مثال يوضح حقيقة (حسن الظن بالله)
تخيل عندنا جيشان: جيش فيه نبي وصحابته، وجيش فيه مشركين
كلا الجيشين يظنان ويتفاءلان بأن الله سينصرهم على الجيش الآخر
(لا يصح أن نقول أنهم كلهم يحسنون الظن بالله)
في الحقيقة هناك جيش يسيء الظن بالله ولو ظهر بمظهر المتفائل محسن الظن (جيش المشركين)
تخيل عندنا جيشان: جيش فيه نبي وصحابته، وجيش فيه مشركين
كلا الجيشين يظنان ويتفاءلان بأن الله سينصرهم على الجيش الآخر
(لا يصح أن نقول أنهم كلهم يحسنون الظن بالله)
في الحقيقة هناك جيش يسيء الظن بالله ولو ظهر بمظهر المتفائل محسن الظن (جيش المشركين)
وهذا المثال حصل وذكرفي القرآن:
{ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا}
ما ظن السوء؟ هو أنهم ظنواأن الله لن ينصر دينه وسينصرهم على المؤمنين
فسماه ظن سوءمع أنهم ظنواأن الله سينصرهم!
{ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا}
ما ظن السوء؟ هو أنهم ظنواأن الله لن ينصر دينه وسينصرهم على المؤمنين
فسماه ظن سوءمع أنهم ظنواأن الله سينصرهم!
نستفيد مما سبق:
١- مجرد كون الشخص مسلما يعني أنه مستوفٍ للحد الأدنى من حسن الظن بالله
٢- مجرد كون الشخص كافرا أو منافقا يعني أنه مسيء الظن بالله، حتى لو كان يتمنى ويتوقع الخير من الله
^هذه النقطة تفيد في الرد على (قانون الجذب المؤسلم)
١- مجرد كون الشخص مسلما يعني أنه مستوفٍ للحد الأدنى من حسن الظن بالله
٢- مجرد كون الشخص كافرا أو منافقا يعني أنه مسيء الظن بالله، حتى لو كان يتمنى ويتوقع الخير من الله
^هذه النقطة تفيد في الرد على (قانون الجذب المؤسلم)
٣- حسن الظن بالله كالإيمان:
* يزيد وينقص
* زيادته تكون بالطاعة ونقصانه يكون بالمعصية
* هو قول وعمل (صالح) ونيّة
* يزيد وينقص
* زيادته تكون بالطاعة ونقصانه يكون بالمعصية
* هو قول وعمل (صالح) ونيّة
٤- حسن الظن بالله ليس هو مجرد:
١="ما الذي أتوقعه من الله"
بل هو:
٢="ما الذي أتوقعه من الله إن اتبعت الحق"
٣="ما الذي أتوقعه من الله إن تركت الحرام"
فكفار قريش فرطوا برقم ١و٢ عندما قالوا: {إن نتبع الهدى معك نُتَخطّف من أرضنا}
ومن يعمل بوظيفة محرمة هو مسيء الظن بالله، لأنه يقول:
١="ما الذي أتوقعه من الله"
بل هو:
٢="ما الذي أتوقعه من الله إن اتبعت الحق"
٣="ما الذي أتوقعه من الله إن تركت الحرام"
فكفار قريش فرطوا برقم ١و٢ عندما قالوا: {إن نتبع الهدى معك نُتَخطّف من أرضنا}
ومن يعمل بوظيفة محرمة هو مسيء الظن بالله، لأنه يقول:
إذا تركت الحرام سيضيعني الله!
*تصحيحا للمعلومة السابقة*
الحقيقة أن التعريف رقم ١ يكفي، فالدافع الحقيقي للكافر بكفره هو سوء ظنه بالله، ودافع الفاجر بمعصيته هو سوء ظنه بالله، فالكافر لا يريد ترك كفره وفجوره لأنه غير موقن بوعد الله، وغير موقن أن ما عند الله خير وأبقى،
الحقيقة أن التعريف رقم ١ يكفي، فالدافع الحقيقي للكافر بكفره هو سوء ظنه بالله، ودافع الفاجر بمعصيته هو سوء ظنه بالله، فالكافر لا يريد ترك كفره وفجوره لأنه غير موقن بوعد الله، وغير موقن أن ما عند الله خير وأبقى،
أما المسلم العاصي فيحصل له نقص إيمان ونقص يقين ونقص حسن ظن بالله أثناء تلبسه بالمعصية (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن)
يقول الحسن البصري رحمه الله: "إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وإن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل"
يقول الحسن البصري رحمه الله: "إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وإن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل"
٥- أمر يظنه الجهال سوء ظن بالله وهو ليس كذلك بل هو من صفات المؤمنين: وهو الخوف من الله وعدم أمن مكره
والمنافق على النقيض، لا يخاف من الله ويأمن مكره ويقول {سيغفر لنا} ويقول {ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا}
{أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}
والمنافق على النقيض، لا يخاف من الله ويأمن مكره ويقول {سيغفر لنا} ويقول {ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا}
{أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}
النقطة الأخيرة:
٦- مجرد وجودك في جيش الأنبياء -مع كونك صادق لا منافق- ما خرجت إلا لتدافع عن دين الله = يقيك من أن توصف بأنك (مسيء الظن بالله) حتى لو جاءتك بعض الظنون العابرة اللحظية غير المستقرة -بسبب ضعفك البشري- بأنكم ستهزمون أو
٦- مجرد وجودك في جيش الأنبياء -مع كونك صادق لا منافق- ما خرجت إلا لتدافع عن دين الله = يقيك من أن توصف بأنك (مسيء الظن بالله) حتى لو جاءتك بعض الظنون العابرة اللحظية غير المستقرة -بسبب ضعفك البشري- بأنكم ستهزمون أو
أنكم ستخسرون هذه المعركة خصوصا، وإن كان هذا قد يعتبر نقصا وذنبا يستوجب التوبة {حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله}
وشيء من هذا أو دونه يجوز على الرسل على القول المروي عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى {وظنوا أنهم قد كذبوا}
وشيء من هذا أو دونه يجوز على الرسل على القول المروي عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى {وظنوا أنهم قد كذبوا}
وكذلك ما كان من ذي النون ﷺ عندما ظن أن لن يُضيق عليه، وما أنجاه إلا ما قدم من عمل صالح {فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون}
وهذا يشبه ما قد يخطر للمسلم من سؤال (من خلق الله؟) ولا يضره ذلك إن التزم بتوجيه النبي ﷺ (فليستعذ بالله ولينته)، بل وتكون ورود الوساوس عليه وتضايقه منها ثم مدافعته لها من (صريح الإيمان) كما قال ﷺ
جاري تحميل الاقتراحات...