الاستفزاز هو ما نجده من منكري التعدد الذي يسخرون من هذه الشريعة ويقدمون أنفسهم على أنهم أوفياء، وأن الذي منعه من التعدد هو الوفاء.
إذا كنت لا تقدر على التعدد فأنت ضعيف: لأن لديك رغبة ولا تقدر على تحقيقها، فكل من لديه رغبة في شيء ولا يقدر عليه فالذي منعه هو ضعف أو قلة ذات يد، أو خوف من المشاكل، وهذا ضعف في القيادة، فالقائد يصل إلى أهدافه ويتغلب على المعيقات، فإذا لم يقدر فهذا ضعف في قيادته.
إذا كنت لا ترغب فيه فأنت محروم: لأن الاستمتاع بالنساء مما جعله الله متاعا في الحياة الدنيا وشهوة من شهواتها قال تعالى {زين للناس حب الشهوات من النساء} فمن لا يجد من نفسه ميلا إلى النساء ورغبة فيهن فقد حرم من متاع الحياة الدنيا قال تعالى {ذلك متاع الحياة الدنيا}
أما من يكرهه ففي قلبه مرض: لأنه كره شيئا مما شرع الله عز وجل، قال تعالى {ذلك بأنهم كرهوا ما نزل الله فأحبط أعمالهم}
جاري تحميل الاقتراحات...