السطح فقط يوهمنا بأنّها توجد فروقات واختلافات في الوجود، ولكن إذا تعمّقنا سوف تتداخل كل الأشياء ببعضها، وإذا زدنا في التعمّق سوف نصل إلى المصدر وهو الباري سبحانه.
عندما كان يتحدث العارفون عن وحدة الوجود، وعبارة الحلاج الشهيرة (ما في الجبّة إلا الله) ونحوها من المفاهيم؛ كلها تنطلق من هذه القاعدة.
أنّ هذا الوجود بكل اختلافاته وتنوعاته إنما صدر عن واحد وهو الباري سبحانه، وهو متصل به أيضاً بطريقة يلاحظها العارف فيعلم أنّه هو الظاهر وهو الباطن.
أنّ هذا الوجود بكل اختلافاته وتنوعاته إنما صدر عن واحد وهو الباري سبحانه، وهو متصل به أيضاً بطريقة يلاحظها العارف فيعلم أنّه هو الظاهر وهو الباطن.
في الحقيقة لا يوجد في هذا الوجود خلق بمعنى (الإيجاد من العدم) بل لا يوجد عدَم أصلاً.
هذه تصورات نسبية من زاويتنا نحن كبشر ماديين خاضعين لحكم الطبيعة.
الله هو (الوجود) وكل موجود صادر عن الوجود.
ومن استطاع أن يغوص أكثر وأكثر سوف يصل إلى مرحلة الفناء وهي أنّه لا يرى إلا الله.
هذه تصورات نسبية من زاويتنا نحن كبشر ماديين خاضعين لحكم الطبيعة.
الله هو (الوجود) وكل موجود صادر عن الوجود.
ومن استطاع أن يغوص أكثر وأكثر سوف يصل إلى مرحلة الفناء وهي أنّه لا يرى إلا الله.
ويوجد كلام شهير أظنه للرومي يقول ما معناه: ما رأيت شيئاً إلا رأيت الله بعده، ثم ارتقيت في المعرفة فصرت أرى الله قبله، ثم ارتقيت أكثر فصرت أرى الله فيه.
فعلاً هذه أعلى درجات العارفين، وهي رؤية الله في كل شيء.
إذا كان الله هو الوجود فلا يوجد إلا الله، ولكنها درجة إدراكية صعبة.
فعلاً هذه أعلى درجات العارفين، وهي رؤية الله في كل شيء.
إذا كان الله هو الوجود فلا يوجد إلا الله، ولكنها درجة إدراكية صعبة.
نحن الآن نعيش في سطح الوجود وهو أقل المراتب وأدناها، وهو نفسه متفاوت.
أما المراتب السامية في الوجود فليست هي المادة بل هي النور، وبين المرتبتين درجات ودركات لا تُحصى كثرة.
الجن مثلاً يعيشون في بُعد أرقى من البُعد المادي، ولكنه أقل من البُعد الذي يوجد فيه أهل السماء.
أما المراتب السامية في الوجود فليست هي المادة بل هي النور، وبين المرتبتين درجات ودركات لا تُحصى كثرة.
الجن مثلاً يعيشون في بُعد أرقى من البُعد المادي، ولكنه أقل من البُعد الذي يوجد فيه أهل السماء.
جاهل من يتخيل بأنّ الجن جنس شرير أو أنه يعيش في بُعد وجودي سيّئ.
بالعكس، الجن أرقى من البشر، ومستواهم في الوجود أعلى وإدراكهم أذكى ووعيهم أعلى وواقعهم أفضل.
وكثير من البشر يتحولون إلى جن بعد الوفاة، حيث يبقون في طبقة بين أهل السماء وأهل الدنيا، ويعيشون في مستوى وجود برزخي.
بالعكس، الجن أرقى من البشر، ومستواهم في الوجود أعلى وإدراكهم أذكى ووعيهم أعلى وواقعهم أفضل.
وكثير من البشر يتحولون إلى جن بعد الوفاة، حيث يبقون في طبقة بين أهل السماء وأهل الدنيا، ويعيشون في مستوى وجود برزخي.
هذا الوجود بكل مستوياته له طرفان: الطرف العميق هو (النور) وهناك جوهر الله وذاته، والطرف السطحي وهو (المادة) وهو البُعد الذي نراه نحن بأعيننا.
وبين الطرفين مستويات كثييييرة لا يحصيها إلا الله.
والأرواح تتنقل بين هذه المستويات وأفضل الأرواح وأزكاها من يصل إلى الله.
وبين الطرفين مستويات كثييييرة لا يحصيها إلا الله.
والأرواح تتنقل بين هذه المستويات وأفضل الأرواح وأزكاها من يصل إلى الله.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...