صابرة عبدالمجيد
صابرة عبدالمجيد

@i9abira

37 تغريدة 72 قراءة Aug 25, 2022
ليتني تعلمت الكتابة قبل 6 شهور!
* يقولها من لا يُطبق الـ 100 نصيحة لاحتراف الكتابة خلال 6 شهور قادمة.
كل يوم طبق نصيحة واحدة
وراح تشوف الفرق👇🏼
1- التكوين العلمي للكاتب، بأن يكون مطلعًا على جميع الفنون، والإلمام بالنحو والصرف والبلاغة لضمان فصاحة الكتابة.
2- سلامة الكتابة من الأخطاء الإملائية، فيكون بإحاطة الإملاء إحاطة تامة.
3- مهارتك في استخدام علامات الترقيم، يزيل عنك عبئًا كبيرًا في توضيح المراد، وإيصال المعنى.
4- مما يصقل الموهبة وينمِّي الملكة، الاطلاع على الإبداع الأدبي للكتاب الآخرين.
5- ينبغي للكاتب أن يكون اتصاله بالقرآن الكريم والسنة النبوية اتصالًا قويًّا، وأن يقتطع لهما من وقته وردًا يوميًّا، يعكف عليهما فيه حفظًا ومدارسةً وطول تدبر.
6- الإحاطة بما أمكن من علم البلاغة، للإتيان بالكلام الخالي من التعقيد، الخالص من التنافر وضعف التأليف.
7- الاطلاع بأمثال العرب، لما لها من أثرٍ في النفوس وشيوع بين الناس.
8- الاهتمام بالكتب التي تُعنى بصناعة الكتابة وتضع لها القواعد العامة، وتُعنى طرائق الكلام، وسرد الأمثلة.
9- التمكن من الكتابة يأتي في المقام الأول، بالقراءة الواسعة.
10- اعمد إلى كاتبٍ ذا أسلوب متميز الخصائص في ألفاظه وتراكيبه ومعانيه، وحاول محاكاة أسلوبه في الكتابة.
11- حاول ما استطعت نثر قصيدة ذات معنى جيد بأسلوبك، أي تحويل القصيدة من نظم إلى كلام منثور.
12- اعمد إلى نص نثري متميز واقرأه بتمعن ورويَّة، وأعد قراءته، ثم ابتعد عنه، وأعد كتابته بأسلوبك، ثم قارن بينهما، لتعرف مواطن إحسانك وإخفاقك.
13- ألزم نفسك بكتابة خاطرة يومية في أي معنى من معاني الحياة المحيطة بك، حتى لو كنت ملولًا ولا تجد ما تكتبه: فاكتب عن مللك هذا!
14- خصص الوقت الأكبر من قراءتك لمن تحب أن تكتب بنفس مستواهم.
15- اقرأ 10 صفحات في مقابل كل صفحة تكتبها.
16- أن تتصور الموضوع الذي تكتب فيه تصورًا صحيحًا، وتعرف هدفك مما تكتبه، وطبيعة الجمهور الذي تكتب له، وإتقان مهارة التخطيط فهذا ما يُخفف عناء الكتابة بلا شك.
17- لا تفارق المفكرة جيبك. ابحث دائمًا عن الأفكار، مهما صغرت الفكرة أو كانت تافهة؛ ربما تحتاجها في وقتٍ ما.
18- تقسيم المفكرة إلى 4 أجزاء:
•الأفكار.
•المشاهدات والملاحظات.
•المعلومات والإحصاءات.
•الاقتباسات.
19- جرب الكتابة في كل الأحوال والأوضاع، حتى تستقر على ما ترتاح إليه، وما يهيئك لإنتاج أكثر غزارة وانضباطًا.
20- من أهم دوافع الاسترسال في الكتابة: اختيار نوعية الورق والقلم المناسبين والباعثين على الراحة.
21- لا تكتب في فنٍ حتى تُحيط به علمًا ودراسةً كافية.
22- لا تكتب للجمهور إلا في موضوع قد دعت الحاجة إلى الكتابة فيه، أما لنفسك فإن شئت ألا تكتب إلا لغرض الكتابة فافعل.
23- في حال كنت متهيئًا للكتابة وعزمت على خوضها فلا تتردد.
24- كن حريصًا على حُسن الافتتاح وبراعة الاستهلال، فالفكرة الأولى التي يتلقاها القارئ عما كتبته هي التي تثبت وتستقر في النفس.
25- العنوان أهم من النص، والغلاف أهم من المحتوى. كلما كانا جذابين اكتسبت جمهورًا أكبر.
26- كوّن فكرة متكاملة عن الموضوع قبل أن تخطَّ فيه حرفًا واحدًا.
27- التأمل في أسباب انجذابك لكتابات كاتب معين، ونفورك من آخر، سيُعينك على توظيف قدراتك الكتابية في مكانها الصحيح.
