كيف تتعامل مع متلازمة الصفحة الفارغة؟
لا تقلق، رديف سيساعدك بهذا الثريد 👇
لا تقلق، رديف سيساعدك بهذا الثريد 👇
💠 أجدادنا كانوا يسمون هذا المشكل في الكلام البشريّ "العيّ" أو "الحصر"، أما في الكتابة فيسمى أحيانًا متلازمة الصفحة البيضاء أو حبسة الكاتب أو قفلة الكاتب، ومن الحلول التي جرّبتها:
✅ اترك شيئًا ما يتخمّر (كي لا نقول يتعفن):
👈 ومعنى ذلك أن ما استهلكته أنت من محتوى أعطه فرصة ليتخمّر في ذهنك لفترة. وكي تترك محتوى ما يتخمّر عليك أن تتوقف وإن جزئيًا عن استهلاك محتوىً جديد وهنا ينفع إجراء عزلة "جزئية".
👈 ومعنى ذلك أن ما استهلكته أنت من محتوى أعطه فرصة ليتخمّر في ذهنك لفترة. وكي تترك محتوى ما يتخمّر عليك أن تتوقف وإن جزئيًا عن استهلاك محتوىً جديد وهنا ينفع إجراء عزلة "جزئية".
👈 إغلاق مؤقت لأكبر منفذ تقني تستخدمه (مثلًا فيسبوك أو سناب شات) إلخ. تابع طريقة المستر راسل في البند 3.
✅ مارس شيئًا تكرهه (غسيل الصحون -حيّاك الله أغاثا كريستي-، تمرين رياضيّ، زيارة لقريب تبغضه، انتظار في طابور -فعالة جداً-، إلخ)
👈 طبعًا لن تعدم الأمور التي تكرهها. ويجب أن تكون مدتها الزمنية تفوق النصف ساعة كي تكون مجدية وكلما كانت أكثر كان ذلك جيدًا.
👈 طبعًا لن تعدم الأمور التي تكرهها. ويجب أن تكون مدتها الزمنية تفوق النصف ساعة كي تكون مجدية وكلما كانت أكثر كان ذلك جيدًا.
👈 لأنه في خضم انتظار طابور في عيادة طبيب أسنان سينبثق في ذهنك مقال ساخر أو ناريّ أو قصيدة شعر أو شيء ما يكتب.. وطبعًا.. لا تفسد الأمر باستخدام جهاز إلكتروني تحدّق فيه. لأن هذا خارج قواعد اللعبة.
✅ ما أسميه طريقة راسل وهي كما يلي وفق راسل نفسه:
👈 "وبمرور الوقت، تعلمت بعض الطرائق للكتابة بأقل قدرٍ من القلق والتوتّر، خلاف ما كان عليه الأمر عندما كنتُ شابًا…
👈 "وبمرور الوقت، تعلمت بعض الطرائق للكتابة بأقل قدرٍ من القلق والتوتّر، خلاف ما كان عليه الأمر عندما كنتُ شابًا…
وبدا لي بعيد إنعامي النظر في كتاب كان يعالج قضية معينة وأوليت طرحه اهتمامًا جادًا؛ أني كنت بحاجة إلى فترة من الزمن لاستيعابه ووعيه جيدًا…
وذلك أني كنت أستلهم المسألة وأعالجها في ذهني خلال فترة من التركيز الشديد وعلى حين غرة تبرز لي أبعاد تلك المسألة متضحة وضوحًا شديدًا، بحيث لا يتبقى علي فقط إلا أن أكتب ما كان قد ظهر لي كما لو كان وحيًا…
وكان ما حدث لي في بدايات عام 1914م أحد أكثر الأمثلة إثارة حول هذه الطريقة، مما دفعني لاعتمادها فيما بعد، فقد تعهدت بأن ألقي محاضرة في مركز "لويل" للمحاضرات في بوسطن..
ومع بقاء الصعوبات التي واجهتها بلا حل، ولضيق الوقت المتبقي، اتخذت ناسخة (تعليقي: المسكين لم يكن يملك هاتفًا نقالًا، لا هو ولا كافكا.. لحظة أم نحن المساكين؟) كي أملي عليها أجود ما استطعت تدوينه.
في صباح اليوم التالي، عنّت لي الأفكار التي كنت أرتقبها فجأة! ثم شرعت في إملاء نص المحاضرة كاملًا دون لحظة تردد (ترجمة: حمد الدريهم)."
🤔 وعاش الجميع سعداء؟ والمحاضرة كانت فُل؟
😉 لا.. لندع المستر راسل يكمل حديثه:
🤔 وعاش الجميع سعداء؟ والمحاضرة كانت فُل؟
😉 لا.. لندع المستر راسل يكمل حديثه:
👈 "لا أقصد نقل انطباعٍ مبالغ فيه حول ما حدث لي. كان نص المحاضرة شديد القصور، وأظن أنه يحتوى أخطاء قاتلة، لكنها كانت الطريقة الأجود التي استطعتُ تنفيذها في ذلك الحين."
للاستزادة:
hekmah.org
للاستزادة:
hekmah.org
😍 شكرًا لتفاعلك معنا.
🔄 إن أعجبك ما نصنعه من محتوى، أكرمنا بريتويت بسيط.
👇 فكّر في الاشتراك في رديف لنقل مستوى كتاباتك للمرحلة المُقبلة.
youdo.blog
🔄 إن أعجبك ما نصنعه من محتوى، أكرمنا بريتويت بسيط.
👇 فكّر في الاشتراك في رديف لنقل مستوى كتاباتك للمرحلة المُقبلة.
youdo.blog
جاري تحميل الاقتراحات...