موقف غاية في #التواضع من الشيخ عبدالله القرعاوي -رحمه الله- (١٣١٥ - ١٣٨٥هـ)، يذكره معالي الشيخ عبدالله التركي، فيقول:
«في أحد زياراتي الأولى للمنطقة (=جازان) مشرفاً على اختبارات المعهد العلمي في سامطة، بقيت فيها أياماً أسعد بتذكرها ولقائي بأهل العلم فيها، والشخصيات البارزة، ومن أبرزهم:
فضيلة الشيخ عبدالله بن محمد القرعاوي، الذي استقر في المنطقة، مهتماً بالدعوة والعلم الشرعي، والتعاون على الخير، له رحمه الله أسلوب رائع في ذلك بعيد عن الشدة والخصومات،وهو في الأصل من عنيزة في القصيم.
ولا أنسى تصرفاً منه -رحمه الله- على الرغم من مكانته العلمية والاجتماعية وكبر سنه.
ولا أنسى تصرفاً منه -رحمه الله- على الرغم من مكانته العلمية والاجتماعية وكبر سنه.
كنت مع الطلاب في أثناء اختبارهم وإذا بشخص يحمل إناءً كبيراً صاعدٍ مع الدرج ويدخل في غرفة إقامتي ويضع ذلك الإناء ويخرج.
وحينما انتهى الامتحان وذهبت إلى الغرفة، وإذا الإناء مملوء لبناً، فسألت حارس المعهد عمّن أحضره، فقال: إنه الشيخ عبدالله القرعاوي، وإني حاولت أخذه منه والصعود به إلى غرفتك فلم يقبل.
هكذا العلماء الربانيون تواضعاً وبعداً عن المظاهر والتعالي» اهـ
جاري تحميل الاقتراحات...