28- امزج بين الفكرة والعاطفة في كتاباتك، حتى تمنحها التوازن.
29- لا تكتب معلومة لست متأكدًا منها، كن مُلمًّا بالجانب العلمي فيما تكتبه.
30- استخدم مسودة أولية تسرد فيها أفكارك مجردة.
ثم استخدم مسودة ثانوية تراجع فيها أفكارك.
ثم استخدم مسودة نهائية تصوغ فيها موضوعك.
31- لا تكتب حول فكرة ما بمجرد أن تطرأ ببالك، دعها تنضج لفترة كافية حتى تتجدد أفكار النص.
32- ركز على التفاصيل، فدائمًا ما يكون تحتها نهر من الأفكار التي تصلح كل واحدة منها لموضوع مستقل جدير بالكتابة عنه.
33- احرص على ترابط جملك وتماسك عباراتك.
34- لا تحشد قدرًا كبيرًا من الجمل في فكرة واحدة قبل نقطة الفصل، فهذا أدعى للملل.
35- إذا كان المقال طويلًا، فضع عناوين ثانوية لفقرات تدور حول فكرة واحدة.
36- القدرة على صياغة الأفكار المعقدة، مبسطةً بلا تكلف ولا سطحية.
37- اقرأ جيدًا عما تنوي الكتابة فيه.
38- بمقدار سعة اطلاعك، تكون كتاباتك غنية ومفيدة.
39- تعلم في كل يوم جديدًا مما يُوسع أُفقك ويُثري مادتك.
40- وطِّن نفسك على النقد بأبشع صورة ممن يقرأون لك.
41- لا يغرنك مدح المادحين الذين يخففون عنك عيوبك، فيُفقدوك بمدحهم هذا التعلم والبحث عن سبيل الارتقاء بكتاباتك.
42- الحرص على انتقاء الكلمات اليسيرة الواضحة.
43- إذا لم تكن تُخاطب جمهورًا ذا تخصصٍ معين، فلا تستخدم مصطلحات خاصة بذلك التخصص للتعبير بها في كتاباتك.
44- ابتعد عن الكلمات التي يُحتاج فيها إلى الرجوع للمعاجم لمعرفة معانيها.
45- استغل تعدد المترادفات للكلمة الواحدة في الاختيار من بينها الملائم للسياق، والمساعد على إيصال المعنى الذي تريد.
46- لا تفرض على القارئ فكرة بالقوة لمجرد أنك مقتنع بها.
47- الكتابة لغة وأسلوب قبل أن تكون فكرة، فليكن حرصك على التعبير كحرصك على إظهار الفكرة أو أشد.
48- لا تكتب تحت تأثير عرض نفسي كخوف أو قلق أو غضب وإلخ.
49- إذا كتبت في حالة انفعالية معينة، فلا تعتمد المكتوب حتى تراجعه بعد زوال ذلك الحال.
50- لا تنشغل بالمراجعة أثناء كتابة المسودة، حتى لا تطير الأفكار.
51- من المهم مراعاة القواعد الخاصة بالكتابة في كل فن، فكتابة مقالة ليست مثل كتابة الرواية.
52- لا بأس من التنويع في موضوعات الكتابة، لكن مع جعل تخصص محوري تقوم عليه غالب كتاباتك.
53- اجعل قراءتك في التخصص الذي تكتب فيه قراءة معمقة تستغرق فيها غالب وقتك المخصص للقراءة.
54- اعمل على إضافة عناصر جديدة تبرز شخصيتك، ويتعرفك القارئ من خلالها حتى ولو لم يُوضع اسمك بين مئات الكتابات.
55- لا تؤجل الكتابة أثناء مرانك الكتابي الدوري حتى وإن لم تجد ما تكتبه، اكتب لنفسك أو لصديقك.
56- وظّف ثقافتك ومعارفك لخدمة الموضوع الذي تكتب فيه، ليخرج متكاملًا مشبعًا للقارئ.
57- كن ذا هدفٍ نبيل وقصدٍ سليم.
58- إذا كانت كتابتك ردًا على أحد، فراعِ الإنصاف مع الخصم.
59- الكتابة التي تُحرر برحابة صدر، تلقى من القبول ما لا تلقاه الكتابة التي يخالطها السفه والطيش.
60- ابتعد عن التهويل من شيء أو التهوين منه، فالحق يضيع بين هذين، فالزم الاعتدال.
61- إياك والتعقيد، فالتعقيد يستهلك معانيك، ويشين ألفاظك.
62- تجنب التكرار في الألفاظ إذا لم تدع الحاجة لذلك.
63- لا تستعجل نشر ما تكتب، اترك ما كتبته مدة من الزمن حتى يختمر، وعاود النظر فيه مرة بعد أخرى، وتعاهده بالتهذيب والإصلاح.
64- لا تتسرع في إبداء رأيك في أمرٍ أو إصدار حكمٍ عليه قبل التثبت منه، حتى لا تفقد مصداقيتك عند القارئ.
