شكى لي شخص عزيز مخاوفه من المستقبل، فدار بيني وبينه كلام، ثم في نهايته طلب مني كتابته مختصرًا وإرساله إليه، فكتبته على عجالة، ثم ارتأيت مشاركتكم إياه بعد تعديلٍ يسير:
• آثار صنع الله تعالى مبثوثة في أرجاء العالم السفلي والعلوي، وهذه الآثار تدل دلالة بينة عليه وعلى بعض صفاته التي اتصف بها، والقرآن مؤكد لهذا المعنى ومفصل له.
• الله عزوجل بيده مقاليد السماوات والأرض، لا يخرج عن تصرفه موجود من الموجودات، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن،
• الله عزوجل بيده مقاليد السماوات والأرض، لا يخرج عن تصرفه موجود من الموجودات، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن،
وهذا يريح الإنسان من جهة أن الله تعالى إن أرادك بنفع لم يمنعه أحد، ويُقابل هذا أنه إن أرادك بضر فلا ناصر لك من دونه! والنتيجة المنطقية أنه هو سبحانه من يستحق سؤال كشف الضر وجلب النفع، وهو وحده من يستحق منك أن ترجوه وتخافه. ولذلك أخبر:
﴿وَإِن يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلّا هُوَ وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لِفَضلِهِ﴾
• إذا كان ما سبق كفيل بأن يقطع علائق الرجاء من الخلق، فكيف إذا عُلم بيقين أن الله تعالى أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين؟! وهذا يعني أن خير من تتوجه إليه بمطالبك هو الله تعالى
• إذا كان ما سبق كفيل بأن يقطع علائق الرجاء من الخلق، فكيف إذا عُلم بيقين أن الله تعالى أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين؟! وهذا يعني أن خير من تتوجه إليه بمطالبك هو الله تعالى
• أتطمئن إذا كان مطلبك (شيء تريد زواله، أو شيء تريد نواله) بيد من تعلم كرمه عليك ورحمته بك؟ حسنًا، ليكن اطمئنانك الآن أعلى؛ لأن مطالبك كلها - كلها بلا استثناء- بيد من خلق فيهم الكرم والرحمة، بيد من تسمَّى بالرحمن والرحيم لعظيم رحمته، وتسمَّى بالكريم والأكرم لعظيم كرمه، فهو أكرم
وأرحم من كل أحد، وأيضًا إن خفت أن يكل لسانك عن التعبير عما في ضميرك فتذكر أنه عليم بذات الصدور.
• ثم إن ما يزيد اطمئنانك أنَّ الله تعالى أمر بدعائه: ﴿وَقالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَستَجِب لَكُم﴾ وتودد لعباده بإجابة سؤلهم:
• ثم إن ما يزيد اطمئنانك أنَّ الله تعالى أمر بدعائه: ﴿وَقالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَستَجِب لَكُم﴾ وتودد لعباده بإجابة سؤلهم:
﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾ وغير ذلك من الآيات.
ثم إنه ذكر شيئًا يختص به هو دون غيره: ﴿أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكشِفُ السُّوء﴾ والله إذا قال صدق،
ثم إنه ذكر شيئًا يختص به هو دون غيره: ﴿أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكشِفُ السُّوء﴾ والله إذا قال صدق،
وإذا وعد وفَّى، ﴿وَعدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَن أَصدَقُ مِنَ اللَّهِ قيلًا﴾.
• تخيَّل معي كيف يكون فرح إنسانٍ واطمئنانه حين يأتيه اتصال من ملك من ملوك الدنيا ليقول له:
«ها هو رقمي الخاص، كل من اتصل عليه لم تخف علي حاله وسؤله.
• تخيَّل معي كيف يكون فرح إنسانٍ واطمئنانه حين يأتيه اتصال من ملك من ملوك الدنيا ليقول له:
«ها هو رقمي الخاص، كل من اتصل عليه لم تخف علي حاله وسؤله.
ها أنا أعطيك إياه لأني أريد منك أن تتصل علي كلما أردت، وذلك لأني أعلم أنك تواجه في مملكتي صعابًا تريد تذليلها»
ولله المثل الأعلى، الله ملك السماوات والأرض وما بينهما، ينفذ أمره ولا رادَّ لحكمه، قد فتح لك باب الدعاء في أي وقت، أتدري من الذي فتح لك باب سؤله؟
ولله المثل الأعلى، الله ملك السماوات والأرض وما بينهما، ينفذ أمره ولا رادَّ لحكمه، قد فتح لك باب الدعاء في أي وقت، أتدري من الذي فتح لك باب سؤله؟
الله الكريم الأكرم، الرحيم الرحمن، الجواد الوهاب، القادر على كل شيء، العليم بكل شيء بما في ذلك خلجات نفسك وما يعز عليك الإبانة عنه.
ومَن هذه صفته لا يشقى من دعاه مخلصًا ومحسنًا الظن به، كما قال أحد العارفين فثبَّت الله اعترافه لنعي تلك الحقيقة
ومَن هذه صفته لا يشقى من دعاه مخلصًا ومحسنًا الظن به، كما قال أحد العارفين فثبَّت الله اعترافه لنعي تلك الحقيقة
﴿وَلَم أَكُن بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾
فالعبد كلما دعا الله نال من الخير ما نال كما جاء في الحديث «ما من مسلِمٍ يَدعو، ليسَ بإثمٍ و لا بِقطيعةِ رَحِمٍ إلَّا أَعطَاه إِحدَى ثلاثٍ: إمَّا أن يُعَجِّلَ لهُ دَعوَتَهُ، و إمَّا أن يَدَّخِرَها لهُ في الآخرةِ،
فالعبد كلما دعا الله نال من الخير ما نال كما جاء في الحديث «ما من مسلِمٍ يَدعو، ليسَ بإثمٍ و لا بِقطيعةِ رَحِمٍ إلَّا أَعطَاه إِحدَى ثلاثٍ: إمَّا أن يُعَجِّلَ لهُ دَعوَتَهُ، و إمَّا أن يَدَّخِرَها لهُ في الآخرةِ،
تتمتها:
t.me
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...