلا .. ثم امر رجاله بالتحرك في طريق العودة وهو يحاول ان يخفي اثار اقدامه بالسير علي صخور كلما امكن له ذلك.
اشرقت شمس 8 اكتوبر علي الرجال في المغارة وقد ارتفعت روحهم المعنوية بعودة
٢٨- طاهر ورجاله سالمين بعد الفجر بقليل ورغم النجاحات الا ان احمد كان قلقا من كثافة طائرات الهليكوبتر المعادية في سماء المنطقة فهو امر طبيعي ان تبحث عن الطائرات الاسرائيلية لكنها كانت بكثافة عالية من الممكن ان تحد من حركتهم
وزاد من قلقه هو الكمين الذي تم نصبه لمجموعة طاهر
وبعد ان
٢٩- استمع الي شرح من طاهر لنتائج عملية الاستطلاع
بدأ احمد في اعطاءه صورة عن الموقف :
- امبارح رجعت دورية التموين وجابوا لنا حوالي 3000 طلقة رشاش و8 صواريخ ار بي جي و4 صواريخ فهد وصندوق قنابل يدوية و 12 عبوة متفجرة بالمؤقتات بتاعتها وتعيين اسبوع تقريبا.
- ده مدد حلو اوي يا فندم ..
٣٠- كده عندنا امكانية عمل عمليات كتير بدون خوف من نفاذ الذخيرة .. امبارح اضطريت استعمل كل اللي معانا من متفجرات في الدورية عشان اجذب انتباه اليهود لمكان بعيد عننا عشان نقدر نرجع.
غير احمد الموضوع بحده وهو ينظر لاعين طاهر بحده
- دلوقت يا طاهر انا عايز خروف او معزة!؟
دهش معتز وهو
٣١- يستمع الي جملة احمد الغير مرتبطة بالموضوع ودهش اكتر من تجاوب طاهر معه في الحوار وموافقته علي ما قاله احمد بدون استفتسار
ثم استكمل احمد موجها حديثه لطاهر :
- امبارح لقطنا اشارة من القيادة بتنادي علي عبد المجيد لكن محدش رد
- يكونوا استشهدوا ؟
- احتمال وارد او ان جهازهم فيه شئ
٣٢- النهارده لازم نحاول نعمل اتصال مع القيادة!
- تمام يافندم .. وكمان عايزين نخطط لعملية كبيرة زي بتاعت امبارح بتاعت سيادتك المخزن لسه مولع لحد دلوقت.
- اه عرفه كان بطل امبارح وعمل العملية دي ببطولة ملهاش مثيل الولد ده بطل بجد لازم يتعمل له تمثال
- طيب وسيادتك بتفكر في ايه بخصوص
٣٣- العملية اللي جاية؟
لمعت عين احمد وظهر بها بريق خاص وهو يقول :
- عايزين نقفل لهم الطريق تاني بس المرة دي لمدة اطول.
- شكلها كده عملية كبيرة يا فندم!
لمعت عيني احمد :
- بالضبط كده .. عشان كده خلي الرجالة ترتاح الصبح وقبل المغرب نبدأ التنفيذ!
انزوي احمد في ركن من المغارة واخذ
٣٤- يدرس الخريطة التي معه بناء علي المستجدات التي حدثت وتقارير الاستطلاع مستغلا شعاع الشمس الصغير الداخل من باب المغارة
بينما رقد طاهر للنوم قليلا مشاركا عدد من جنوده
بينما ظل 4 جنود في موقعين خارجيين كنقط مراقبة وحراسة
الى اللقاء والحلقة السادسة
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...