65- ليس من الواجب عليك إبداء رأيك في كل نازلة!
66- ليس كل ما يصلح للقول يصلح أن يقال عند كل أحد.
67- اعرض ما تكتبه على الآخرين من أهل صناعة الكتابة، ليرشدوك إلى ما تستقيم به كتاباتك وترتقي.
68- اكتب بشغف.
69- اكتب عما تحب.
70- لا تكتب إلا فيما تُحسن.
71- لا تفرض على نفسك نوعًا واحدًا أبديًّا في الكتابة، التنويع ليس أمرًا سيئًا.
72- دعم المادة المكتوبة بالاستشهادات أمر مهم في كسب ثقة القارئ وقناعته.
73- إذا لم تجد من يُفيدك في التخصص الذي تنوي الكتابة فيه، فاستعن بالله ثم بـ Google فهو شيخ من لا شيخ له.
74- استخدم عبارات التغليب أو التبعيض، لا التعميم.
75- اقرأ لمن يخالفون توجهك الفكري، اقرأ لأعدائك، اقرأ للجميع.
76- تذكر: كلما قرأت أكثر، كتبت أكثر.
كلما قرأت جيدًا، كتبت جيدًا.
كلما قرأت عميقًا، كتبت عميقًا.
77- مهما كان تأثرك بأي كاتب، فإنك لن تكونه، ولن تنجح نجاحه، لمجرد انبهارك به ومحاولتك لتقليده، لذلك لا تحاول أن تكون غير نفسك.
78- اطرد الكاتب الذي بداخلك بعد انتهائك، وراجع ما كتبته بعينيّ قارئ ناقد.
79- الذي يثني دائمًا على ما تكتبه، كلما عرضت عليه عملًا لك تستشيره فيه، لا تثق برأيه كثيرًا لأنه مُجامل.
80- في مكان عزلتك الذي تكتب فيه، أبعد عنك كل وسائل التواصل التي تقطع أفكارك وتخرجك من الاستغراق الذي تحتاجه الكتابة.
81- لا تجعل الشهرة مقياسًا لنجاحك من عدمه ككاتب.
82- استشعر المسؤولية حال كتابتك، وكن على وعي بخطورة ما قد يترتب على كلامك إن كان له تعلق أخروي.
83- إن كنت على يقين من أن ما تكتبه حقٌ لا يخالف شرعًا، ولا يُعارض عقلًا وفطرةً سليمين، فاكتب ما شئت، ولا تخشَ اعتراض المعترضين.
84- اعرف قدر قرائك.
85- البحث عن البيئة الهادئة المناسبة للكتابة، وإن لم تتوفر فاخلقها بنفسك ولا تنتظر حتى تتوفر، لأنها في الغالب لن تأتي أبدًا.
86- عدم سرقة بضاعة الغير، فالتقليد هو الشهادة بإفلاس المقلد.
87- اقرأ كل ما تصل إليه يدك، وليكن غرضك من القراءة اكتساب قريحة مستقلة وفكر واسع ومَلكة تقوي على الابتكار.
88- الكتابة التي لا تتميز بميزةٍ ما، قصيرة العمر، سريعة الاندثار قليلة التأثير أو عديمة الأثر.
89- الموهوبون قادرون على تفجير المفردة وإعادة تركيبها بشحن الكلمة لتعبر عن جملة، وتكثيف الجملة لتعوض عن مقال، وإغناء المقال ليُغني عن كتاب.
90- لا يكتفي الكاتب المبدع بالنظر العابر، أو العيش في اللحظة الراهنة.
91- الكاتب المبدع يتوقف عند الأشياء والحوادث مشحونًا بالأسئلة والاحتمالات.
92- الكاتب يرى أشياء لا يراها الإنسان العادي، ويكتب عن الأشياء المألوفة بطريقة غير مألوفة.
93- اكتب عما تعرف.
94- تعلم الكتابة بممارسة الكتابة قبل أي شيء آخر، تعلم الكتابة بالتطبيق.
95- اجعل القاموس واحدًا من أصدقائك.
96- اقرأ بشكل منتظم، وليس حسب الرغبة.
97- لا تفترض أن القارئ يمتلك معرفة مسبقة بما تريد كتابته.
98- لا حل لمشكلة البداية إلا أن تبدأ الكتابة وحسب.
99- تعريفك ككاتب هو الالتزام بروتين الكتابة، لا بقدر ما تكتب.
100- الخاتمة هي آخر ما يبقى في الذاكرة، احرص على جعلها قوية لا تُنسى.
وللمزيد من النصائح، تقدر تطلع على كتاب:
300 نصيحة لاحتراف الكتابة، لأحمد يحيى البدران.
فهو كتاب ثري ونافع لك.
وإن أعجبك الثريد فرتويت لأول تغريدة حتى يصل لأكبر عدد💛💛💛!
أيها المدهش المرتب أحتاجك: @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...