غالبا ما يتحول الحديث عن الاستقلال الحائلي إلى أسئلة حول الإقتصاد، وتحديدا مدى قدرة إقتصاد #حائل على تحمّل تبعات مثل هذا الأمر.
معظم طارحي هذه الأسئلة يملكون إجابة مسبقة وهي أن المنطقة فقيرة بالموارد لذلك فإن أي إتجاه نحو الإستقلال سيجعل من شعب البلد في مصاف الشعوب الفقيرة!
معظم طارحي هذه الأسئلة يملكون إجابة مسبقة وهي أن المنطقة فقيرة بالموارد لذلك فإن أي إتجاه نحو الإستقلال سيجعل من شعب البلد في مصاف الشعوب الفقيرة!
الحقيقة أن هذه الآراء ليست سوى دليل لنجاح ثقافة الطمس المعلوماتي فيما يخص حائل، والتي تهدف إلى خلق قناعات مماثلة لقتل أي فكرة تتجه نحو استقلال حائل.
في #حائل، نملك احتياطيا ضخما من الغاز يبدأ من بلدات #قنا و #ام_القلبان ويمتد شمالا وإلى الشمال الشرقي حتى الحدود الحائلية العراقية.
في #حائل، نملك احتياطيا ضخما من الغاز يبدأ من بلدات #قنا و #ام_القلبان ويمتد شمالا وإلى الشمال الشرقي حتى الحدود الحائلية العراقية.
وهي كميات ضخمة جدا وهائلة للغاية، تحددها بعض الدراسات الأمريكية غير الرسمية بنحو 900 ضعف كمية الغاز الموجود في #قطر.
الملاحظ أن الثروة القطرية التي بدأ استخدامها منذ عام 1996 تقريبا قد نقلت الدخل الفردي للمواطن القطري إلى المرتبة الأولى بين دول الإقليم.
الملاحظ أن الثروة القطرية التي بدأ استخدامها منذ عام 1996 تقريبا قد نقلت الدخل الفردي للمواطن القطري إلى المرتبة الأولى بين دول الإقليم.
وبحسب تصنيف Naturalgas.org الكندي فإن #حائل هي قطاع مستقل من قطاعات احتياطيات الغاز العالمية ويحمل الرقم العالمي 2025، بإسم (Hail Arch)، وعدد حقول الغاز المتوقعة في هذه المنطقة يقدّر بالمئات.
إن عدم استثمار هذه الحقول حاليا عائد لوفرة النفط عند النظام السعودي المحتل و المسيطر على المنطقة، تكلفة الحفر العالية فضلا عما سيطلقه ذلك من تغيرات سياسية واقتصادية في #حائل، يحول دون البدء بإستثمار هذه الحقول تخوّفا من هذه التغيرات فيما لو تم الإعلان عن مشاريع تنقيب جادة.
ولكن عندما تصبح هذه الحقول تحت السيطرة الحائلية التامة، فإن تكلفة التنقيب والاستخراج لن تشكّل عائقا، لأن النظام الذي تسير عليه شركات الغاز والطاقة العالمية، يقوم على تحمّل كلفة التنقيب والاستخراج مقابل استغلال هذه الحقول لفترة زمنية معينة وبنسبة محددة.
أؤكد لكل حائلي متخوّف من مسألة الإقتصاد، أن مخاوفه وإن كانت نابعة من خوفه على الأمن الإقتصادي الحائلي إلا أنها لا تستند على حقائق، فالأمر كله يشير إلى مؤامرة من أجل خلق هذه التخوّفات بطمس الحقائق، وإخفاء ما تحمله هذه الأرض من ثروات ثمينة ستجعلنا أغنى من الخليجيين مجتمعين.
من نعم الله علينا أن جعل الآخرين يخافون منا للدرجة التي تجعلهم يحاولون على الدوام أن يشيعوا عن بلادنا فقرها من ناحية الثروة الطبيعية، وهذا جعلهم يبتعدون عنها في التنقيب والاستكشاف، لأنهم لا يريدون أن يظهروا لنا أن أرضنا غنيّة بالموارد.
الأمر الذي لا يصبّ في النهاية إلا لمصلحتنا لأننا عندما نستعيد أرضنا سنستعيد معها ثروات لم تمسّ، ثروات جديدة كليا، تجعل من الإنسان الحائلي يدخل في قائمة الأفراد الأعلى دخلا في العالم، خصوصا مع استغلال الثروات وفق نظام وطني جديد، يحمي الأرض الحائلية ومجتمعها، وفق منهج اقتصاد حضاري.
هذا هو المتوقع، وهو ما سيحصل.. ولكن ابقوا في دائرة الوعي أيها الحائليون، ولا تسمحوا للدخلاء بالتأثير عليكم، أو إحباطكم، فهذه مهمتهم، فلا تسمحوا لهم بالنجاح بها. لأن النجاح حليفنا نحن.. لا شك في ذلك.
ولا تنسوا أن الغاز، قطرة من بحر فيما تحمله بلدنا من ثروات طبيعية في مجال الطاقة وفي مجال المعادن. فضلا عن ثروتها المعنوية المتمثلة في استراتيجية موقعها وثروتها التاريخية السيادية، التي لا تتوفر عند معظم الشعوب التي تصيح ليلا ونهارا ومعها العالم كله للحصول على حق تقرير مصيرها.
جاري تحميل الاقتراحات...